الجزائر
خلال جلسة "بين الواقع والخيال"

كتاب عرب وأجانب يناقشون “دور الخيال في الأدب الموجه لليافعين” في الشارقة القرائي

الشارقة: حسان مرابط
  • 99
  • 0

ناقش مختصون في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي يستمر حتى الـ27 أفريل الجاري، بإكسبو الشارقة، في لقاء “بين الواقع والخيال”، كتابة الخيال العلمي والفانتازيا الموجهة لفئة اليافعين، حيث استعرض المشاركون تاريخ كتابة القصص المبنية على الحياة الواقعية وعالم الخيال ونقاط أخرى.

وشارك في الجلسة التي أقيمت في منصة “صفحات 2 ” كلٌ من الكاتبة المصرية أميمة عز الدين، والناقدة والأكاديمية السعودية الدكتورة نوال بنت محمد بن صالح المنيف، والمؤلف والمؤرخ والصحفي الهندي سيدهارتا سارما، وأدار الجلسة الكاتب والشاعر الأردني محمد أبو عرب.

وقال سيدهارتا سارما: “عندما نكتب للأطفال واليافعين في مجال الخيال العلمي لابد أن نكتب لهم بطريقة تحترم عقولهم وألا يكون في النص الكثير من المبالغات غير منطقية، فالأطفال كالكبار ولا فرق بينهما غير الخبرة التي تميز الكبار، فأنا من أنصار الكتابة لهذه الفئة بطريقة منطقية يكون فيها الخيال محفز للإبداع والابتكار في نفوسهم، فالخيال مهم ولكن يجب أن يكون هناك هدف واضح وايجابي منه”.

وأضاف سيدهارتا سارما: “للخيال مستويات وارتباطات بالمكان فالذي يكون خيالاً في إحدى المناطق من العالم يمكن أن يكون حقيقةً وواقع في مناطق أخرى، ومن هنا ينبع دور الكاتب في فك هذا الالتباس والكتابة لأجيال المستقبل من زاوية عالمية ليروا من خلالها العالم بكل حقائقه”.

وبدورها الدكتورة نوال بنت محمد بن صالح المنيف قالت “إذا رجعنا إلى تاريخ كتابة الخيال والفانتازيا نجد أن الكاتب وفي مختلف الحقب الزمنية كان يسبق عالمه بأزمان بعيدة، والدليل على ذلك نجد كثير من الكُتاب كتبوا عن اختراعات قبل سنوات كثيرة قبل أن يخترعها أصحابها ويقوموا بتطويرها، ولا أعتقد أن التطور التقني الذي نعيشه سيحد من مخيلة كتاب هذا العصر حيث سيستمرون في طريق الإبداع وسيقدمون الكثير من الروائع في عالم الخيال والفانتازيا”.

وبخصوص إمكانية وجود الرقابة ردت نوال المنيف: “في حالة الكاتب فيمكنه أن يلجأ للخيال ليلبي شغف الإبداع لديه، وليعكس الواقع من خلال الفانتازيا والخيال، وبالنسبة للطفل فإذا كان يعاني من تسلط أسري ومجتمعي فسيشكل الخيال مهرباً له، أما إذا كان لا يعاني من ذلك فسيشكل له دافع للإبداع”.

وقالت أميمة عز الدين: “أدب الخيال العلمي والفانتازيا مهم جداً بالنسبة لليافعين وأجيال المستقبل حيث يسهم هذا النوع في الكتابة في فتح أذهانهم للعلم، ويشجعهم للدخول إلى عالم الابتكار والاختراعات، ولكن يجب علينا تقديم هذا الأدب بشكل لا يركز على الإثارة والقوة الخارقة من دون مغزى أو هدف واضح يحفز خيالهم على الإبداع، ويقودهم لاستشراف المستقبل”.

مقالات ذات صلة