العالم

“كتيبة عقبة بن نافع” التونسية تبايع “الدولة الإسلامية”

الشروق أونلاين
  • 3332
  • 4
الأرشيف

أعلنت مجموعة إسلامية مسلحة تونسية مبايعتها لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، ودعته للتحرك خارج سورية والعراق، وفق ما أعلن اليوم السبت المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية.

ووفق بيان ترجمه الموقع فإن “الإخوة المجاهدين في كتيبة عقبة بن نافع (…) يدعمون بقوة ويبايعون تنظيم الدولة الإسلامية ويدعونه إلى التقدم وتجاوز الحدود وتحطيم عروش الطغاة في كل مكان”.

وتطارد تونس منذ نحو عامين مقاتلي “كتيبة عقبة بن نافع” في مناطق جبلية على الحدود التونسية الجزائرية، خصوصاً جبل “الشعانبي” الذي يعدّ معقلاً لهذه المجموعة الإسلامية المسلحة.

ويأتي هذا الاعلان في الوقت الذي قالت السلطات التونسية إن “مجموعات ارهابية تهدد الانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستنظم في تشرين الأول (أكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر) لتنهي مرحلة انتقالية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات”.

ومع إعلان السلطات التونسية بين الفينة والأخرى عن قتل أو اعتقال مسلحين إسلاميين، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من القضاء على هذه المجموعة.

وكانت “كتيبة عقبة بن نافع” تعلن حتى الآن أنها جزء من تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

وتأتي مبايعتها ، وفق الموقع الأميركي، لتنظيم “الدولة الإسلامية” بعد أيام من دعوة فرعي “القاعدة في المغرب الإسلامي واليمن” المسلحين الإسلاميين المتطرفين في سورية والعراق إلى الإتحاد ضد التحالف الدولي الذي بادرت واشنطن لتشكيله بهدف القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وشهدت تونس خلال مرحلتها غير المستقرة إثر الإطاحة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في بداية 2011، عدة هجمات لإسلاميين متطرفين أوقعت كثيراً من القتلى بين عسكريين وأمنيين.

كما شهدت البلاد أزمة سياسية عميقة في 2013 إثر اغتيال اثنين من رموز السياسة التونسية محمد البراهمي وشكري بلعيد في عمليتين نسبتا إلى متطرفين دينيين.

مقالات ذات صلة