في ثاني يوم من إضراب عمال الجوية
كراء طائرات تونسية وفرنسية وتسخير ”طيران الطاسيلي” لنقل المسافرين
ملل وانتظار طالا جميع المسافرين عبر المطارات الجزائرية، أمس، حيث تواصل إضراب عمال الملاحة الجوية التجارية التابعين لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، لليوم الثاني على التوالي، وهو الوضع المتأزم والمعاناة التي ضاعفتها ارتفاع درجة الحرارة لأزيد من 40 درجة، وقد لجأت إدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية لعملية كراء طائرات لنقل المسافرين المتزاحمين في قاعات الانتظار عبر المطارات الرئيسية.
-
وأعلن الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، عن الزيادات التي سيستفيد منها عمال الشركة، وتقدر بنسبة 20 بالمائة وتحتسب بأثر رجعي، على أن تحصل زيادات أخرى في قمة الثلاثية المقبلة، غير أن ذات القرار المعلق بالأقسام الإدارية ولقي ترحابا من نقابة الشحن، واعتبرته إستراتيجية هادفة لإنقاذ الشركة بالأخص في الظرف الراهن، حسب بيان لها، غير أن الإضراب تواصل لليوم الثاني، وعليه أقدم الرئيس المدير العام لـ”الجوية الجزائرية” على اتخاذ قرار كراء طائرتين تونسيتين تابعتين لشركة خاصة “نوفل اير” وأخرى فرنسية للشركة الخاصة “اير ميديترانين”، لنقل الآلاف المسافرين المحتجزين بالمطارات الفرنسية وباقي الدول الأوربية، كما طالب بولطيف من إدارة شركة “طيران الطاسيلي” تزويدها بالطائرات بضمان وجهات إفريقية على غرار باماكو، نيامي وباقي المطارات المبرمجة نهار أمس.
-
وفي ذات السياق، قال، حماموش ياسين، رئيس النقابة الوطنية لمضيفي الطائرات- التي دعت للاضراب- في تصريح لـ “الشروق”، أن حوالي 400 مضيف طائرة تجمعوا في قسم العمليات للشركة بمطار هواري بومدين الدولي، في وقت يتواجد حوالي 150 مضيف ومضيفة طائرة خارج الوطن.
-
وقال المتحدث أن إدارة الشركة هددت المضربين بالطرد بكل من وهران وقسنطينة وبجاية، وأعدت قائمة بـ 23 اسما نقابيا مهددا بسحب بطاقته المهنية”. واعتبر رئيس نقابة مضيفي الطائرات أن الأرقام التي صرحت بها الإدارة بشأن الإضراب في يومه الأول مغلوطة، بكون 40 طائرة فقط لم تقلع من أصل 160 رحلة مبرمجة.
-
وحسب مدير العمليات الأرضية فقد ضمنت رحلات داخلية باتجاه سطيف ووهران ودولية باتجاه باريس ولندن، فيما ألغيت رحلات دولية باتجاه جدة خاصة بالمعتمرين ورحلة باتجاه موسكو، ومن أصل 25 رحلة مبرمجة تمت رحلتين فقط، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، بأن عشرات المسافرين على متن الجوية الجزائرية ظلوا عالقين على مستوى مطار باريس، علما أن، ذات الفترة، تتميز بتدفق مئات الجزائريين من المهاجرين وحتى الآلاف من فرنسا وباقي المناطق الأوروبية.