كرة اليد: إدارة أمل سكيكدة تطالب بترسيم سقوط المجمع النفطي
كشف رئيس نادي أمل سكيكدة لكرة اليد، عن وجود مؤامرة بين مسؤولي المجمع البترولي والإتحادية الجزائرية للعبة.
وطالب ياسين عليوط بوضع حد لهذه التلاعبات والخروقات والتجاوزات المرتكبة من قبل المجمع البترولي، والتي ما فتئت الإتحادية تغض عنها الطرف.
وقال رئيس الأمل في ندوة صحفية نشطها، الثلاثاء الماضي، بأن المكتب الفيدرالي لإتحادية كرة اليد، لم يخرج بأي رد حول الإحترازات التي رفعتها إدارة ناديه ضد الخروقات التي تورط فيها مسؤولو المجمع البترولي، وعلى رأسها خرق المادة 49 من لوائح الإتحادية، والتي تنص على أنه لا يحق لأي فريق الإعتماد على أكثر من 18 لاعبا خلال كل موسم رياضي، بينما بلغ عدد اللاعبين الذين شاركوا في مباريات المجمع البترولي للعام الجاري 24 لاعبا.
وطالب ياسين عليوط بترسيم خسارة المجمع البترولي لجميع المباريات اعتبارا من هذه التجاوزات وبالتالي سقوط الفريق للقسم الثاني، مدعما ملف الإحترازات بوثائق رسمية على غرار تلك المتعلّقة بالمباراة النهائية التي جمعت الفريقين بولاية سطيف في الـ 13 من ماي الماضي، حينما قرر مسؤولو أمل سكيكدة الإنسحاب من المقابلة بعد أن أقدم حكما اللقاء على القيام بعدة تجاوزات وخروقات في حق لاعبي الفريق، لا سيما في الدقيقة 13 أين طرد الحكم 3 لاعبين في ظرف 5 ثوان.
وتلقت إدارة الفريق السكيكدي محضرا يقضي بفوز المجمع البترولي باللقاء النهائي الذي أجري في سطيف، وبأن الاحترازات المرفوعة بشأن القضية الثانية ستدرس لاحقا، والتي فحوها إعادة اللقاء تحت إدارة تحكيم من البرتغال. وهو ما قال بشأنه عليوط بأنها لعبة وفضيحة لا يمكن السكوت عنها، متعهدا بالذهاب في هذه القضية بعيدة.