رياضة
الهزيمة النّكراء أثارت سخطهم

كرويون تانزانيون يتبارون في قصف الإتحادية والمدرب واللاعبين

الشروق أونلاين
  • 16073
  • 0
ح. م

لم يهضم لاعبون دوليون تانزانيون قدماء الخسارة المذلّة التي تعرّض لها منتخبهم الوطني أمام “الخضر” بملعب البليدة، ضمن إطار إياب الدور الثاني من تصفيات مونديال روسيا 2018.

وخسرت تانزانيا بنتيجة ثقيلة (0-7)، في مباراة أجريت بملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة ليلة الثلاثاء الماضي، وخرجت من السباق التصفوي المونديالي. ذلك أنها تعادلت بميدانها ذهابا (2-2) مع “الخضر” في لقاء أجري، السبت الفائت.

وقال اللاعب الدولي التانزاني السابق عبد الله موليد في تصريحات صحفية محلية، الخميس: “إنها إهانة. أشعر بالصدمة. مازال ينتظرنا عمل كبير لمسح العار وتصحيح المسار”.

وتابع يقول: “الناخب الوطني (تشارلز ماكوازا) واللاعبون يتحمّلون مسؤولية هذه الورطة، ولابدّ من محاسبتهم”.

وأما زميله لورون موالوزاكو، فقال: “الخسارة منطقية، ونحن الآن نجني ثمار عدم اهتمامنا بالتكوين وتهيئة براعم المستقبل”.

وأضاف ساخطا: “أين الوجوه التي تعوّدت على قطف الإمتيازات التي تمنحها لهم الإتحادية التانزانية لكرة القدم؟ ولماذا تحيط الهيئة المسيّرة للعبة نفسها بمثل هذا النوع من الأشخاص؟ لم يقدّموا شيئا للمنتخب سوى الإستفادة من مزايا الفيدرالية”، في تلميح إلى المتطفّلين الذين يستفيدون من جوائز الشركات الراعية والسفريات المجانية التي يتكفل بها اتحاد الكرة المحلي.

وعلى نفس طول الموجة، قال زميلهما محمد ريتشارد: “الهزيمة قاسية جدا ولكن يجب أن نستفيد من هذا الدرس في الإستحقاقات المقبلة. ولنبدأ أولا بجانب تكوين الجيل الصاعد”.

يشار إلى أن منتخب تانزانيا سيتحوّل الآن إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، حيث يحتل المركز الثالث في فوج يضم مصر ونيجيريا والتشاد بعد مرور جولتين من أصل ست. وأيضا كأس اتحاد إفريقيا الشرقية لكرة القدم (سيكافا)، البطولة المبرمجة بإثيوبيا ما بين السبت المقبل والـ 5 من ديسمبر القادم، وذلك بمشاركة 12 منتخبا.

مقالات ذات صلة