كريستيان غوركوف الخطة “ج” للفاف لتدريب المنتخب الوطني
وضع المكتب الفدرالي للفاف المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف ضمن مفكرة المدربين الذين كان ينوي التعاقد معهم لخلافة المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز على رأس العاصمة الفنية للمنتخب الوطني.
كشف مصدر موثوق لـ”الشروق” أن اسم الناخب الوطني السابق، الفرنسي، كريستيان غوركوف، تداول بقوة خلال الاجتماع الطارئ للمكتب الفدرالي يوم الأربعاء المنقضي، وكان المدرب الأجنبي الوحيد الذي لقي قبولا لدى غالبية أعضاء الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم، الذين رشحوه للعودة إلى المنتخب الوطني في حالة ما إذا فشلت المفاوضات مع الجزائريين جمال بلماضي ورابح ماجر.
وأضاف مصدرنا، أن التجربة السابقة لمدرب نادي رين الفرنسي مع المنتخب الوطني كانت وراء عدم اعتراض المكتب الفدرالي على شخصه، لاسيما أن غوركوف ساهم في تطوير أسلوب لعب الفريق الوطني الذي أصبح يقدم كرة استعراضية في ظرف وجيز لم يتعد السنة والنصف وهي عمر مسيرته مع المنتخب الجزائري، فضلا عن النتائج العريضة التي كان يسجلها الخضر أمام منافسيه ولاسيما داخل الديار، حيث استطاع في ثلاث مناسبات اكتساح مرمى تنزانيا وأثيوبيا بالسباعية ليزوتو بالسداسية، وكل ما يعاب عليه هو فشله في قيادة محاربي الصحراء للتاج الإفريقي في 2015 بغينيا الاستوائية التي خرج منها منتخبنا الوطني من ربع النهائي على يد منتخب كوت ديفوار بطل هذه الطبعة.
إضافة إلى ذلك، فإن التفاهم الكبير الذي كان موجودا بين غوركوف ولاعبي المنتخب الوطني بدرجة كبيرة مع الكوادر، الذين دافعوا عليه بشدة في فترة توتر علاقته مع رئيس الفاف السابق محمد روراوة، ووقفوا إلى جانبه وحاولوا إقناعه بالعدول عن الاستقالة من تدريب المنتخب الوطني، إلا أن تسارع الأحداث حوله والضغوطات التي تعرض لها من مسؤوليه في الاتحادية وبعض وسائل الإعلام المحلية والشارع الجزائري جعلته يرمي المنشفة في نصف المشوار.