العالم
شراء ذمم رشاوى وامتيازات لدبلوماسيين في قضية الصحراء الغربية

كريس كولمان يكشف عن وثائق للدبلوماسية المغربية تحرج الرباط

الشروق أونلاين
  • 12765
  • 47
ح.م
العاهل المغربي محمد السادس

لا تزال الوثائق السرية لوزارة الشؤون الخارجية المغربية حول الصحراء الغربية التي كشف عنها في أكتوبر 2014 قرصان الإنترنت كريس كولمان تحرج الرباط، لاسيما بعثته الدبلوماسية بمنظمة الأمم المتحدة، حسب ما جاء في الصحيفة البيروفية “لا راثون”.

وتمكن هذا القرصان من كشف الممارسات “المشينة” التي لجأ إليها المغرب لبلوغ هدفه المتمثل في السيطرة على الصحراء الغربية و”التشكيك في مصداقية” جبهة البوليزاريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي المعترف به من طرف الأمم المتحدة، حسب ما جاء في مقال نشر أمس الأربعاء في ليما بالبيرو.

وحسب ذات المصدر، فإن “الأخبار التي كشف عنها كولمان تتجاوز أخبار ويكيليكس ماسانج وسنودن كونفيدانس كونها تبرز مدى التعفن الذي تتطور فيه الدبلوماسية المغربية بخصوص الصحراء الغربية”.

وقد أظهرت هذه التصريحات كيف تمكنت البعثة الدبلوماسية المغربية بمنظمة الأمم المتحدة التي كان يقودها عمر حيلال من إرشاء المحافظة السامية للأمم المتحدة للاجئين ومسؤولين أمميين سامين. وتشير المعلومات التي كشف عنها القرصان إلى خبايا قضية جوسسة تعرضت لها مصالح الأمين العام الأممي بان كي مون.

وفي هذا المقال، عاد كاتب سانشز سيرا إلى ما سماه كولمان بـ”سياسة المال” و”دبلوماسية الفوسفات” المنتهجة من طرف المغرب لدفع بلدان إلى “كسر علاقاتها الدبلوماسية مع الصحراء الغربية أو عدم الاعتراف بها”. وتعد الرشاوي التي تم دفعها في شكل رحلات من الأساليب التي تمكنت بفضلها الدبلوماسية المغربية من شراء بعض الضمائر.

واستهدفت هذه الوثائق صحفيين وسياسيين ومثقفين وأعضاء من الكونغرس وحتى بعض الحكومات التي رشاها الرباط لكي ترافع لصالح المغرب ضمن لجان منظمة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية.

وتعود تصريحات كريس كولمان حول الدبلوماسية المغربية إلى أكتوبر 2014 غير أن هذه القضية لا تزال تسيل الكثير من الحبر، حسب المقال.

مقالات ذات صلة