منوعات
نافس ميهوبي وواسيني وخطف جماهير معرض الكتاب

“كريم الغانغ” يحطم الرقم القياسي للمبيعات بـ 3 آلاف نسخة أسبوعيا

الشروق أونلاين
  • 8223
  • 28
ح.م
كريم الغانغ رفقة المجاهدة جميلة بوحيرد

يعيش مغني الراب كريم “الغانغ” هذه الأيام على وقع الصدى والنجاح الذي حققه كتابه “رسالة 1 نوفمبر 2014.. أفكار لن تموت” والذي حقق أعلى مبيعات في الصالون الدولي للكتاب الذي أقيم مؤخرا بقصر المعارض حيث بيعت 3000 نسخة خلال أسبوع واحد، حسبما أكده مدير دار النشر بغدادي.

وفي اتصال للشروق بـ”الغانغ” أكد محدثنا أنه سعيد للغاية بنجاح أولى تجاربه في عالم التأليف، والأمر الذي أثلج صدره أكثر الإقبال الكبير من طرف شريحة الشباب على كتابه.. حيث وصف هذا الإقبال بـ”كسب الرهان وانتصار للشباب الجزائري، فهو رد على كل من حاول احتقاره وادعى عزوفه عن اقتناء الكتاب والمطالعة بداعي الجهل أو بسبب انغماسه في العولمة”.. 

كما لم يخف محدثنا عن الفرحة الغامرة التي انتابته بعدما فاجأته المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد بزيارة إلى جناحه وبادرت إلى تهنئته وأبدت إعجابها بالكتاب خصوصا أنه موسوم بـ”أول نوفمبر” قائلة “إن لا فرق بين جيل نوفمبر 1954   وجيل نوفمير 2014 والدليل الأفكار التي تناولها الكتاب فهي لا تختلف عن أفكار البطل الثائر العربي بن مهيدي بالنهوض بالمجتمع والشباب ورفض القيود والسلبية والانهزامية”.

وعن سر نجاح “أفكار لن تموت” قال ابن مدينة سوق اهراس “التزمت في كتابي الصدق في التحدث إلى الشباب الجزائري من خلال محاكاة واقعهم المعاش وعالمهم التعيس وليس من عالم آخر لا يمتون له بصلة، فحاولت طرح أفكار إيجابية من خلال لهجة خطابية شبابية مباشرة بلغة بسيطة وسلسة مفهومة للتخلص من روح الكآبة التي تسود شبابنا اليوم ورفض كل ما له علاقة بالانهزامية والانحطاط الأخلاقي”.

كما أن الدراسة والتخطيط بحكمة وكذا الدعاية في نشر هذا المنتوج بالتعاون مع دار النشر بغدادي ـ يقول نجم الراب ـ كانت عوامل مهمة في إنجاح الكتاب الذي لا يزال يلقى استحسانا وإقبالا كبيرا من الناس في المكتبات العامة. دون أن أنسى فضل الأستاذ ساعد قويسم في تأليف الكتاب وتقديمه في هذا الشكل”. 

هذا ووعد كريم “الغانغ” محبيه بأن يظهر “كتاب أفكار لن تموت “خلال بضعة أشهر مترجما إلى اللغتين الانجليزية والفرنسية وكذا إلى الأمازيغية، بعد أن ألح عليه ـ يقول الغانغ ـ كثير من المعجبين غير المتمكنين في اللغة العربية وعلى رأسهم المناضلة جميلة بوحيرد التي طلبت منه شخصيا ترجمة الكتاب إلى الفرنسية وتأسفت لأنها لا تجيد العربية.

مقالات ذات صلة