منوعات
"علي بلهوط" يسلط الضوء على دورها في الدفاع عن الهوية

كريم بلقاسم طلب من فريد علي ترك السلاح والاهتمام بالأغنية الملتزمة

الشروق أونلاين
  • 2166
  • 1
ح.م
كريم بلقاسم

نظم الفنان علي بلهوط المعروف بقصراين، أستاذ في اللغة الأمازيغية سابقا محاضرة فنية متبوعة بنقاش من تنظيم الجمعية العلمية “أسيرم” تطرق خلالها إلى مكانة الأغنية في الدفاع عن الهوية.

حيث كشف الأستاذ المحاضر عن مساهمة الأغنية منذ الأربعينات في الدفاع عن القضية والهوية الأمازيغية، رغم أن اللغة الأمازيغية بقيت حية بالمشافهة منذ قرون مضت، وبفضل رواد الدفاع عنها الذين كثفوا من مجهوداتهم في منتصف القرن العشرين بدأت تخرج من عنق الزجاجة على رأسهم محمد السعيد بوليفة، بلعيذ ناث علي وآخرون، دون نسيان الأزمة البربرية لعام1949  تلاها إنشاء الأكاديمية البربرية من طرف بساعود محمد أعراب، سليمان عازم وآخرون إلى غاية الربيع الأمازيغي عام1980.

وأردف المتحدث في معرض حديثه عن اندلاع الثورة التحريرية ومساهمة الأغنية فيها أن الشهيد كريم بلقاسم نصح الفنانين موح السعيد أوبلعيذ وفريد علي بترك السلاح والانشغال بالأغنية الملتزمة لدعم الثورة في الغربة، وفي بداية التسعينات بعد الانفتاح السياسي دخلت الأغنية الملتزمة قاموس الشارع وصارت تتردد على ألسنة المحتجين الذين واصلوا المسيرة، وبعد اغتيال الفنان معطوب الوناس في عام 1998 بدأت الأغنية تتراجع رغم مواصلة بعض الفنانين مسيرته باحتشام، ويعود  سبب ذلك إلى كونها لا يمكن أن تتغلغل في المجتمع كما فعلت في مرحلة زمنية سابقة، بعد ظهور أشكال جديدة جذبت الناس إليها، معبرا عن أمله في أن يظهر من يرفع المشعل مجددا.

وفي الشطر الثاني من محاضرته تحدث ضيف جمعية أسيرم عن ألبومه الجديد “اللوم والشوق” المتضمن 13 أغنية، تلاه نقاش مفتوح ثم بيع بالإهداء.

مقالات ذات صلة