رياضة
قال إن ديشان رضخ لضغوطات السياسيين العنصريين

كريم بن زيمة: اليمين المتطرّف حرمني من خوض “أورو” 2016

الشروق أونلاين
  • 9431
  • 17
ح. م
كريم بن زيمة

أفصح النجم الكروي كريم بن زيمة، الثلاثاء، عمّا يختلج في قلبه واعتبر أن معاقبته بعدم خوض بطولة أمم أوروبا 2016 مع منتخب فرنسا سببها عنصري.

وتحتضن فرنسا بطولة أمم أوروبا ما بين الـ 10 من جوان والـ 10 من جويلية المقبلين، حيث لن يشارك المهاجم بن زيمة بعد أن شطب الناخب الوطني ديدييه ديشان إسمه، بسبب تهمة ابتزازه لزميله ماتيو فالبوينا في قضية أخلاقية.

وأوضح بن زيمة في تصريحات إعلامية أدلى بها لصحيفة “ماركا” الإسبانية: “ديشان رضخ لطرف عنصري بفرنسا. لعلمكم اليمين المتطرّف (الجبهة الوطنية) نال المركز الثاني في آخر انتخابات أُجريت بفرنسا (محليات مارس 2015). لكن لست أدري إن كان قرار الإبعاد اتّخذه ديشان بكل مسؤولية من عدمه، لأنّه كانت تربطني علاقة جيّدة معه، والأمر ذاته مع رئيس اتحاد الكرة الفرنسي (نُوال لو غرايت)”.

وأضاف مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني: “انتقدوني كثيرا في فرنسا، حتى عائلتي لم تسلم منهم، وأصدقائي أيضا. رائحة العنصرية تزكم الأنوف. لو كنت فتى طائشا كيف ألعب لفريق محترم مثل أولمبيك ليون أو كبير على غرار ريال مدريد، وأحصد عديد التتويجات؟”.

ويُزيّن بن زيمة (28 سنة) رفوف خزانته بتتويجات غالية بينها: كأس رابطة أبطال أوروبا عامي 2014 و2016 مع ريال مدريد، ولقب بطولة إسبانيا مع الفريق ذاته عام 2012، وكأس إسبانيا عامي 2011 و2014، فضلا عن تتويجات أخرى مع أولمبيك ليون، وجوائز شخصية على غرار أحسن لاعب في فرنسا أعوام 2011 و2012 و2014، وغيرها من المكافآت.

فالبوينا لم يقل الحقيقة والإعتزال الدولي لم يحن وقته

وتابع أفضل هدّاف فرنسي في تاريخ “الليغا” يقول: “فالبوينا لم يقل الحقيقة. حاولت مساعدته، قبل أن تنقلب الأمور ضدّي. فالبوينا يعرف أدق التفاصيل عن هذه القضية وغير ما يُروّج له بفرنسا، ولكن مازال يتكتّم”.

وبعد أن أبدى تأسّفه لعدم خوض “أورو” 2016، تطرّق بن زيمة لمستقبله مع منتخب “الديكة”: “إذا وُجّهت لي الدعوة مستقبلا لإرتداء زي الزرق مجدّدا، لا أُمانع وسأكون مستعدّا لتلبيتها”.

وتتقاطع تصريحات كريم بن زيمة مع ما قاله النجم الكروي الفرنسي المعتزل إيريك كانتونا (50 سنة) مؤخرا، لما ألمح إلى أن ديدييه ديشان (47 سنة) عنصري، وأن إبعاده للاعبين بن زيمة وحاتم بن عرفة كان بسبب أنهما عربيان.

وبدا جليّا أن كريم بن زيمة اختار الإعلام الإسباني متعمّدا لتوضيح نقاط عالقة، بسبب أن الصحافة الفرنسية تكالبت ضده و”ركلت” الحيادية وبقية “القاذورات” الأكاديمية جانبا، خاصة جريدة “ليكيب” التي كانت تعالج قضية “بن زيمة- فالبوينا” وكأنها لسان حال “الجبهة الوطنية”!

مقالات ذات صلة