رياضة

كريم دحو: هيئة لكارن سبب أزمات قطاع التحكيم

الشروق أونلاين
  • 2663
  • 3
ح.م

فتح الحكم الدولي السابق، كريم دحو، النار على اللجنة المركزية للتحكيم التي يشرف على رئاستها الحكم الدولي السابق بلعيد لكارن، محمّلا إياها مسؤولية الوضعية المزرية التي آل إليها قطاع التحكيم في كرة القدم الجزائرية، كما اعتبر دحو، بأن عقوبة إيقاف الحكم فاروق حواسنية، إلى غاية نهاية مرحلة ذهاب البطولة، عقب إدارته للقاء شبيبة القبائل ووفاق سطيف، قاسية وغير عادلة تماما.

وقال كريم دحو في تصريح للشروق: “أنا جد متأسف للحالة الصعبة التي يعيشها قطاع التحكيم في الجزائر، في كل أسبوع وخلال كل جولة يتم انتقاد أصحاب البدلة السوداء، وفرض ضغط رهيب عليهم.. هذا أمر غير مقبول تماما، لا أريد انتقاد الأشخاص ولا المساس بأي طرف لكن اللجنة المركزية هي المسؤولة عن كل ما يحدث في هذا القطاع الحساس.. إنها لا تقوم بعملها على أكمل وجه، وارتكبت العديد من التجاوزات والهفوات”، مضيفا: “سياسة الكيل بمكيالين ستقود التحكيم للهاوية، أتساءل لماذا تمت معاقبة حواسنية ونشر الخبر عبر الموقع الرسمي للفاف؟ هذا الأمر مثير للريبة.. لقد تابعت مباراة الشبيبة مع الوفاق.. صحيح أن حواسنية ارتكب بعض الأخطاء لكنها ليست فادحة، اللجنة المركزية كانت قادرة على معاقبته بشهرين على أقصى تقدير دون نشر المعلومة في الموقع الرسمي كما جرت العادة، حواسنية حكم دولي ومن غير المعقول أن نعامله بهذه الطريقة”.

.

اطّلعوا على أسماء أعضاء لجنة مراقبة الحكام وستعرفون الحقيقة

وذهب محدثنا إلى أكثر من هذا حين وجّه أصابع الاتهام أيضا للجنة مراقبة الحكام، متسائلا في الوقت ذاته عن القواعد التي يتم على أساسها اختيار الأعضاء المكونين لها، وقال “لجنة مراقبة الحكام لها ضلع في الأزمات التي يمر بها قطاع التحكيم في الجزائر، ما عليكم سوى الاطلاع على أسماء أعضائها وحينها أنا متأكد بأنكم ستكتشفون سر الفضائح المتواصلة في سلك التحكيم، لم أفهم على أي أساس تم اختيار هؤلاء الأعضاء الذين لا أريد ذكرهم، كان يتوجب على هيئة لكارن، تعيين حكام سابقين مؤهلين ويملكون مستوى تعليميا جيدا، على غرار الحكم السابق سليم أوساسي، أمر مؤسف للغاية أن لا نستفيد من خبرة هؤلاء ونسعى في كل مرة لتهميشهم وتحطيمهم”.

.

غياب التكوين وراء تدني مستوى حكامنا

من جانب آخر تحدث دحو، عن غياب التكوين واستراتيجية عمل واضحة في قطاع التحكيم، واعتبره أحد الأسباب الرئيسية التي ساهمت في تدني مستوى حكامنا، وقال في هذا الشأن: “غياب التكوين أثر سلبا على قطاع التحكيم، تصوروا أنني اقترحت فكرة إنشاء أكاديميات على مستوى الوطن لتكوين الحكام، وقدمت مشروعا على مستوى ولايتي مستغانم، بحيث راسلت اللجنة المركزية للتحكيم، الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الرابطة المحترفة وحتى الرابطة الجهوية لمستغانم. لكنني لم أتلق أي رد، إنه أمر غريب جدا ولا يحدث إلا في الجزائر، حتى وإن لم تلق فكرتي إعجاب المسؤولين، كان من الواجب على الأقل الرد عليّ من باب الاحترام، إنهم يسعون لتهميش الحكام القدامى بشتى الطرق ومهما كان الثمن، شخصيا لا أطمع في منصب أو شيء من هذا القبيل، كل ما أريده هو خدمة قطاع التحكيم في بلادي، ووضع خبرتي المتواضعة التي أملكها في هذا المجال تحت تصرفه”.

.

الزامبي سيكازوي كان رائعا لولا ضربة الجزاء الوهمية

في الأخير عرّج دحو، للحديث عن حكم لقاء بوركينافاسو والجزائر في واغادوغو، بحيث قال: “الحكم الرئيسي الزامبي جاني سيكازوي، كان رائعا طوال أطوار اللقاء، سواء بتحركاته فوق الميدان أو بقراراته، لكن الحكم المساعد الثاني الموزمبيقي لم يكن كذلك، لولا تلك الهفوة المرتكبة في الدقائق الأخيرة بمنح ركلة جزاء خيالية للخصم كانت مؤثرة لنال التحكيم العلامة الكاملة”.

مقالات ذات صلة