كريم زياني: الفوز على رواندا سيرهب مصر وزامبيا
كريم زياني
أكد الدولي الجزائري كريم زياني انه كان يتمنى المشاركة في المواجهة التي ستجمع الخضر بمنتخب رواندا في الـ 28 من الشهر الجاري.
-
وأضاف زياني في حوار لموقع “ألجيريا فوت“ سيصدر لاحقا، انه كان ينتظر أن يعفو الاتحاد الإفريقي في المرحلة الثالثة من التصفيات عن اللاعبين المعاقبين.
-
وتطرق زياني إلى قضية تجنيس اللاعبين واختيار بعض المغتربين لحمل ألوان المنتخب الفرنسي.
-
-
-
+ لقد عشت المواجهة على الأعصاب وفرحت كثيرا لفوز فريقي وثأره من مواجهة الذهاب التي انهزمنا فيها برباعية كاملة.
-
-
-
+ للأسف تلقيت إنذارا ثالثا حرمني من المشاركة أمام الـ “بي اس جي” وصراحة كنت أود المشاركة والمساهمة في فوز فريقي.
-
-
-
+ الأمور ما زالت لم تحسم وسنعمل على الإطاحة بليون والارتقاء إلى الصف الأول.
-
-
-
+ للأسف، كنت أتمنى لو أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ألغى البطاقات الصفراء بعد الانتقال إلى الدور الثالث من التصفيات، لكن الأمور لم تسر كما اشتهيها، لكنني سأتابع أخبار الخضر عبر شاشة التلفاز وسأكون حاضرا في لقاد مصر.
-
-
-
+ بالنظر إلى تركيبة المنتخب الوطني أعتقد أن أشبال سعدان قادرون على العودة بفوز من كيغالي وتعبيد الطريق للوصول إلى المونديال، إضافة إلى ذلك فإن البدء بفوز سيربك منافسينا.
-
-
-
+ علينا الآن التركيز على مواجهة رواندا، وبعدها التفكير في لقاء مصر وزامبيا، لأن كرة القدم تلعب مواجهة بمواجهة ولا يجب استباق الأحداث.
-
-
-
+ بالطبع، ومن غير المعقول أن أصرح بعكس ذلك، لكن الأمور ستتضح أكثر بعد مواجهة رواندا ومصر.
-
-
-
+ كل لاعب حر في اختياراته، فأنا مثلا لم أفكر كثيرا لما وصلتني أول دعوة للعب لمنتخب وطني الجزائر، لكن هناك من اللاعبين من يتأثر بمحيطه ويختار مثلا اللعب لفرنسا.
-
-
-
+ لا، لا أظن أن هناك ضغوطات كبيرة، فكل لاعب حر، ففعلا هناك بعض المناجرة الذين يحاولون التأثير على اللاعبين، خاصة لما يكونون صغارا، لكن كل لاعب حر.
-
-
-
+ لما كنت ألعب لتروا وكان سني لا يتجاوز الـ 18 سنة اقترب مني بعض مسؤولي المنتخب الفرنسي لأقل من 18 سنة لكنني أكدت لهم أنني جزائري ولا يمكنني تمثيل الألوان الفرنسية.
-
-
-
+ قبل التنقل إلى تونس كانت لي اتصالات مع احد الفرق الفرنسية الذي اشترط علي عدم الالتحاق بالمنتخب الجزائري إن كنت أود اللعب له، وكانت إجابتي بالرفض وفضلت المنتخب الوطني.
-
-
-
+ بطبيعة الحال، والدليل أنني ألعب لمرسيليا ولم أضيع شيئا، في حين أنني كنت سأضيع كأس إفريقيا لو أنني خضعت لتلك الشروط.
-
-
-
+ أحترم رأي كل اللاعبين لأن كل واحد حر في اختياراته.
-
-
-
+ الفضل يعود إلى والدي الذي عرف كيف يربيني على حب الوطن، فلما كنت صغيرا كان يصطحبني معه إلى الجزائر، لقضاء العطلة الصيفية، وكنت كثير التنقل بين مدينتي الجزائر العاصمة وبجاية، كل هذا جعلني متعلقا بوطني الجزائر.
-
-
-
+ طبعا، فالتربية هي التي تتحكم في مستقبل أي لاعب، فلا يجب أن تنتظر أن يلعب أي لاعب مع الجزائر إذا كانت أسرته لم تمده بتربية جزائرية ولم تغرس لديه حب الوطن.
-