رياضة
قريشي يفتح النار على محللي البلاطوهات وبعض الدوليين السابقين

كفوا عن مهاجمة مزدوجي الجنسية… أنتم لا تفقهون شيئا

الشروق أونلاين
  • 15549
  • 31
الأرشيف
نورالدين قريشي

انتقد اللاعب الدولي السابق، نورالدين قريشي، زملاءه في الفريق الوطني، خاصة اللاعبين المحليين في تلك الفترة، داعيا إياهم إلى الكف عن توجيه سهام النقد عبر البلاطوهات التلفزيونية للاعبين الجزائريين مزدوجي الجنسية، و دعاهم أيضا إلى المساهمة في تفعيل النشاطات الخيرية والتضامنية التي يقوم بها عدد من اللاعبين السابقين للفريق الوطني على غرار عبد الغني جداوي ومعمر ماموني وعبد القادر فرحاوي، بدلا من المطالبة بمستحقات مالية شرط المشاركة في مثل هذه التظاهرات الخيرية.

تأسف مساعد الناخب الوطني السابق، وحيد حاليلوزيتش، من عدم تلبية مجموعة كبيرة من زملائه في المنتخب الوطني دعوة جمعيتهم الخيرية لتنشيط مبادرات خيرية وتضامنية لفائدة مرضى السرطان من خلال إقامة لقاءات كروية عبر عدد من ولايات تكون المناسبة فيها لتوزيع الأدوية والهدايا على فئة المرضى بداء السرطان. وصرح قريشي لـ”الشروق”: أنا منزعج من تصرفات زملائي من الفريق الوطني  الذين يتخذون من المنابر الإعلامية وسيلة للتهجم على اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث أكد أنه يتابع هذه الانتقادات اللاذعة التي تأتي ممن يدعون أنهم قدموا الكثير للكرة الجزائرية، وقال: “أرجو أن يفهم هؤلاء أن الصمت أحسن لهم، لأنهم لا يفقهون شيئا في ما يجري من حولهم. هؤلاء الذين ينتقدون الفريق الوطني وخاصة مزدوجي الجنسية، أقول لهم لو كان في البطولة الوطنية لاعبون في المستوى لما تم استقدام لاعبين جزائريين من وراء البحار لحمل الألوان الوطنية، وأردف يقول “هم  جزائريون ويحبون بلدهم، فلماذا كل هذا التحامل؟”.

وعلى صعيد آخر، قال  قريشي إنه يجهل الأسباب الحقيقة التي دفعت الناخب الجزائري السابق غوركوف  إلى الاستقالة، رغم أن كل عوامل النجاح كانت متوفرة خاصة بعد المشوار الناجح في مونديال البرازيل، حيث كان على غوركيف أن يستثمر في هذه العوامل المحفزة لأي مدرب يريد تحقيق نتائج جيدة، حيث أكد على قوة ونضج العمل الذي حققه رفقة وحيد حاليلوزيش من خلال اكتشاف تدعيم الفريق الوطني بلاعبين موهوبين قبل انطلاق موعد مونديال البرازيل بأقل من 4 أشهر، على غرار محرز، بن طالب وغولام.

مقالات ذات صلة