رياضة
الجولة 17 من الرابطة المحترفة الأولى:

“كلاسيكو” سوسطارة والكناري يشد الأنظار والملاحق في مهمة صعبة

الشروق أونلاين
  • 2172
  • 16
الارشيف

تعرف الجولة 17 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى التي تلعب عشية السبت، العديد من اللقاءات المثيرة يتصدرها “الكلاسيكو” الذي يحتضنه ملعب عمر حمادي ببولوغين بين الغريمين اتحاد العاصمة وشبيبة القبائل، فالأول يبحث عن تعزيز ريادته في الترتيب وتعميق الفارق عن ملاحقيه، في حين تأمل الشبيبة في حصد النقاط كاملة والوصول إلى المركز الثاني، في حالة تعثر الوفاق في سفريته الصعبة إلى وهران لمواجهة المولودية المحلية، التي لا بديل لها سوى الفوز.

وتعرف الجولة أيضا قمة أخرى بملعب الشهيد حملاوي بين شباب قسنطينة الذي عاد بقوة في الجولات الأخيرة، ويريد التأكيد واتحاد الحراش الذي يبحث عن المزيد من النقاط خارج قواعده للإقتراب من مقدمة الترتيب، فيما لن تكون مهمة مولودية الجزائر سهلة عندما ينزل ضيفا على شباب عين فكرون وكلاهما يبحث عن الخروج بالزاد كاملا، أما شباب بلوزداد سيستضيف أولمبي الشلف، وكله عزم على الخروج من وضعيته الصعبة فيما يبحث الأولمبي عن طرد النحس الذي يلاحقه بملعب 20 أوت منذ مدة، أما شبيبة الساورة ستوظف كامل أوراقها للفوز على مولودية بجاية التي لازالت متأثرة بتضييع 3 نقاط على البساط بميدانها أمام اتحاد العاصمة، وتبحث شبيبة بجاية عن الخروج من المنطقة الحمراء عندما تستضيف أمل الأربعاء الساعي إلى تحقيق نقاط إضافية تقربه من تحقيق هدفه في البقاء ضمن حظيرة الكبار، فيما كانت الجولة قد افتتحت أمس بلقاء مولودية العلمة وأهلي البرج.

 الكناري لإعادة سيناريو الكأس

ومن جهته يسعى فريق شبيبة القبائل لتأكيد قوته وتكرار سيناريو الكأس عندما أقصى اتحاد العاصمة من الدور الـ16، وهذا لما يحل ضيفا عليه مساء السبت. وقد حلت التشكيلة منذ الجمعة، بالعاصمة بمعنويات مرتفعة، بعدما  استرجعت عسلة في حراسة المرمى وصدقاوي في خط الوسط، ما من شأنه أن يخدم المدرب عز الدين آيت جودي في رهانه على الفوز، فيما يفتقد الفريق لمدافعه الأيسر مكاوي، ويبقى أيت جودي لحد الساعة حائرا في الخطة التي سيدخل بها اللقاء، بعدما شاهد عدة مرات مقابلة الكأس السابقة، واكتشف بأن التفوّق في خط الوسط كان لصالح عناصر الاتحاد يومه، وبالتالي فإنه لا يريد المخاطرة بعنصرين فقط في الاسترجاع، وهو ما يجعله من دون شك يضيف لاعبا ثالثا سيكون بدرجة كبيرة أيمن ماضي، بعد أن شارك أساسيا في اللقاء التطبيقي الأخير.

وقد أصر أيت جودي في حديثه مع لاعبيه على الفعالية الهجومية التي كانت غائبة في اللقاء الأخير ضد مولودية سعيدة، وهو ما يجعل المسؤولية كبيرة على الكاميروني إيبوسي، وقال المدرب:”المباراة ستكون بمثابة عرس، رغم صعوبتها، خاصة وأننا سنلعب أمام الرائد بملعبه وأمام جمهوره”، مضيفا:”الاتحاد فريق قوي جدا ويملك أفضل اللاعبين في البطولة، ولهذا يجب علينا أن نبقى حذرين ونلعب على الهجمات المرتدة حتى نتمكن من فرض وجودنا في المباراة.”

  في ذات السياق أكد صانع الألعاب أيمن ماضي رغبته الكبيرة في اللعب بعدما عانى في كرسي الإحتياط خلال المباراتين الماضيتين، وقال: “عانيت كثيرا من البقاء في الإحتياط، ولهذا عملت بجدية كبيرة للغاية طيلة هذا الأسبوع حتى أكون ضمن التشكيلة الأساسية ضد الإتحاد”، وبخصوص المقابلة أضاف لاعب النصرية السابق:”هي مباراة صعبة للغاية، ونعلم جيدا بأن المنافس يسعى لتعميق الفارق في الصدارة والابتعاد عنا، لكننا نؤمن بقدراتنا وحظوظنا في المنافسة على اللقب وعلينا تقديم كل شيء لأجل الفوز.”

“يما ڤورايا” تسعى للفوز للخروج من الأزمة

تخوض شبيبة بجاية عصر السبت، مباراة الفرصة الأخيرة أمام أمل الأربعاء على ملعب الاتحاد المغاربي ببجاية، حيث تبقى مطالبة بالفوز الذي سيخلص الفريق نوعا ما من الوضعية الصعبة التي يعاني منها منذ انطلاق البطولة، ويحافظ على بصيص من الأمل في التنافس على ضمان البقاء، بينما سيوقع التعثر شهادة وفاة الشبيبة في حظيرة الكبار.

قال المدرب كمال جابور بأن الوجه الطيب الذي ظهرت به التشكيلة في مباراة الجولة الماضية أمام مولودية الجزائر بغض النظر عن خسارة النقاط الثلاث، جعله يتفاءل خيرا بمستقبل الفريق وثقته في اللاعبين كبيرة لتخطي عقبة أمل الأربعاء بسلام، كما أن الإدارة من جهتها تنتظر ما سيفعله رفاق أمين مقاتلي على الميدان لتسوية مستحقاتهم المالية الأسبوع القادم، في حال دعموا الرصيد بالنقاط الثلاث غير أن غياب بعض اللاعبين الأساسيين بداعي العقوبة والإصابة وهم العربي حموش ونياطي في الهجوم، وزوغلي وبوعبطة في الدفاع من الممكن أن يصعّب من مهمة التشكيلة، ووجهت لجنة أنصار الشبيبة عبر”الشروق” نداء لعشاق الفريق للتنقل بقوة إلى ملعب الاتحاد المغاربي لتشجيع رفاق الحارس جبارات في المهمة الصعبة التي تنتظرهم، مشيرين إلى أن الفوز يتطلب من اللاعبين التضحية على المستطيل الأخضر ومن الأنصار ملء المدرجات ومؤازرة التشكيلة من بداية اللقاء إلى نهايته.

“الزرقاء” تبحث عن الثأر

ولن تكون مهمة أمل الأربعاء سهلة بالمرة أمام شبيبة بجاية، لكن أبناء المدرب شريف الوزاني سي الطاهر يعون جيدا ما ينتظرهم، ويرغبون في تأكيد الفوز العريض الذي حققوه أمام شباب بلوزداد في الجولة 16 والثأر من منافس اليوم الذي خطف منهم التعادل في لقاء الذهاب.

وسيعرف الفريق عودة المدافع حمزة زدام الذي سيخلف الغائب شاوي في الدفاع، وسيشارك أيضا متوسط الميدان حروش، والظهير الأيسر رايت، في وقت أن المدافع المغترب زواق تم تأهيله، بينما لم يتم تأهيل المهاجم أوندري بسبب عدم وصول بطاقته الدولية من الاتحاد الكاميروني لكرة القدم.

 وقال المدرب شريف الوزاني سي الطاهر إن لقاء شبيبة بجاية سيكون مفخخا، بما أن الشبيبة في حاجة ماسة إلى الفوز للحفاظ على كامل حظوظها في البقاء، وستلعب كامل أوراقها، لكن فريقه درسها جيدا بعد لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل الإيجابي، وسيسعى هذه المرة إلى العودة بكامل الزاد إلى الديار، مشيرا أن لاعبيه على أتم الجاهزية للعودة بنتيجة من شأنها أن تقرب الأمل أكثر من تحقيق البقاء.

“السلاحف” في منعرج حاسم وعباس يصر على النقاط الثلاث

سيكون شباب عين فكرون أمام امتحان هام ، السبت، على ملعب الإخوة دمان ذبيح بعين مليلة، بمناسبة استقباله لمولودية الجزائر في لقاء يصفه الكثير بالمنعرج الحاسم، بالنظر إلى أهمية النقاط الثلاث لدى زملاء الحارس خيري الذين يريدون إثراء المسيرة الإيجابية المسجلة مؤخرا بما في ذلك التأهل إلى الدور ربع النهائي من منافسة كأس الجمهورية على حساب أمل بوسعادة، وحسب المدرب عباس عبد العزيز فإن اللقاء يكتسي أهمية كبيرة للاعبيه المطالبون بتوظيف كل إمكاناتهم من أجل الظفر بالنقاط الثلاث، وتحسين موقعهم في الترتيب العام، مؤكدا في هذا السياق على الوعي الذي تحلت به عناصر الشباب التي تريد مواصلة رد الاعتبار للأنصار وعدم تفويت فرصة تحقيق الفوز لتعزيز الرصيد الذي من شأنه أن يسمح بتعبيد الطريق نحو ضمان البقاء، وحرص المدرب عباس على الاستثمار في الجانب النفسي من خلال جملة من الاجتماعات التي عقدها مع اللاعبين على فترات متباعدة، حتى يضعهم في الصورة ويحفزهم على أداء ما عليهم في هذا اللقاء الذي ينتظر أن يعرف حضورا قياسيا للجمهور، خاصة بعد الاستفاقة المسجلة في الأسابيع الأخيرة، وسيدخل شباب عين فكرون أرضية الميدان بتشكيلة شبه مكتملة مع تسجيل بعض الغيابات الاضطرارية، وفي مقدمة ذلك صاحبي الذي لم يستعد إمكاناته البدنية رغم تماثله إلى الشفاء مؤخرا، إضافة إلى دايرة الذي لازال يشكو من إصابة منذ بداية النصف الثاني من البطولة.

إدارة العميد تحفز اللاعبين بـ15 مليون سنتيم للإطاحة بعين فكرون

تدخل مولودية الجزائر مقابلة ، السبت، أمام شباب عين فكرون، بشعار تفادي الخسارة، حيث تعتبر هذه المباراة بمثابة منعرج حقيقي لأشبال المدرب فؤاد بوعلي، الملزمين بالعودة بالزاد كاملا من ملعب دمان دبيح للبقاء في سباق المنافسة على لقب البطولة، وتشديد الخناق على الرائد اتحاد العاصمة الذي تنتظره مواجهة ساخنة فوق ميدانه أمام شبيبة القبائل.

وأمام هذا الوضع فقد أكد مصدر مقرب من إدارة الفريق أن الأخيرة، وعدت رفقاء الحارس جميلي بمبلغ 15 مليون سنتيم كمنحة قصد تحفيزهم وحثهم على تحقيق الهدف المنشود، كما أقدم بوعلي على إحداث تغييرات كثيرة على قائمة الـ18 المعنية بهذا اللقاء، حيث استبعد كل من المدافع الأيسر زغدان ومتوسط الميدان قاسم مهدي، نظرا لمردودهما المتواضع في المقابلة السابقة أمام اتحاد الشاوية في كأس الجمهورية، في وقت وجه الدعوة لكل المهاجمين بمن فيهم الكيني لافاستا لأول مرة، وفي خضم هذه المعطيات فإن المدرب بوعلي يعتزم لعب ورقة الهجوم من الوهلة الأولى، مع الاعتماد على الظهيرين بصغير وحشود على الأطراف لفتح الثغرات، والمراهنة على تسديدات الأخير وكذا خفة وسرعة مصطفى جاليت لصنع الفارق أمام عين فكرون.

للإشارة فإن إدارة الفريق تمكنت من الحصول على 600 تذكرة، وهذا لتمكين أنصار الفريق الراغبين في التنقل من دخول الملعب في ظروف مريحة.

الحمراوة يراهنون على الفوز وتعميق جراح النسر الأسود

تتجه الأنظار، السبت، إلى ملعب الشهيد أحمد زبانة الذي سيكون مسرحا لقمة تقليدية بين مولودية وهران ووفاق سطيف، وإن كانت الوضعية متباينة في جدول الترتيب العام، إلا أن كلا الناديين يمران بظروف في غاية الصعوبة جراء المشاكل المحيطة بهما، ولهذا فإن الباب يبقى مفتوحا على كل الاحتمالات بالنسبة للنتيجة التي ستؤول إليها المواجهة التي عادة ما تعرف اللعب المفتوح، والكثير من الإثارة والندية بين فريقين يعرفان بعضهما البعض جيدا، ولا يوجد أي خيار أمام أشبال مدرب الحمراوة جمال بن شاذلي سوى تحقيق الانتصار، وضم 3 نقاط إلى الرصيد من أجل الابتعاد أكثر عن دائرة المهددين بالسقوط إلى الدرجة الثانية، خاصة وأن رفقاء هشام شريف فشلوا في العودة بنتيجة إيجابية خلال الجولة الماضية عندما انهزموا في الداربي على أولمبي الشلف، لكن التأهل للدور ربع النهائي من كأس الجمهورية على حساب نادي مقرة أراح اللاعبين من الناحية النفسية، بالرغم من الخلافات التي طغت على الأجواء بين المدرب وبعض الأسماء داخل البيت الحمراوي، كما يسعى أصحاب الزي الأحمر والأبيض إلى الحصول على أولى النقاط في مرحلة العودة التي لا تحتمل الكثير من الأخطاء، نظرا لصعوبة التعويض والتدارك.

أما من الجانب الفني، فسيفتقد بن شاذلي لخدمات متوسط الميدان هريات المعاقب بالإيقاف، كما لن يكون اللاعب الدولي السابق العمري الشاذلي حاضرا نتيجة لعدم تعافيه بشكل تام من الإصابة، إذ رفض الطاقم الطبي منحه الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات الرسمية، ولم يوجه المدرب الدعوة أيضا للمهاجم بوعيشة الذي لم يشف من إصابته في الركبة، بالرغم من المساعي الحثيثة التي بذلها للعلاج، أما نساخ شمس الدين فهو الآخر لم يتواجد ضمن قائمة الـ18، وهو الذي غاب عن لقاء الكأس، ما تسبب في توتر العلاقة بينه وبين النادي، فيما يتواصل غياب الحارس دحمان المصاب هو الآخر، أما بالنسبة للعائدين فنجد كلا من المدافع المحوري عوامري، إضافة لزميله سعيدي.

ألان ميشال يصر على الإطاحة بـ”الموب”

يخوض فريق شبيبة الساورة، زوال،السبت، مباراة قوية أمام ضيفه مولودية بجاية بملعب 20 أوت ببشار، وقد حضّر المدرب الفرنسي ألان ميشال فريقه جيدا للمواجهة التي يدرك أهمية نقاطها ومدى صعوبة أطوارها، حيث قام ببعث المنافسة بين لاعبيه وأخلط أوراق التشكيلة الأساسية رغبة منه لدفع اللاعبين إلى بذل المزيد من الجهد لإثبات قدرتهم ونيل ثقة الطاقم الفني، وهو ما ظهر جليا في الحصص التدريبية والمواجهات التطبيقية التي عرفت صراعا كبيرا بين اللاعبين في سبيل الحصول على مكانة أساسية في التشكيلة، حتى وإن كان المدرب قد حسم أمر التشكيلة الأساسية في ذهنه، إلا أنه رفض الكشف عنها حتى يبقي لاعبيه على أهبة الاستعداد تحسبا لأي طارئ، وطالب المدرب لاعبيه بالنقاط الثلاث التي من شأنها إثراء رصيد الفريق وتعزيز موقعه في ترتيب البطولة، وسيكون الفريق الساوري محروما من لاعبه بوسماحة نبيل بداعي الإصابة، حيث يتوفر الطاقم الفني على بدائل كثيرة تسمح للمدرب بتعويض غيابه الإضطراري، وسيكون الحسم في رأس الحربة مشكلا عويصا للمدرب الذي يفاضل بين بوقلمونة والبينيني محمد أودو، نظرا لتألق كليهما في التدريبات والمباريات التطبيقية.

المولودية تبحث عن التدارك وهشاشة التشكيلة خارج بجاية تقلق عمراني

قال مدرب مولودية بجاية عبد القادر عمراني بأن فريقه يدخل مباراة السبت، أمام شبيبة الساورة بنية مباغتة المنافس والعودة بنتيجة ايجابية يتدارك بها نقاط مباراة اتحاد العاصمة الضائعة، مضيفا بأن اللاعبين أبانوا خلال فترة تحضير اللقاء عن رغبة كبيرة في تحقيق أول انتصار خارج القواعد، ومع ذلك لم يخف مدرب الموب تخوفه من هشاشة التشكيلة خارج القواعد التي من الممكن أن تؤثر في معنويات اللاعبين، خاصة أن المنافس معروف بالضغط الذي يفرضه أنصاره على ضيوفهم، وهو ما يتطلب حسب عمراني التسلح بمعنويات مرتفعة تساعد على تحدي هذا العامل النفسي الذي يستفيد منه أصحاب الأرض، و قال “طلبت من اللاعبين نسيان الخسارة على البساط أمام اتحاد العاصمة، وقلت لهم “لابد أن تكونوا رجالا أمام الساورة لتتداركوا الأمر، تمكنت من رفع معنويات التشكيلة بالمواجهات الودية التي لعبناها خلال الأسبوعين الماضيين، لكن ضعف التشكيلة خارج القواعد يقلقني وهذا تحد آخر يجب على اللاعبين أن يرفعوه إن كانوا يريدون العودة إلى الواجهة، لأن البطولة لا ترحم وليس من السهل تعويض نقطة تضيع داخل وخارج القواعد، خاصة أن المرتبة 12 التي نحتلها ليست مطمئنة وتتطلب منا تحسينها في هذه المواجهات الأولى من مرحلة العودة قبل أن يشتد التنافس على اللقب من جهة، وعلى تفادي السقوط من جهة أخرى”، قال عمراني الذي ستحرم تشكيلته من خدمات المهاجم يايا بداعي الإصابة.

الشباب يسعى للإنتفاضة على حساب الأولمبي

سيكون فريق شباب بلوزداد مجبرا على تخطي عقب ضيفه أولمبي الشلف، زوال السبت ،بملعب 20 أوت، لتدارك أموره بعد سلسلة من النتائج السلبية.

 ويتواصل غياب عمار عمور، وفضيل حجاج عن تشكيلة الشباب بفعل الإصابة، فيما سيعود مروان عنان للمنافسة بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها قبل عدة أسابيع. ومن المنتظر أن تعرف تشكيلة الشباب بعض التغييرات، حيث سيعود سفيان خليلي إلى محور الدفاع، وقد يكون ذلك على حساب فيصل عبدات الذي تراجع مستواه مؤخرا، أو بدل خودي، الذي عاودته الآلام على مستوى الركبة في تدريبات الخميس.

 وقد يكون عنان ضمن التشكيلة الأساسية، بدلا من بلال بن علجية، فيما قد يعتمد المدرب عبد القادر يعيش على شقيقه مهدي لمساعدة خط الهجوم الذي يتوقع أن يقوده الثنائي محمد دحمان ورمزي بورقبة.

ويشار إلى أن الشباب أجرى تربصا قصيرا، في سطيف عقب خسارته أمام أمل الأربعاء في الجولة السابقة، و عد العودة إلى العاصمة فضّل المدرب يعيش إجراء التدريبات بين ملعبي الأبيار وبابا حسن لتفادي ضغط الجمهور، علما بأن الشباب أجرى حصة وحيدة على أرضه صبيحة الجمعة.

“الشلفاوة” دون خمس ركائز

ويطمح فريق أولمبي الشلف من جهته، إلى مواصلة النتائج الإيجابية والبقاء ضمن كوكبة مقدمة الرابطة المحترفة الأولى، رغم غياب خمس ركائز من التشكيلة الأساسية، وسيتخلف عدد كبير من اللاعبين عن خوض اللقاء أمام شباب بلوزداد بداعي الإصابة، على غرار القائد والمدافع المحوري سمير زاوي وزميليه في نفس المنصب نور الإسلام صالح وإلياس شرشار.

أما على مستوى خط الوسط، فسيغيب كل من محـمد زاوش وسعد تجار. وعلى مستوى القاطرة الهجومية، فسيغيب زكرياء حدوش، وفضلا عن المصابين، تبقى مشاركة المهاجم المخضرم نور الدين دهام من عدمها بيد المدرب مزيان إيغيل، الذي لم يتقبل تأخر هداف البطولة الوطنية عن الالتحاق بآخر حصة تدريبية بملعب محـمد بومزراڤ، وهدده رفقة زميله الحارس عمار حمزاوي بحرمانهما من خوض مواجهة أبناء العقيبة.

وبقدر ما يخشى الجهاز الفني للأولمبي من تأثير غياب عدد كبير من اللاعبين على مستوى خطوطه الثلاثة، بقدر ما يخشى إداريو وأنصار الفريق من تأثير قرارات الحكم عبيد شارف، بالنظر لسوابقه مع أولمبي الشلف، ولا سيما أمام شباب بلوزداد على قواعده، كما كان عليه الشأن برسم ربع نهائي كأس الجمهورية لسنة 2012، حسب ما هو متداول بمعاقل المشجعين. وعلى صعيد التحفيزات المادية، فإن إدارة الفريق رصدت منحة قدرها عشرة ملايين سنتيم، نظير تحقيق الفوز ونصف المبلغ في حال التعادل.

البرنامج

سا:16:00

مولودية وهران ـ وفاق سطيف

شباب عين فكرون ـ مولودية الجزائر

شبيبة بجاية ـ أمل الأربعاء

شباب بلوزداد ـ أولمبي الشلف

شبيبة الساورة ـ مولودية بجاية

شباب قسنطينة ـ اتحاد الحراش

سا:17:45

اتحاد العاصمة ـ شبيبة القبائل

مقالات ذات صلة