الجزائر
مناصرة يشن هجوما على الوزير الأول:

كلامك لا يقال في السياسة يا سلال

الشروق أونلاين
  • 7926
  • 38
الشروق
رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة

شن رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة هجوما لاذعا على الوزير الأول عبد المالك سلال، واصفا ما بدر منه بـ”الوقاحة والنفاق الكبير” عندما تحدث في أدرار وقال بأن الرئيس بوتفليقة “ما يروحش” ولن يغادر في 2014، واتهم السلطة بممارسة التسيير بالغموض والتخويف في آن واحد.

وبدا رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة صباح أمس ممتعضا مما صرح به الوزير الاول عبد المالك سلال من أدرار بخصوص بقاء الرئيس بوتفليقة في الحكم في 2014، وقال ما هذه الوقاحة من الوزير الأول عندما يؤكد بأن الرئيس لن يغادر ما يروحش” في 2014، وقال بقاء الرئيس إلى أفريل القادم أمر مشروع، لكن التأكيد على انه سيبقى بعد 2014 معناه ان الأمور حسمت.

وخاطب عبد المجيد مناصرة الوزير الأول عبد المالك سلال بنفس اللهجة التي هاجم بها سعداني الوزير الأول مؤخرا عندما وصفه باللاعب السيء في مجال السياسة، وقال “هذا كلام لا يقال في السياسية، وهذا كلام فيه منطق استبدادي ونفاق كبير“.

وانتقد مناصرة في لقاء وطني مع مسؤولي الشباب والطلبة بمقر جبهة التغيير بالعاصمة، استمرار تعامل السلطة بمنطلق التسيير بالغموض من خلال زرع الغموض وعدم الشفافية في كل شيء بما فيها الرئاسيات القادمة التي لا نعلم حقيقة هل ستكون أم لا، والرئيس نفسه لم يعلن عن ذلك، وكذلك الشأن بالنسبة لتعديل الدستور واللجنة المكلفة ومحتوى التعديلات التي لاتزال كلها غامضة، واعتبر أن السلطة لازالت تسير البلاد بالخوف والتخويف بالمجهول والخطر الزاحف القادم إلى الجزائر، وعلق مناصرة على القضية بالقول “مثلا ملف الرئاسيات لا يوجد مرشح جاد ترشح لحد الآن في ظل تسيير السلطة بالغموض”.

وبخصوص زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المؤجلة، إلى الجزائر، استبعد مناصرة أن تكون بهدف فرض إملاءات بخصوص الرئاسيات القادمة وقال اعتقد أن الزيارة ستركز خصوصا على الوضع الإقليمي والإرهاب والتغييرات الحاصلة في عدد من الدول العربية”، مؤكدا أن الجزائر لا تسمح بتدخل خارجي في موضوع الرئاسيات، وصنف بالمقابل لقاء السفير الفرنسي بالأمين العام للأفلان عمار سعداني في خانة النشاط العادي للسفير وللحزب كذلك، مشيرا إلى أن الاشارة إلى اسماء معينة أو مرشح ما للرئاسيات هو الذي سيكون تدخلا في الشؤون الداخلية للجزائر، لكن اللقاءات أمر عادي.

وعرج مناصرة على قضية تدنيس الراية الوطنية في قنصلية الدار البيضاء، حيث ندد بالعملية ودعا الرباط لمعاقبة الفاعلين، لكنه دعا السلطة إلى عدم استغلال الحادثة لتخويف الجزائريين من المغرب وتسميم العلاقات الشعبية، وشدد على عدم مقابلة التحريض بالتحريض والكراهية بالكراهية، لأنه لا أحد سيستفيد من ذلك.

ودعا مناصرة إلى حل الخلافات بين البلدين في الدوائر السياسية الرسمية ويجب ألا تنزل المشاكل إلى المستوى الشعبي، واستعرض مناصرة مثال الشاب خالد الذي قامت الدنيا بعد حصوله على الجنسية المغربية، في حين أن الأخير حاصل على الجنسية الفرنسية منذ سنوات ولم يتحدث أحد عن ذلك.

مقالات ذات صلة