منوعات
مايزال فاقدا للوعي بالعناية المركزة بمستشفى قسنطينة

كلب مسعور ينهش وجه طفل بالقرب من منزله بميلة

الشروق أونلاين
  • 5775
  • 23
الأرشيف

نهش كلب مسعور، ظهر أول أمس، وجه طفل يبلغ من العمر10 سنوات، يدعى عبيدي فؤاد، يدرس بالسنة الرابعة ابتدائي، الذي كان رفقة أترابه يلعب بالقرب من منزله الكائن بمشتتة غبالة ببلدية ترعي باينان شمال ولاية ميلة، ما سبّب له إصابات بليغة على مستوى الوجه والرأس والأطراف العلوية، حيث نقل على إثرها من طرف أفراد عائلته إلى العيادة المتعددة الخدمات بالبلدية، هذه الأخيرة عجزت عن تطبيبه، فحولته على جناح السرعة نحو المستشفى الجامعي بقسنطينة، أين مايزال يرقد بمصلحة الإنعاش الطبي فاقدا للوعي إلى يومنا هذا، نظرا لحالته الحرجة جدا.

 

الطفل فؤاد خرج من منزله رفقة إخوته ليلتقي بأصدقائه للعب، في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، أين صادفتهم مجموعة كبيرة من الكلاب الضالة، وفي لمح البصر هاجم كلب مسعور الطفل فؤاد، وانقض عليه وافترسه بعد أن سحبه لمسافة طويلة، وبعد صراخ وعويل أصدقائه، تدخل مواطنون وتم إنقاذه من أنياب الكلب، مستعملين الحجارة وأعمدة خشبية، لتخليص الطفل في حالة يرثى لها، علما أن الكلب المفترس كان بصدد التهامه، وهو ما سبب له جروحا غائرة وبليغة على مستوى الوجه، بعد أن قطع أجزاء من لحم وجهه الذي تشوّه تماما، وكذا شفتيه وأطرافه العلوية.

وقالت مصادر طبية إنه غير قابل للترميم والتجميل، حتى ولو تمكن من استعادة عافيته، حيث تفيد مصادر قريبة من الطفل أن حالته في غاية الخطورة، رغم أن الطاقم الطبي بقسنطينة يبذل قصارى جهده، في محاولة لإنقاذه من موت مؤكد، بعد أن ضاعت ملامح وجهه البريء، وإلى غاية أمس الخميس، فإن فؤاد في شبه غيبوبة، بينما تم القضاء على الكلب المسعور بعد الحادثة مباشرة.  

للإشارة، فإن الحادثة هذه تعد الثانية في ظرف أقل من 6 أشهر، بعد تلك التي تعرضت لها الطفلة أماني ببلدية تسالة لمطاعي، التي مازالت تتابع العلاج إلى يومنا هذا، وهو ما تطرقت إليه الشروق في حينه.

والسؤال الذي يبقى مطروحا على الجهات المختصة: ما مصير تعليمة والي الولاية بعد حادثة أماني التي أمر فيها بالقضاء على الكلاب الضالة!! وأعطى أوامر مشددة وصارمة  للأميار من أجل محاربتها!!؟ فإنها ماتزال تتجول بكل حرية مهددة الجميع.

 

مقالات ذات صلة