“كلش باطل” للمناصرين بالبرازيل في حال تأهل الخضر إلى الدور الثاني
لن يتحمل المناصرون الذين سافروا إلى البرازيل عن طريق الديوان الوطني للسياحة والأسفار، لمؤازة الخضر خلال منافسات كأس العالم، أي مصاريف إضافية في حال تأهل الفريق الوطني إلى الدور الثاني، وذلك بناء على عقود وقع عليها الممولون الذين تكفلوا بدعم هؤلاء المناصرين.
وتنقل إلى البرازيل قبيل انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم حوالي 5000 مناصر جزائري، من بينهم 2000 مناصر تنقلوا عن طريق “تورينغ” وتلقوا دعما من الممولين أو السبونسور الذين تعهدوا بالتكفل بهم، بغرض التقليل من تكاليف السفر إلى بلد يعد من بين أغلى البلدان من ناحية تكاليف السياحة، وبحسب مصادر من الوكالات السياحية فإن المناصرين الذين سافروا عن طريق ديوان السياحة والأسفار لن يلزموا بدفع ولا دينارا واحدا إيضافيا، مقابل الأيام التي قد يقضونها في بلاد السامبا في حال تأهل الفريق الوطني إلى الدور الثاني، لكون تكاليف الإقامة والسفر وتذاكر الملعب تم التكفل بها مسبقا من قبل الممولين، إذ اكتفى المناصرون بتسديد ما قيمته 35 مليون سنتيم فقط كمبلغ إجمالي، في حين تحمل الفارق السبونسور، من بينها شركات الاتصالات نجمة وموبيليس وشركة كوكاكولا.
علما أن الممولين أمضوا على عقود مسبقة مع الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم، تضمنت بندا يلزم الشركات التي دعمت تكاليف السفر والنقل ودخول الملاعب والإقامة، بمواصلة دعمها خلال كل المبارايات التي يؤديها الخضر، وقد رصدت لأجل ذلك مبالغ خاصة، في حين سيواجه المناصرون الذين تنقلوا بإمكاناتهم الخاصة وعددهم في حدود الـ 3000 مناصر بعض المصاعب، في حال اضطرارهم إلى تمديد فترة الإقامة، لأنهم سيكونون مجبرين على تسديد تكاليف المبيت والأكل والتذاكر.