كلود لوروا: اليهودي “ليفي” خرّب البلدان العربية ويريد الآن إفريقيا
وجّه التقني الفرنسي كلود لوروا الذي يمسك بالزمام الفني لمنتخب الكونغو الشعبية انتقادات لاذعة لمواطنه برنارد هنري ليفي محمّلا إيّاه الإضطرابات الأمنية التي تمر بها البلدان العربية والإفريقية.
ومعلوم أن الكاتب والفيلسوف والناشر الفرنسي واليهودي برنارد هنري ليفي (66 سنة) كان عرّابا لما سمّي بـ “الربيع العربي” بالتنسيق مع القوى العظمى وبتواطئ بعض الأنذال من العرب. وقد كانت ليبيا وسوريا مسرحين لتجاربه في الخراب والتدمير والتقتيل.
وقال المدرب كلود لوروا في مقابلة إعلامية مع وكالة الأنباء الفرنسية، الإثنين “إلى الذين يقدّمون الدروس السياسية حول أنظمة الحكم في إفريقيا مثل بيرنارد هنري ليفي، أقول له: لقد رأينا ما حدث في ليبيا من خراب. يجب أن نترك البلدان الإفريقية تنظم نفسها بنفسها. أبناء القارة السمراء لا يحتاجون إلى مساعدتكم. على الدول الأوروبية أن ترفع أيديها عن الأفارقة”.
وأضاف التقني – البالغ من العمر 66 سنة والذي يعرف إفريقيا جيّدا كونه سبق له تدريب عديد منتخباتها – قائلا بأن مخطّطات التدمير انتقلت إلى بوركينافاسو في ثوب التغيير والديموقراطية وغيرها من الأكاذيب.
وأشاد كلود لوروا بجمهورية غينيا الإستيوائية وقال بأن مسؤوليها أنقذوا كأس أمم إفريقيا 2015، بعد أن رفضت المغرب تنظيم المسابقة بحجة تفشي فيروس “إيبولا”.
ونجح التقني الفرنسي في إعادة منتخب الكونغو الشعبية إلى واجهة كأس أمم إفريقيا، المسابقة التي لم يشارك فيها منذ نسخة 2000. حيث سيلعب أشباله في طبعة 2015 رفقة غينيا الإستيوائية وبوركينافاسو والغابون.
يشار إلى أن كلود لوروا – الذي قاد منتخب الكاميرون إلى إحراز كأس أمم إفريقيا 1988 – يؤمن بمبادئ حقوق الإنسان ويمقت استعلاء “الرجل الأبيض” على غيره من البشر، كما أن عائلته اتخذت موقفا معاديا للإستعمار الفرنسي ومناصرا لجيش وجبهة التحرير الوطني والشعب الجزائري برمّته منتصف القرن الماضي.