الجزائر
أولى الرحلات بالمحطة الجديدة الاثنين المقبل

كلّ شيء عن مطار الجزائر الدولي الجديد

الشروق أونلاين
  • 7523
  • 0
ح.م

ينتظر أن تفتح المحطة الجوية الجديدة للمطار الدولي، أبوابها للمسافرين اعتبارا من الاثنين المقبل الموافق لـ29 من الشهر الجاري، على تكون أولى الرحلات باتجاه عاصمة فرنسا باريس ببرمجة 8 رحلات ذهابا وأخرى إيابا من نفس الوجهة، في انتظار تعميم الرحلات أسبوعا بعد ذلك باتجاه مختلف المطارات الفرنسية ثم باتجاه مختلف دول العالم في الأسبوع الذي يليه، في حين سيقسم المطار القديم لبرمجة رحلات داخلية وأخرى باتجاه دول الخليج ومنها رحلات الحج والعمرة.

وأوضح المدير العام لشركة تسيير الخدمات والمنشآت المطارية طاهر علاش، على هامش الزيارة المخصصة لوسائل الإعلام قصد الوقوف على آخر التحضيرات لدخول المحطة الجديدة للمطار الدولي حيز الخدمة ابتداء من الاثنين المقبل، أن كل الظروف ملائمة لاستغلاله، حيث اتفق مع شركة الخطوط الجوية الجزائرية بتخصيص أولى الرحلات الـ8 باتجاه باريس، ثم مختلف مدن فرنسا أسبوعا بعد ذلك على أن تعمم الرحلات بمختلف خطوط العالم اعتبارا من 13 ماي المقبل.

وعن مستقبل المحطة القديمة، ذكر المتحدث انه لا يستغنى عن خدماتها، حيث ستوزع على قسمين، الأول لرحلات الخليج والقسم الثاني للرحلات الداخلية، أما مصير المحطة الداخلية الحالية ستحول لرحلات الحج والعمرة في حين تلك المخصصة حاليا للحجاج ستهدم لتهيئة أرضية للمحطة التي ستدخل حيز الاستغلال في افاق 2032.

وبخصوص اختيار باريس كانطلاقة، أكد علاش أنها الأكثر وجهة التي تضم أوفر عدد من الرحلات في حين ينتظر أن تنضم إلى المحطة 29 شركة للخطوط الجوية المحلية والأجنبية من بينها الكندية.

وأضاف علاش أن المحطة التي تبلغ مساحتها 200 ألف متر مربع تستوعب من 10 إلى 12 مليون مسافر سنويا مقابل 82 ألف مربع، أي مرتين ونصف أكثر من الأولى وضعفي عدد المسافرين مقارنة بالمحطة القديمة، وتضمن المحطة الجديدة حسبه كل أشكال الراحة والأمان نظير المقاييس الدولية التي سايرت عملية انجازها لاسيما بشان توفير السلالم العادية والكهربائية التي تقابلها مصاعد كهربائية في كل زاوية بمجموع 54 و35 سلما كهربائيا فضلا عن 12 سجادا لنقل الأمتعة مقابل 6 في القديمة.

أما شباك التسجيل فتحدث عن 120 شباك جديد مقابل 60 ستعمل على فك الخناق والتقليل من طوابير انتظار المسافرين، ولم يتوان المحدث خلال الجولة بداخل المبنى الجديد للمطار، إبراز الدور الإيجابي في التصميم المختار الذي يضمن التكنولوجية العالية الجودة في الحفاظ على البيئة النظيفة فضلا عن اقتصاد الطاقة، وفصل مدير شركة تسيير الخدمات والمنشآت المطارية في محتوى المطار الذي يحتوي على 44 موقفا للطائرات، في حين تضم محطة توقف السيارات 4200 موقف يضمن مختلف التكنولوجية الذكية تضاف إلى ذلك 1500 كاميرا للمراقبة بمختلف زوايا المحطة، أما بشان أجهزة السكانير فتطرق المتحدث إلى اقتناء 6 مهمتها الكشف عن المتفجرات حيث بإمكانه الكشف عن 1800 أمتعة في الساعة.

وعن تكلفة انجاز المشروع الذي يعتبر مفخرة حقيقية للجزائر، أكد علاش، أن المخطط الأولي له حمل 12 مليارا ممولا من الشركة و62 مليارا قرضا ومع إضافة محطة مركزية ارتفعت التكلفة والتي تزامنت مع انهيار الدينار لتصل التكلفة النهائية إلى 62 مليارا قرضا و26 مليار دينار من أموال الشركة، حيث تحضر الشركة لاسترجاع القرض بداية من 2022.

مقالات ذات صلة