رياضة
"الخضر" بوابة أشبال كابيلو إلى ثمن نهائي المونديال البرازيلي

كل شيء عن المنتخب الروسي….

الشروق أونلاين
  • 12681
  • 25
صورة: ح.م
المنتخب الروسي

يعوّل منتخب روسيا على خبرة مدربه الإيطالي”العنيد” فابيو كابيلو للتأهل لأول مرة في عهدها الحديث إلى الدور الثاني، حيث كان كابيلو قد حدد منذ ضمان تأهل منتخبه إلى نهائيات البرازيل 2014 لنفسه هدف قيادة”الروس” إلى تحقيق أفضل نتيجة لهم في كأس العالم منذ سقوط الإتحاد السوفياتي، وذلك من أجل تحضيرهم بأفضل طريقة لاستضافة نسخة 2018 على أرضهم.

ولم يسبق للمنتخب الروسي، الذي تبقى أفضل إنجازاته منذ إنحلال عقد الإتحاد السوفياتي وصوله إلى الدور نصف النهائي من كأس أوروبا 2008، أن تخطى الدور الأول من كأس العالم، وقد شارك في البطولة الأكثر شعبية في العالم مرتين فقط عامي 1994 و2002. 

قال كابيلو الذي مدد ارتباطه بالمنتخب الروسي حتى نهاية مونديال 2018 أعتقد أن مستوانا في البرازيل سيكون بين أفضل ثمانية منتخبات، أريد لفريقي التأهل هناك إلى الدور ربع النهائي.


منتخب روسيا لكرة القدم 

منتخب روسيا لكرة القدم الممثل الرسمي لروسيا في لعبة كرة القدم، والواقع تحت مظلة اتحاد روسيا لكرة القدم المنوط بإدارة شؤون اللعبة في البلاد، ويتخذ المنتخب الروسي العديد من الملاعب الرسمية له، يأتي في مقدمتها ملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية موسكو، وهو الملعب المعتمد من قبل الاتحاد الروسي كملعب رئيسي للمقابلات الدولية، كذلك ملعب لوكوموتيف بموسكو وملعب بتروفسكي بسانت بطرسبرغ. 

وشارك المنتخب الروسي في بطولتين لكأس العالم لكرة القدم عامي 1994 و2002 وإن لم تضاهي تلك الإنجازات مثيلتها التاريخية للمنتخب السوفياتي. 

من جانبه اعترف الاتحاد الدولي لكرة القدمالفيفابالمنتخب الروسي كوريث شرعي لبطولات وإنجازات منتخبي اتحاد الدول المستقلة والاتحاد السوفياتي لكرة القدم.


المنتخب الروسي يضم لاعبين محليين 

وخلافا لجميع المنتخبات الأوروبية المشاركة في عرس البرازيل، يعتمد كابيلو في نهائيات النسخة العشرين على تشكيلة يلعب جميع لاعبيها في البطولة المحلية، من بينهم ستة من دينامو موسكو، الذي حل رابعا في الترتيب العام للبطولة هذا الموسم، وخمسة من سسكا موسكو البطل وأربعة من وصيفه زينيت. 

ويعوّل كابيلو على أليكسي كوزلوف، ويوري غيركوف، وأوليغ شاتوف، وكانونيكوف، وألكسندر كيرغاكوف، لكن الفريق الذي تفوّق على البرتغال في التصفيات يفتقد إلى لاعب الوسط رومان شيروكوف بسبب الإصابة. 

ووصلت روسيا إلى مونديال البرازيل، من دون أي خسارة في عشر مباريات، بما فيها فوز على خصمها كوريا 2-1 في دبي في نوفمبر من العام الماضي 2013.


  الدب الروسي قبل قرعة كأس العالم لكرة القدم 2014 

تصدرت روسيا المجموعة السادسة في التصفيات الأوروبية متفوقة على البرتغال، وحجزت مقعدها في نهائيات كأس العالم بالتعادل 1-1 في ضيافة أذربيجان في مباراة حاسمة بالتصفيات. 

وفي ظل الفشل في بلوغ النهائيات منذ 2002، عيّنت روسيا المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، وحصدت 22 نقطة من سبعة انتصارات وتعادل وحيد، بينما خسرت خارج أرضها أمام البرتغال وإيرلندا الشمالية. 

روسيا فريق منضبط ومنظم، ولم تتلق شباكه سوى خمسة أهداف خلال التصفيات، لكنه يفتقد للجمال والإبداع في وسط الملعب، ويمكن أن يعاني في مواجهة منافسين من العيار الثقيل، وواصل المدرب كابيلو تجاهل دعوات من الإعلام والمشجعين لإعادة القائد السابق أندريه أرشافين رغم ظهوره الجيد مؤخرا مع ناديه زينيت سان بطرسبرغ.


مشوار التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل 

احتلت روسيا المركز الأول في المجموعة السادسة بالتصفيات الأوروبية، فازت على أرضها على إيرلندا الشمالية بهدفين مقابل صفر، ثم فازت خارج أرضها على إسرائيل برباعية نظيفة، قبل أن تطيح بالبرتغال في موسكو بهدف مقابل صفر، وهي ذات النتيجة التي تغلبت بها على أذربيجان في العاصمة موسكو. 

ثم سافرت روسيا إلى العاصمة لشبونة، أين سقطت أمام زملاء كريستيان بهدف مقابل صفر، كما سقطت أيضا في إيرلندة بذات النتيجة، لتقهر بعدها على أرضها منتخب لوكسمبورغ برباعية، ثم برباعية نظيفة على نفس المنتخب داخل قواعده، قبل أن تتعادل أمام أذربيجان إيجابيا هدف مقابل هدف وتطيح بإسرائيل بثلاثية لواحد.


سجل المشاركات في كأس العالم 

شاركت روسيا سبع مرات تحت اسم الاتحاد السوفياتي السابق في 1958 و1962 و1966 و1970 و1982 و1986 و1990 ومرتان باسم روسيا في 1994   و2002، وأفضل نتيجة في كأس العالم كانت المركز الرابع في 196 بمونديال إنجلترا.


المدرب الإيطالي فابيو كابيلو 

هو لاعب وسط سابق في منتخب إيطاليا، ويملك سجلا هائلا من النجاح على مستوى الأندية، أحرز ألقابا محلية مع ميلانو وروما وجوفنتوس ومع ريال مدريد في إسبانيا، كما فاز بلقب الكأس الأوروبية مع ميلانو، وقاد كابيلو منتخب انجلترا للوصول لنهائيات كأس العالم 2010 ولبطولة أوروبا 2012 لكنه استقال قبل أشهر قليلة من النهائيات، ليتولى كابيلو تدريب روسيا في جويلية من العام الماضي، خلفا للهولندي ديك أدفوكات، ونجح سريعا في صنع شكل من الإنضباط والمسؤولية الفردية.


..ويعتزل التدريب بعد مونديال 2018

أعلن الإيطالي فابيو كابيلو، المدير الفني للمنتخب الروسي لكرة القدم، أنه سيعتزل التدريب بعد نهائيات مونديال 2018 التي تقام في روسيا. 

قال كابيلو في تصريحات لوكالة آرسبورت نريد الوصول إلى دور الثمانية في مونديال البرازيل عام 2014، لكن أحياناً عندما تلعب بشكل جيد جداً فأي مفاجأة قد تتحقق، وأضاف كابيلو بعد نهائيات مونديال 2018 سأكون في الحادية والسبعين من عمري، أعتقد أنه الوقت المناسب للتوقف وروسيا تشكل مهمتي الأخيرة، أريد أن أكون مثل السير أليكس فيرغسون مدرب مانشستر السابق اعتزل وهو في الثانية والسبعين من عمره، وأنا سأعتزل أصغر منه بعام. 

ويرى كابيلو أن نهائيات 2014 ستشكل فرصة تعلم رائعة للاعبيه، لأنها ستمكنهم من اكتساب خبرة ثمينة من خلال اللعب ضد أقوى الخصوم في العالم.


كوكورين.. هداف منتخب روسيا الواعد 

لم يكن مهاجم دينامو موسكو ألكسندر كوكورين معروفا قبل موسمين، لكنه فرض نفسه في التشكيلة الرسمية للمنتخب الروسي لكرة القدم، وأصبح دعامة أساسية في تشكيلة المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، على الرغم من صغر سنه. 

ويقول المهاجم الواعد البالغ من العمر 23 عاما في هذا الصدد إن الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني شرف كبير لأي مواطن روسي، لكنني لم أكن أتوقع حمل القميص الوطني بهذه السرعة. 

وخلت الساحة أمام كوكورين مباشرة بعد كأس أوروبا 2012   في بولندا وأوكرانيا، حيث لعب دقائق قليلة “6   دقائق في المباراة الأولى أمام تشيكيا 4-1″، وذلك بعد استبعاد أرشافين وبافليوتشنكو من التشكيلة لتقدمهما في السن، وابتعادهما عن المستوى. 

وثبت كوكورين إقدامه في صفوف المنتخب، وخاض حتى الآن 24 مباراة دولية، هز فيها الشباك 5 مرات، من بينها 4 أهداف في التصفيات المؤهلة للعرس العالمي. 

وتعقد روسيا آمالا كبيرة على كوكورين مستقبلا، والذي يقول في هذا الصددأشعر حقا بمسؤولية كبيرة، لأن الجميع يتحدث عني على أنني سأكون على الأرجح أحد مفاجآت كأس العالم. 

وبدأ كوكورين مسيرته الكروية مع دينامو موسكو عام 2008، ولعب معه 5 مواسم، خاض خلالها 131 مباراة، وسجل 25 هدفا، قبل أن ينتقل الصيف الماضي إلى صفوف إنجي قلعة، في صفقة بلغت قيمتها 19 مليون يورو في جويلية، بيد أنه سرعان ما عاد إلى صفوف فريقه السابق.


كابيلوسنستغل المونديال لإعداد فريق قوي لمونديال 2018″ 

ما أمر طعم الهزيمة، خصوصا عندما تأتي في الأنفاس الأخيرة من المباراة، وتجعل أمل مواصلة رحلة نهائيات كأس العالم البرازيل 2014 في مهب الرياح، وهذا ما حدث بالضبط لمنتخب روسيا بعد الهزيمة القاسية ضد بلجيكا، وساد بين اللاعبين الصمت، وبدا عليهم الحزن والأسى، ولعل الأمتار القليلة الفاصلة بين باب الملعب والحافلة كانت في نظرهم كيلومترات طويلة، وتبدو أحاسيسالكتيبة الروسية مبررة بعد هذا الإخفاق، حيث تضع نصب أعينها هدف بلوغ الدورالثمن نهائي رغم ذلك يبدو أن هدف مدربها فابيو كابيلو يتعدى بطولة البرازيل، حيث يريد استغلال هذه النهائيات من أجل إعداد فريق قوي قادر على رفع التحدي بعد أربع سنوات، عندما ستحتضن روسيا هذه التظاهرة. 

 وقد اختار مدرب الروس ضمن فريقه مجموعة من اللاعبين الذين سيستلمون المشعل في قادم الأيام من رفاقهم المخضرمين، وسيحملون على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن حظوظ البلاد في عقر الدار وأمام الجماهير والأنصار، ونذكر من بين هؤلاء اللاعبين أليكسي كوزلوف وفيكتور فايزولين، اللذين تألقا كثيرا في مواجهة بلجيكا، بيد أنهما معا يرفضان في الوقت الراهن التفكير في نهائيات 2018، حيث صرح كوزلوف يصعب الحديث عن فوائد هزيمة مماثلة، ثم أضاف الظهير الأيمن القوي البنية ذي 27 سنة والذي وقف سدا منيعا في وجه نجم بلجيكا إيدين هازار طوال 62 دقيقة خيّم الإحباط علينا بعد نهاية المواجهة، رغم ذلك ما زالت إمكانية تأهلنا قائمة، ولا يمكننا التفكير في أمر آخر ما دام هذا الاحتمال واردا، وسار فايزولين على المنوال ذاته، وقال صانع ألعاب كتيبة كابيلو وعقلها المدبرلا، لا يمكنني الحديث عن المستقبل الآن، أكيد أن فريقنا شاب ومواهبه كبيرة، لكن يتعين علينا التركيز على مباراة الجزائر، وماذا بوسعي أن أقول للرفاق في يوم كهذا؟ لا شيء…حيث يعلم كل واحد منا ما عليه فعله هنا والآن.


كوريا الجنوبية تفرض التعادل على الروس في أول خرجة مونديالية بعد 12 سنة 

فرض التعادل الإيجابي1-1نفسه على مباراة روسيا وكوريا الجنوبية في افتتاح مباريات المنتخبين ضمن دور المجموعات لنهائيات كأس العالم بكرة القدم بمونديال البرازيل 2014. 

وسجل المنتخب الكوري أولا عن طريق لي كين هو، غير أن المنتخب الروسي نجح في إدراك التعادل.


بلجيكا تطيح بروسيا في الدقائق الأخيرة وتتأهل للدور الثاني 

 تأهل منتخب بلجيكا إلى الدور الثاني بنهائيات كأس العالم لكرة القدم بعدما حقق فوزا صعبا ومتأخرا (1-0)   على منتخب روسيا في الجولة الثانية بالمجموعة الثامنة.

وعلى ملعب ماراكانا الأسطوري بالعاصمة البرازيلية القديمة ريو دي جانيرو تمكن اللاعب البديل ديفوك أوريجي من إحراز الهدف الوحيد لبلاده قبل نهاية الوقت الرسمي للمباراة بدقيقتين، وذلك بعد هجمة معاكسة ختمها النجم إدين هازار بتمريرة دقيقة لأوريجي.

وارتفع رصيد بلجيكا بهذا الفوز إلى ست نقاط، ليعزز موقعه في الصدارة،  فيما تجمد رصيد روسيا عند نقطة واحدة في المركز الثالث مؤقتا قبل لقاء كوريا الجنوبية مع الجزائرالأحد.

وتلتقي بلجيكا في الجولة الثالثة والأخيرة مع كوريا الجنوبية يوم الخميس القادم، بينما يواجه المنتخب الروسي نظيره الجزائري في نفس التوقيت.

وفشل المنتخب الروسي في رد اعتباره أمام نظيره البلجيكي الذي تغلب عليه (3-2) في آخر مواجهة بينهما في بطولات كأس العالم في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.


كابيلونحترم الجزائر.. لكن ليس أمامنا سوى الفوز

أكد الإيطالي فابيو كابيلو، المدير الفني للمنتخب الروسي، أن فريقه لم يستحق الخسارة أمام بلجيكا بهدف ضمن لقاءات الفريقين بالمجموعة الثامنة لكأس العالم المقام حالياً بالبرازيل، كما أكد على احترامه للمنتخب الجزائري.

ورداً على سؤال حول ماذا حدث للفريق في الشوط الثاني، وماذا سيفعل أمام الجزائر في اللقاء المقبل، قال فابيو كابيلولعبنا جيدا في الشوط الأول من خلال دفاع جيد وهجمات مرتدة وكانت لدينا فرص محققة ضاعت بسبب التسرع، وأضاففي الشوط الثاني نجحنا في تقاسم امتلاك الكرة مع المنتخب البلجيكي، لكنه كان استحواذ بدون خطورة بالنسبة لنا ولسوء الحظ دخل هدف في مرمانا.

ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الروسي مع المنتخب الوطني، في ختام المجموعة يوم 26 جوان الحالي، وهو اللقاء الذي يحتاج فيه الفريق للفوز كي يضمن التأهل، وقاليجب أن ننتظر ونرى ما سيحدث في مباراة الجزائر وكوريا الجنوبية، نحن نحترم الفريق الجزائري، فهو فريق قدم مباراة جيدة أمام بلجيكا، بالنسبة لنا ليس أمامنا سوى الفوز، التعادل لن يفيدنا على أية حال.

وحول رأيه في حكم المباراة، خاصة وأنه لم يحتسب ركلة جزاء لصالح فريقه، قال المدرب الإيطاليلا أحب الحديث عن التحكيم فالحكم مثله مثلنا يمكنه الخطأ كما يمكنه الصواب، لم أتحدث من قبل عن التحكيم، وبالنسبة لأخطائه يجب أن نتقبلها ونتعايش معها، وحول فرص فريقه في مواصلة المشوار، ختم كابيلوأعتقد أنه لازال لدينا أمل، نحن نخوض كأس العالم بعد غياب 12 عاماً وهذه مجرد بداية، وقد حاولنا أن نفوز بالمباراة.

مقالات ذات صلة