كل شيء عن نبيل نغيز المساعد الجديد لغوركوف
صنع المدرب الشاب، نبيل نغيز، الحدث بعد تعيينه مساعدا للمدرب الوطني، غوركوف، بقرار من الاتحادية الجزائرية التي وضعت فيه الثقة لأن يكون ضمن أعضاء الطاقم الفني للمنتخب الوطني، ومكلفا بمتابعة ومعاينة اللاعبين المحليين البارزين في البطولة الوطنية.
وإذا كان الكثير من المتتبعين قد تفاجؤوا بقرار الاتحادية بعدما ذهبت الأنظار إلى أسماء أخرى تم تداولها بكثرة، على غرار مناجير شبيبة بجاية حكيم مناد واللاعب الدولي في الثمانينات مرزقان شعبان، فإن العارفين بمسيرة وحنكة المدرب نبيل نغيز أكدوا على أنه يستحق هذه الثقة وقادر على منح الإضافة للمنتخب الوطني، وهذا بناء على التجارب التي خاضها مع عدة أندية ناشطة أغلبها في القسم الثاني وأخرى في الأقسام السفلى، عرف كيف يتعلم منها ويصنع لنفسه اسما متداولا بقوة في سوق التحويلات خلال السنوات الأخيرة.
تعلّم من جحيم الأقسام السفلى وتحوّل إلى اختصاصي في لعب الصعود
وقبل حوالي 4 سنوات، لم يكن المدرب نبيل نغيز معروفا في الساحة الكروية الجزائرية، بسبب عمله في الأقسام السفلى، وإشرافه على أندية تنشط في القسم الجهوي وبطولة ما بين الرابطات، على غرار شباب الميلية، هلال شلغوم العيد، حي موسى وغيرها من الأندية التي تنشط بعيدا عن الأضواء، وفي موسم 2010-2011 تولى منصب مدرب مساعد في فريق مولودية قسنطينة التي أشرف عليها آنذاك البرازيلي ألفيس، قبل أن ينزع نهائيا عباءة “المدرب المساعد”، حيث تحول إلى تقني مختص في اللعب على ورقة الصعود، وهو الطموح الذي جسده لموسمين متتاليين مع شباب عين فكرون الذي ارتقى به من القسم الثاني هواة إلى الرابطة المحترفة الثانية (موسم2011-2013)، وهي التجربة التي أفادته كثيرا بعد الثقة التي حظي بها من قبل رئيس النادي حسان بكوش، ليواصل مسيرة التألق بعد الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى في الموسم الموالي، قبل أن يحول الوجهة إلى وداد تلمسان الذي قاده بنجاح للعب ورقة الصعود خلال مرحلة الذهاب، قبل أن يرغم على تغيير الوجهة، ليحط الرحال بأولمبي المدية الذي أحيا فيه حلم الصعود في النصف الثاني من الموسم المنصرم قبل أن تعود الكلمة إلى النصرية في اللقاء الفاصل الذي جمع الفريقين في ملعب 20 أوت بالعاصمة في إطار الجولة الأخيرة من البطولة.
كثير التواصل وقليل الكلام وكان وراء اكتشاف عدة أسماء بارزة
وحسب العارفين بالمدرب نبيل نغيز، فإن ابن جيجل يتميز بعدة مواصفات محل تنويه الكثير، وفي مقدمة ذلك أخلاقه العالية، وتواضعه أمام الجميع، إضافة إلى تحليه بالرزانة والواقعية في نظرته للأمور، وعلاوة على ذلك فهو قليل الكلام، لكنه عميق التحليل حين يتطرق في حديثه للقضايا الكروية والفنية، وهو ما تترجمه عملية الرسكلة الدورية التي يقوم بها لتجديد معارفه الفنية والأكاديمية، بدليل مواكبته التربصات المبرمجة في الجزائر وخارج الوطن، إضافة إلى حيازته على شهادة “كاف أ” في التدريب وشغله منصب مستشار في الرياضة، ويمتلك نبيل خاصية حسن التواصل مع اللاعبين والمحيط الرياضي، كما يحرص حسب مقربيه على الانضباط والتحكم في المجموعة، والتحلي بالمرونة لكسب ثقة التعداد، وهو ما يعكس نجاحه مع أندية شباب عين فكرون، وداد تلمسان وأولمبي المدية خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، ولعب دورا مهما في بروز أسماء مغمورة كانت تنشط في بطولة ما بين الرابطات أو القسم الثاني هواة، على غرار المهاجم صاحبي الذي يعد حاليا من بين أحسن الهدافين في الرابطة المحترفة الثانية، واللاعب قارة القادم من القسم الثاني هواة، ومر على شباب عين فكرون قبل أن يحول الوجهة إلى مولودية العلمة، وحارس أولمبي المدية بوصوف الذي أبان عن إمكانات كبيرة في أولمبي المدية بعدما لعب في شباب عين فكرون حين كان ينشط في القسم الثاني هواة.
المدرب البرازيلي ألفيس يهنئ نغيز بتولي منصب في العارضة الفنية لـ”الخضر”
هنأ المدرب البرازيلي الأسبق لمولودية قسنطينة ألفيس، زميله الأسبق نبيل نغيز، بعد أن تلقى نبأ تولي هذا الأخير منصب مدرب مساعد للناخب الوطني الجديد غوركوف، وأشار ألفيس في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) إلى الخصائص التي يتمتع بها نغيز على ضوء معرفته الشخصية له، مصحوبة بصورة تجمعهما حين عملا سويا على رأس العارضة الفنية لمولودية قسنطينة موسم 2010-2011، حيث شغل نغيز آنذاك منصب مدرب مساعد لهذا الأخير، قبل أن يحقق نجاحات مميزة كمدرب رئيسي مع عدة أندية في المواسم الثلاثة الأخيرة، على غرار شباب عين فكرون، وداد تلمسان وأولمبي المدية.