منوعات

كمال الحراشي: “وكلنا محاميا لمقاضاة كل من يسطو على أغاني والدي”

الشروق أونلاين
  • 6332
  • 10
ح. م
كمال الحراشي

بعد تزايد حملات السطو على أغاني الفنان الراحل دحمان الحراشي أبدى نجله الفنان كمال الحراشي استياءه الشديد من الفنانين وأشباههم ممن خالفوا الالتزام بمواثيق الفن الموسيقي الراقي وأعرافه وراحوا يستولون على أغاني احد أكبر صناع النغم الشعبي المعاصر في الجزائر “دحمان الحراشي”، يقول كمال عمراني – وهو اللقب الحقيقي لعائلة الحراشي – “على هؤلاء الفنانين قبل إعادة أي أغنية فنان رحل عن هذه الدنيا، أن يستأذنوا من عائلته، على الأقل من باب الاحترام، بصفتهم الورثة الشرعيين للملكية الفكرية، فوالدي كان فنانا شاملا وتعب جدا من أجل تأليف تلك الأغاني وتلحينها، والحقيقة أن معظمها لم تُؤدَ بطريقة صحيحة من طرف هؤلاء، بل وتعرضت للتشويه كلماتٍ ولحنا، مثلما فعل أحد المغنين الجزائريين مؤخرا (لا أذكر اسمه) حيث ارتكب مجزرة في الأغنية”. ويواصل قائلا “أنا بصفتي فنانا لا يمكنني أبدا أن أغني أغنية دون طلب الإذن من صاحبها”

يذكر أن أغاني دحمان الحراشي (الذي توفي سنة 1980 إثر حادث مرور) من أكثر الأغاني التي أعيدت بشكل واسع محليا وعربيا وعالميا، ولعل أشهرها أغنية يا الرايحالتي أعاد توزيعها المغني ذو الأصول الجزائرية رشيد طه لتصنع له نجومية عالمية ويرددها الملايين في الشارع العربي والغربي.

هذا دون نسيان ما أحدثته المطربة التونسية لطيفة سنة 2005 من ضجة وجدل واسع في الأوساط العربية والجزائرية بعد أدائها أغنيةخليونيللراحلالحراشيوطرحها في ألبوم وتصويرها على طريقة الفيديو كليب، دون إسناد ملكيتها لصاحبها..! كما طرحت الفنانة المغربية بشرى خالد موخرا ألبوما وسَّمته بأغنيةالحجلةوهي من أشهر أغاني دحمان الحراشي، فضلا عن الأغاني التي أعادها عشرات الفنانين الجزائريين خلال السنوات الماضية، ومنهم من أدرجها ضمن ألبوماته، وأداها في حفلاته

 وعن سؤالنا للفنانكمال الحراشيالمقيم حاليا بفرنسا عما إذا كانت هناك خطوات تقوم بها عائلته من أجل الحفاظ على الإرث الغنائي للوالد ورفع دعاوى قضائية على كل من يقوم بالاستيلاء عليه، خصوصا أن الديوان الوطني لحقوق المؤلف لم يحرك ساكنا فقد أجابنا أنهم فعلا قد كلفوا محاميا هو يشتغل على ذلك من أجل وقف هذا الاستغلال البشع والقرصنة التي طالت إبداعات أحد رواد الأغنية والموسيقى في الجزائر.

مقالات ذات صلة