كمال داود: روايتي في الجزائر لا تتجاوز 5 أورو بينما توزّع كتب الجهاد مجّانا!
قال الروائي والصحفي كمال داود، في حوار مع إذاعة “أوروبا1″، الجمعة، إن الإنسان لا يولد “جهاديا” ولكنه يتلقى ذلك في المدرسة من خلال الأفكار.
وبرأي داود، فإنه لا بد من مواجهة “الفكر الجهادي” على مستويين، المستوى الأمني وعلى مستوى المدارس، ويحيل المتحدّث إلى مراجعة البرامج التربوية، خاصة تلك المتعلقة بالتربية الإسلامية.
وردّ داود على سؤال للمذيع حول تكوينه، قائلا “لم أكن متطرّفا ولكنني كنت متديّنا جدا، واستطعت الخروج من هذه الحالة بفضل المطالعة، ولم أكن قابلا وضعي متديّنا”.
وقال داود، صاحب الرواية المثيرة للجدل “مورسو- تحقيق مضاد”، إنه بإمكانه أن يكتب رواية تباع في أوروبا بـ20 أورو لكنها ستباع في الجزائر بـ5، وبرأيه فإن سبب انخفاض سعر روايته في الجزائر يرجع إلى وجود كتب “جهادية” توزّع مجّانا في البلاد.
وأفاد داود أن الجزائريين يستقبلون حوالي 30 قناة فرنكفونية في مقابل 1200 قناة دينية، ويُفهم من كلامه أن القنوات الدينية هي المسؤولة عن صنع “الفكر الجهادي”، فيما تعمل القنوات الفرنكفونية على تنوير العقول!
واتهم داود المملكة العربية السعودية بتمويل ودعم وترويج “الأفكار الجهادية” في العالم.
واتّهم المتحدّث السلطة بـ”صنع غول الجهاديين لتخويف الشعب والخارج ولضمان البقاء في السلطة”، وقال إن السلطة تسمح للإسلاميين بتنظيم المسيرات في الشارع لكنها بالمقابل تقمع الديمقراطيين.