رياضة
صار على بعد خطوتين من مواجهة ليفربول وأرسنال

كميل نغلي الجزائري المنسي في الدوري الإنجليزي

ب.ع
  • 938
  • 0

يعتبر حاليا كميل نغلي اللاعب الجزائري الشاب، أحد أحسن لاعبي الدرجة الثانية الإنجليزية وهناك من يجزم بأنه الأحسن، فهو يقود كصانع ألعاب فريق ميلوال نحو المرتبة الثانية في دوري “تشانبيَن تشيب” المؤهلة للانتقال للعب مع الكبار ليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي، ومعلوم أن أصحاب المرتبتين الأولى والثانية في الدرجة الثانية، يصعدان مباشرة، بينما أصحاب المراتب من الثالثة إلى السادسة يلعبون مباريات سد مع الفرق النازلة، لأجل الصعود، وضمنهم حاليا فريق هال سيتي الذي يلعب له الجزائري بشير بلومي، وهذا على بعد جولتين من نهاية البطولة.

في مباراة سهرة الثلاثاء، كان نغلي نجم المباراة في سفرية ناديه إلى ستوك سيتي، حيث فاز فريقه بثلاثية مقابل واحد، سجل الهدف الأول بروعة كالعادة وصنع الثاني وحصل على تنقيط لا يُعطى إلا نادرا، وهو 9، كأحسن لاعب فوق الميدان وكان في المقابلة ما قبل الأخيرة النجم الأول أيضا أمام فريق كوينزبارك رونجرس، حيث سجل هدفا ثانيا جميلا راوغ فيه مدافع وأسقطه الأرض بقدمه اليمنى ووضع الكرة على يمين الحارس بقدمه اليسرى الساحرة، فضمن نقاط المباراة والمركز الثاني، في مباراة بقي فيها الجزائري الثاني للفريق المنافس، اللاعب قلي على مقاعد الاحتياط، ونال نغلي حينها تنقيط 7.2 في المباراة ليصل الآن إلى تنقيط لا يمنح في إنجلترا وهو 9.

لا يعرف عامة الجزائريين هذا اللاعب الموهوب الذي يفتخر بجزائريته، ويلعب بجنسيته الجزائرية، وليس الهولندية، حيث ولد هناك وترعرع ولعب الكرة وهو من أم هولندية وأب جزائري، وعندما انتقل إلى القسم الثاني الإنجليزي، قال بأنه اختار طريق رياض محرز وسعيد بن رحمة، حيث بدءا في الدرجة الثانية وصعدا تدريجيا إلى أن نال بن رحمة كأس المؤتمرات الأوروبية مع ناديه ويست هام، ونال رياض محرز رابطة أبطال أوربا مع ناديه مانشستر سيتي.

لعب نغلي كل مشواره الكروي في هولندا وبرز مع سبارتا روترام، ولكن الإصابة كانت دائما تغتال مساره وطموحاته، قبل أن ينتقل إلى ميلوال التي دفعت لأجله 2.8 مليون أورو وهي تفكر في رفع قيمة تحويله إلى أكثر من 10 مليون أورو، للذين يريدونه وما أكثرهم، ومنهم ويست هام وفولهام وليدز وتوتنهام.

ينتهي عقد النجم الجزائري وشوشو الفريق كميل نغلي مع ناديه الإنجليزي في الصيف القادمة، ويبذل الفريق جهدا كبيرا، لأجل تجديد عقده من أجل الاحتفاظ به موسما آخر مع الصعود إلى الدرجة الممتازة أو بيعه بثمن غال، وسجل نغلي هذا الموسم خماسية وصنع ثلاثة أهداف، ولكنه لاعب فنان على طريقة ريان شرقي يعشق الاستعراض ويوجد من الجماهير الإنجليزية من يذهب إلى الملعب للتمتع بفنيات نغلي فقط.

بدأ أمل نغلي في المشاركة في كأس العالم 2026 مع الخضر يتبخر، بسبب قرب موعد المنافسة وانقطاع الاتصال بينه وبين الاتحادية، فاللاعب لا يتقن سوى اللغتين الهولندية والإنجليزية، وسبق له اللعب لمباراة واحدة مع الجزائر مع فريق أقل من 23 سنة في فرنسا، فكانت أحلى ذكرى له مع الألوان الوطنية.

يبلغ نغلي كميل منذ نوفمبر الماضي 24 سنة، وهو مستقبل المنتخب الوطني، إذا لم تعاوده الإصابة التي حطمته دائما، كلما اقترب من فورمته الحقيقية كلاعب متكامل.

في صناعة اللعب يرتاح بيتكوفيتش مع حسام عوار وإبراهيم مازة، ولكن الصعود الوشيك لفريق ميلوال إلى دور الأضواء وحمل اللاعب لرقم عشرة مع ناديه ومواجهته لكبار القوم من أرسنال وليفربول إلى فريقي مانشستر وتشيلسي ستغير الآراء رأسا على عقب في الخريف القادم.

مقالات ذات صلة