كم مرة يُنصح بتناول “الفلان” خلال الأسبوع؟
يستهلك الجزائريون ” الفلان” بكميات كبيرة خلال شهر رمضان، دون أن ينتبهوا إلى أضراره التي تزيد كلما زادت مرات تناوله، خاصة وأنه يحتوي على نسبة غير قليلة من السكر.
لذلك ينصح خبراء التغذية بالاعتدال في تناول هذه التحلية خاصة بالنسبة لمرضى السكري والأطفال.
ماهي مكوناته؟
تتشابه مكونات الفلان في الجزائر، حيث يحتوي على سكر ونشاء ونكهات مختلفة، بالإضافة إلى أهم مكون وهو” سين 407″ وهو الذي يمنح الشكل الهلامي لهذه التحلية التي يتناولها الجزائريون بكثيرة خاصة في رمضان.
كما تؤدي هذه المادة، أي “سين 404” إلى التهاب في القولون في حالة الإفراط في تناوله، لذلك يجب الاعتدال، أي يٌنصح باستهلاكه مرة أو مرتين في الأسبوع.
كما يُنصح بعدم تناوله أثناء السحور لأنه يسبب ارتفاعا مفاجئا في نسبة السكر في الدم، بحسب صفحة “بيت التغذية” على اليوتيوب.
ماهي أضراره؟
قد تحتوي الحصة الواحدة على 20–30 غرام سكر تقريبا، وهي قريبة من الحدّ اليومي الموصى به.
الإفراط في السكر مرتبط بـ:
ـ مقاومة الإنسولين.
ـ السكري من النوع الثاني.
ـ سعرات حرارية عالية.
ـ الفلان كثيف السعرات لكنه منخفض الألياف، لذلك لا يمنح إحساسا بالشبع.
ـ نصف كوب قد يحتوي نحو 222 سعرة حرارية مع كمية سكر مرتفعة.
الإفراط فيه يؤدي إلى:
ـ تراكم الدهون.
ـ زيادة محيط البطن.
ـ اضطراب التمثيل الغذائي.
ـ الدهون المشبعة تسبب خطر أمراض القلب.
ـ يُحضَّر الفلان عادة بالحليب الكامل أو الحليب المكثف والبيض.
الإفراط في الدهون المشبعة قد:
ـ يرفع الكوليسترول الضار LDL.
ـ يزيد خطر أمراض القلب على المدى الطويل.
ـ المنتجات الجاهزة (بودرة الفلان).
الفلان الصناعي قد يحتوي:
ـ ألوان صناعية.
ـ مواد حافظة.
ـ نسبة سكر مرتفعة جدا (قد تصل 40–69% من الوزن).
وترتبط الأغذية فائقة المعالجة بزيادة خطر:
ـ السمنة.
ـ السكري.
ـ أمراض القلب، وفقا لموقع ewg.
هل يمكن تحضير فلان صحي أكثر؟
ما هي البدائل لمن لديهم قيود غذائية؟ كيف أستمتع بالفلان دون الشعور بالذنب؟
التحكم في الكمية: للحفاظ على نظام غذائي صحي، يُنصح بتقديم كميات صغيرة من الفلان كحلوى بين الحين والآخر بدلا من تناوله بشكل منتظم.
وصفات قابلة للتعديل: يُتيح لك تحضير الفلان منزليا تعديل كمية السكر واستخدام بدائل صحية مثل ستيفيا أو حليب اللوز للحصول على نسخة أخف.
أضف الفواكه: زيّن الفلان بالفواكه الطازجة لزيادة الألياف والفيتامينات.
ملاحظات غذائية: يمكن للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، اختيار بدائل مثل حليب جوز الهند.
الاعتدال هو الأساس: يُمكن تحقيق التوازن بين الاستمتاع بالفلان ونظام غذائي صحي من خلال الانتباه إلى كمية السكر والسعرات الحرارية المُتناولة مع تناوله باعتدال، حسب موقع lowfodmapeating.
الكمية الموصى بها حسب الحالة الصحية
مرضى السكري: لا تتجاوز 2–3 ملاعق صغيرة فقط ويُفضل نادرا جدا.
من يريد إنقاص الوزن: نصف حصة 60 غرام مرة أسبوعيا أو أقل
الأطفال: قطعة صغيرة جدا (3–4 ملاعق) وليس بشكل يومي.
القاعدة الذهبية
ـ الفلان متعة أحيانا وليس عادة يومية.
أفضل وقت لتناوله:
بعد الغداء أو الإفطار مباشرة، ليس ليلا قبل النوم وليس على معدة فارغة.
لماذا يُفضَّل تناول الفلان بعد الوجبة؟
دراسة منشورة في مجلة علم التغذية (European Journal of Nutrition) وجدت أن:
ـ استجابة سكر الدم تختلف حسب توقيت الطعام خلال اليوم.
ـ تناول أطعمة ذات مؤشر سكري مرتفع يكون تأثيرها أقوى عندما تؤكل منفردة أو في أوقات غير مناسبة.
ـ وجود البروتين والدهون والألياف في الوجبة يبطّئ امتصاص السكر، وفقا لموقع link.springer.