كنا ننتظر خطاب التنحي وعلى الجامعة إحالة الملف على مجلس الأمن
أكدت، أمس، بسمة القضماني الناطقة باسم المجلس السوري المعارض أن خطاب الأسد سيسرع في نهايته لأن الشعب السوري والمعارضة باختلاف أطيافها كانت تنتظر خطاب التنحي. وأكدت في اتصال مع الشروق اليومي من تركيا عقب ندوة صحفية نشطها برهان غليون أن الأسد بهجومه على الدول العربية والجامعة يعزل نفسه عن العالم العربي. واعتبرت ذلك منعطفا مهما لإنهاء النظام “”الأسد سرع بنهايته من خلال هذا الخطاب والمجلس السوري المعارض سيسرع طرح رؤيته في كيفية إخراج هذا النظام والاطمئنان على المجتمع السوري. أي وضع رؤيته في كل المجالات لضمان انتقال سلمي للسلطة خاصة وأن خطاب الأسد أكد على أن نظامه غير قادر على مجرد التفكير في فتح النظام السياسي لقوى المعارضة التي كانت منذ عشرة أشهر تسعى لفتح قنوات اتصال وحوار معه ولكنه أغلق كل الأبواب في وجهها. ما قاله اليوم عن المعارضة والإصلاح وإشراك المعارضة في الحكومة كلام لا مصداقية له لأن بشار الأسد فقد مصداقيته أصلا”.
- وعن مطلب تدويل الملف السوري واللجوء إلى مجلس الأمن الدولي قالت في ذات الاتصال “نحتاج اليوم إلى مجلس الأمن الدولي ونحتاج أن ترفع الدول التي تحمي بشار الأسد غطائها وأن تثمن الدول العربية من خلال الجامعة مطلب التوجه إلى مجلس الأمن”.
- سليم منعم هيئة إعلان دمشق للشروق
- خطاب الأسد كلام في الهواء…يكذب ويصدق كذبته
- وصف سليم منعم عضو المجلس الوطني إعلان دمشق خطاب الأسد “بالكلام في الهواء” وعلق في اتصال مع الشروق “خطاب لا جديد فيه مثله مثل الخطابات السابقة فيه تبرير لجرائم النظام ضد المتظاهرين العزل وتأكيد على المؤامرة الخارجية. منذ بدء الثورة وهو يتحدث عن الحوار والإصلاح ويعفي مسؤوليته عن إصدار أوامر القتل والاعتقال. باختصار يكذب ويصدق كذبته ويزيد ابتعادا عن الواقع والحقيقة. الأسد يعتقد أنه سيطفئ الثورة السورية، الشعب السوري سيصمد رغم التواطؤ العربي والدولي على الثورة السورية. اتبع إستراتيجية القذافي فهو ينكر ثورة الشعب ويدعي تكريسه للحريات وأن كل ما يجري في سوريا مؤامرة “. وعن الخطوة القادمة بعد فشل المبادرة العربية قال “المبادرة العربية خجولة لم ترق إلى مستوى الأحداث في سوريا، فالقناصة والدبابات والمدفعيات والجرائم لازالت مستمرة والتقارير التي قدمها المراقبون ساوت بين الضحية والجلاد”.
- انس العبدة:
- الأسد يعيش حالة إنكار وعزلة ويصر على نهاية مشابهة لنهاية لقذافي
- استنكر انس العبدة رئيس حزب العدالة والبناء السورية حالة الإنكار التي يعيشها الرئيس السوري بشار الأسد والتي ظهرت جليا-حسبه- في خطاب أمس “خطاب طويل وممل ومكرر، تحدث عن قضايا الإصلاح والإرهاب وغيرها من التفاصيل عدا موضوع الديمقراطية”. أما العرض الذي تقدم به حول دخول المعارضة إلى الحكومة فهو مجرد محاولة لشق صف المعارضة السورية. لأن هذا لا يتم إلا عن طريق انتخابات نزيهة وعادلة. منذ سنة 2000 ووعوده الكاذبة لم تتحقق وهاهو يعدنا بمزيد من العنف والحل الأمني. هو يدفع المجتمع السوري نحو الحرب الأهلية ويراهن على تقسيم الشعب السوري”. وأضاف عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني “هجومه كان خطيرا على الجامعة والدول العربية، أنه يعيش عزلة كبيرة على مستوى العالم العربي وهو ما ظهر جليا حيث راح يرسل رسائل مسفرة ومبطنة للدول العربية ودول الخليج وهو ما يؤكد أنه في حالة عزلة. ولأن الدكتاتوريين متشابهون يصرون على البقاء. فهو على خطى القذافي يستمر حتى اللحظة الأخيرة في إظهار القوة وإنكار ما يجري في الداخل. وهو ما يعطي انطباعا عن نهاية مأساوية للأسد قد تكون أكثر مأساوية من نهاية القذافي”.