الجزائر
الإرهابي‮ ‬بوطاوي‮ ‬يدعو رفاقه إلى النزول من الجبل ويعترف‮:‬

كنت على خطإ وفي‮ ‬الجبل لا توجد حتى المؤونة

الشروق أونلاين
  • 18987
  • 0
ح.م
بوطاوي‮ ‬بوزيد يدلي باعترافاته

أقر الإرهابي‮ ‬بوطاوي‮ ‬بوزيد الذي‮ ‬سلم نفسه إلى الجيش بولاية جيجل الثلاثاء،‮ ‬أنه‮ “‬كان على خطأ لما التحق بالجماعات الإرهابية منتصف التسعينيات‮”‬،‮ ‬ودعا الإرهابيين الآخرين إلى‮ “‬ترك العمل المسلح والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية‮” ‬التي‮ ‬تسقط المتابعة القضائية على الإرهابيين الذين لم‮ ‬يشاركوا في‮ ‬عمليات قتل واغتصاب‮.‬

وقال بوطاوي‮ ‬المكنى الهلالي،‮ ‬في‮ ‬تصريحات نقلها التلفزيون الوطني‮ ‬مساء الأربعاء‮ “‬التحقت بالجامعات الإرهابية عام‮ ‬1995‭ ‬في‮ ‬القروج ببلدية العوانة‮”‬،‮ ‬وأرجع السبب في‮ ‬ذلك إلى صغر سنه وجهله،‮ ‬علما أنه ذو مستوى دراسي‮ ‬تاسعة أساسي‮ ‬فقط‮” ‬كنت صغيرا وغرروا بي‮ .. ‬لقد كانوا‮ ‬يقيمون حلقات دعوية‮”.‬

وعن أسباب تغيير قناعاته بعد عقدين تقريبا في‮ ‬الجبال مع ابنة خاله ذات‮ ‬45‮ ‬سنة وابنتيها‮ “‬في‮ ‬الجبال كانوا‮ ‬يمنعون عنا الجرائد والمذياع،‮ ‬كانوا‮ ‬يمنعون عنا وصول المعلومات،‮ ‬لكن بلغتنا المعلومات بوجود المصالحة الوطنية والعفو عمن كان في‮ ‬الجبال،‮ ‬لكن القادة الكبار‮ – ‬أشار إلى عبد الودود ويقصد عبد المالك دروكدال وأمير آخر‮ ‬يدعى أبو موسى‮ – ‬كانوا‮ ‬يحذروننا من مغبة مغادرة الجبال والنزول،‮ ‬كانوا‮ ‬يخوفوننا في‮ ‬حالة تركنا السلاح‮”.‬

وقال المعني‮ ‬في‮ ‬تصريحاته،‮ ‬إن فكرة المصالحة تبادرت إلى ذهنه قبل ثلاث سنوات،‮ ‬ويؤكد‮ “‬كنت أسأل نفسي‮ ‬ماذا افعل هنا‮.. ‬أنا لا أعرف هذه الأعمال‮ … ‬لقد كنت صغيرا لما صعدت إلى الجبل‮”‬،‮ ‬وعن ظروف العيش به أقر أنه‮ “‬مأساوي‮”‬،‮ ‬حيث ذكر‮ “‬العيش هنالك صعب للغاية،‮ ‬حتى المؤونة لا توجد،‮ ‬الناس ترفض منحنا المؤونة،‮ ‬ومازاد من صعوبة الأمر النقاط التي‮ ‬أقامها الجيش‮”.‬

وبعدما أكد توفير مصالح الأمن المعاملة الكريمة والإنسانية له وللنسوة الثلاث،‮ ‬توجه بنداء إلى الإرهابيين الباقيين في‮ ‬الجبال جاء فيه‮ “‬ندائي‮ ‬لإخوتي‮ ‬انزلوا لا تخافوا،‮ ‬هنالك المصالحة الوطنية،‮ ‬استجيبوا للنداء،‮ ‬ولا تخافوا من أي‮ ‬شيء،‮ ‬أنا مع إخوتي‮”.‬

مقالات ذات صلة