الجزائر
في أول اتفاق بين قطاعات التربية والصحة والتعليم العالي

كنفدرالية بمليون موظف لإنهاء احتكار المركزية النقابية لاجتماعات الثلاثية

الشروق أونلاين
  • 6123
  • 23
ح/م
عبد المجيد سيدي سعيد

ضبطت تنسيقية النقابات المستقلة للوظيف العمومي اجتماعها، يوم 18 ديسمبر المقبل، حيث أجلت لقاءها، أمس، نظرا لوجود بعض رؤساء النقابات خارج الوطن، وسيخصص اللقاء التمهيدي لنقابات ثلاثة أكبر قطاعات في الوظيفة العمومية (التربية، الصحة والتعليم العالي)، لإحياء مشروع الكنفدرالية لمواجهة هيمنة المركزية النقابية.

وقد استنكرت النقابات المستقلة للوظيفة العمومية التي تمثل قرابة مليون ونصف مليون موظف، تهميشهم من قمة الثلاثية وحصر تمثيل الشركاء الاجتماعيين في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، حيث يضم قطاع التربية لوحده ما يزيد عن 650 ألف موظف والصحة حوالي 300 ألف موظف والجامعات أزيد من 50 ألف موظف، وبادرت نقابة الأخصائيين النفسانيين لإحياء مشروع الكنفدرالية، وقال أمين عام النقابة، خالد كدّاد “مهما كان موعد قمة الثلاثية يجب أن نلتقي نقابات الصحة للوظيفة العمومية لإحياء مشروع التنسيقية مع قطاعي التربية والتعليم العالي، وطرح الدافع الذي يبرر تهميشنا كنقابات مستقلة، ولماذا لا تكون ثلاثية موسعة”.

وأضاف المتحدث “الباترونا تحسب كممثل، ويحضر العديد من الممثلين والحكومة الوزير الأول وطقمه، أما ممثل العمال فهو مبني للمجهول، ويحصر فقط في الاتحاد العام”، معتبرا أن النقابات الأخرى وهي تمثيلية لا يوجد مبرر قانوني أو مانع لتهميشها، مؤكدا أن طرحهم ضرورة حضور قمة الثلاثية هو أن وزراء قطاعات الصحة أو التربية أو التعليم العالي في كل مفاوضات ثنائية يبررون أن بعض المطالب بيد الوزير الأول، وعليه فإنه يجب لقاء الوزير الأول سواء في ثلاثية أو ثنائية لسماع مطالبنا مباشرة“.

مقالات ذات صلة