الجزائر

كواليس وطرائف الرئاسيات (16)

الشروق أونلاين
  • 4331
  • 6
ح.م
بان كيمون أمين عام الأمم المتحدة

 

بان كيمون “عسّاس” على الصندوق

أكد النائب البرلماني عن الأفلان، والمحافظ السابق للحزب العتيد بوهران، حجوج عبد القادر، على أن نتائج الإنتخابات الرئاسية محسومة لصالح رئيس الجمهورية، متحديا حتى هيئة الأمم المتحدة، عندما قال في تجمع شعبي منظم من قبل التنسيقية الولائية للجمعيات المساندة للرئيس بتلمسان، على أن بوتفليقة فائز بالإنتخابات وربي كبير.. حتى وإن تم استقدام هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الإنتخابات.. وحراسة الصندوق.

 

فشل في أن يكون “ميرا” ويريد أن يكون رئيسا!

ترشح أحد المواطنين بولاية تيسمسيلت لمنصب رئيس الجمهورية، وقام بسحب استمارات التوقيعات تمهيدا لدخوله معترك الرئاسيات، ولمن لا يعرف هذا المترشح، إنه لم يفلح قبل سنوات في افتكاك مقعد واحد في الانتخابات المحلية على مستوى البلدية التي ترشح فيها، حيث يتطلب المقعد الواحد 180 صوت، ولم ييأس من فشله في الإنتخابات المحليّة، ليعيد الكرّة في التشريعيات الماضية، ورغم أنّه كان على رأس قائمته، إلاّ أنّها رتّبت في المرتبة ما قبل الأخيرة، من مجموع 43 قائمة مشاركة بالولاية.

المترشّح يدّعي بأنّه خبير إقتصادي، ويحاول إقناع الناس بإخراجهم من العزلة وإفادتهم بمشاريع تنموية عن طريق البرلمان، والغريب في الأمر أنه توجه نحو بلدية حدودية غير تابعة لإقليم ولاية تيسمسيلت، محاولا إقناعهم بالتصويت لصالح قائمته.

 

مترشح يريد موكبا مثل بوتفليقة

بالرغم من أنه لم يتمكن من جمع ولو مائة إمضاء، إلا أن أحد الذين استخرجوا استمارات الترشح، وهو من عاصمة الشرق الجزائري، قال بأنه سيتوجه إلى مقر المجلس الدستوري، ليسلم على رئيسه مراد مدلسي، ويمنحه ما جمعه من توقيعات قليلة، عددها بالعشرات فقط، وتمنى أن تواكبه السيارات وعدسات التلفزيونات الجزائرية بعمومها وخصوصها والأجنبية،، كما فعلت مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ووعد بأن تكون كلمته أمام الصحافة مطولة جدا، المترشح قال كل هذا الكلام للشروق اليومي.. ثم ترجانا أن لا نذكر إسمه!؟

 

ولاية الرؤساء!

بدأ بعض المتابعين لمسار الانتخابات الرئاسية في ولاية تيارت، بالسخرية بالمترشحين عن تسمية الولاية بولاية الرؤساء على خلفية إعلان 5 أشخاص من جهات مختلفة الترشح للرئاسيات.

ففي مقدمة المترشحين النائب البرلماني السابق عبد القدر شداد، مفتش المالية من فرندة، يليه محمد طالب، النقابي الموظف في غرفة الصناعات التقليدية، من ملاكو، ثم لخضر بن زاهية، سائق سيارة الإسعاف من زمالة الأمير عبد القادر، إضافة إلى مواطن من الرحوية، وآخر من سوڤر، وهذان الأخيران لم يتحركا بعد والإعلان بقوة بدليل بقاء اسميهما في نطاق محدود. بعض طويلي اللسان طلب من المترشحين الاتفاق على واحد منهم للحفاظ على أصوات منتخبي الولاية حتى لا تتبدد بينهم.

 

“لحمام المربّي .. شحال نبغيه”

تفننت فرقة الصف النسوية من منطقة بني سنوس في تلمسان، في أداء أغان ثراتية تفاعل معها الحضور في التجمع الشعبي لمساندة بوتفليقة، حيث أبدعت النسوة في أداء أغان يمدحن فيها الرئيس تارة ويتغزلن فيها من جانب آخر بصفاته، ولعل أهم أغنية أثارت إقبال وتفاعل الحاضرين، تلك التي جاءت كلماتها  تصف الرئيس بـ”لحمام المربّي”، حين راحت النسوة يرددن “يا يا وشحال ولفناه.. لحمام المربي وشحال نبغييه..”.

 

الفايسبوكيون نسوا حمروش في لمح البصر

ظهر فجأة واختفى فجأة.. هكذا عبّر الفايسبوكيون عن الظهور الإعلامي للسيد مولود حمروش، ثم اختفاءه بسرعة البرق، بعد أن قرر أن لا يترشح للرئاسيات المقبلة، فبعد التعاليق الكثيرة التي أثيرت حول إمكانية ترشح رئيس الحكومة في زمن الشاذلي بن جديد إما حرا أو تحت قبعة جبهة القوى الاشتراكية، عادت نفس التعاليق لتتساءل عن سبب ظهوره، ثم اختفائه، خاصة أن الرجل ظل صائما عن الكلام مدة زمنية طويلة، بالرغم من العواصف والزوابع التي ظهرت في البلاد، لينساه الناس الآن بسرعة، خاصة أن حلم حمروش في رئاسة الجزائر وقد جاوز سنه السبعين يكون قد تبخر نهائيا.

 

سبعون ألف توقيع ولم يكتمل النصاب؟

قال رئيس حزب النور السيد بدر الدين بلباز للشروق، بأنه تمكن من جمع سبعين ألف توقيع من 27 ولاية ولكن القانون حرمه من التواجد في السباق الأخير، حيث يُلزم المترشح بجمع ستين ألف توقيع من 25 ولاية على أن لا يقل عن 1500 بالنسبة لكل ولاية، في الوقت الذي حقق حزبه النصاب في 24 ولاية ولم يتمكن من تجاوز الحد الأدنى في ثلاث ولايات.

 

“البالد” يعلن مساندته لبن فليس في عيد المرأة

الحزب الجزائري من اجل الحرية والديمقراطية يحضر لتنظيم لقاء وطني على مستوى المركب السياحي مطاريس بولاية تيبازة يوم 08 مارس القادم، حيث أكدت مصادر قيادية بالحزب “للشروق” أن “البالد” خلصت اجتماعاته الدورية بهياكله وقرر إعلان دعمه للمترشح علي بن فليس لرئاسيات أفريل المقبل، وقالت ذات المصادر أن الحزب مقتنع بخطوته هذه، لأنه يرى في بن فليس القائد الأنسب للجزائر في مثل هذه المرحلة ولضمان الإنتقال السليم إلى الجمهورية الثانية.

 

يا فرحة ما تمت؟ 

كان للانسحاب المفاجئ لبعض المترشحين للانتخابات الرئاسية ومنهم حمروش وبن بيتور وقع كبير على نفسية بعض الأشخاص المعروفين بالبزنسة في بسكرة خلال كل المواعيد الانتخابية ببسكرة. فهؤلاء لم يهضموا ما قام به هؤلاء المترشحون ليس حبا فيهم طبعا، كما همس البعض، بل لأن هذا الانسحاب سيسبب لهؤلاء الأشخاص خسارة مالية.

فالبعض منهم أعد العدة وهيأ محلاته لكرائها بأثمان باهظة وتحويلها إلى مداومات للمترشحين، كما أن البعض الآخر وضع خطة عمل لإطعام ونقل وإيواء من سيكلفهم المترشح لمراقبة الانتخابات وإلصاق الصور الإشهارية وغيرها من الأنشطة التي تدر على أمثال هؤلاء البزناسيين المال الوفير، لكن حسابات هؤلاء انقلبت عليهم. 

مقالات ذات صلة