كواليس وطرائف الرئاسيات (19)
…
بدو رحل يجهلون اسم رئيس الجزائر
استغرب صحفي الشروق في إحدى الخرجات التي قادته إلى مضارب البدو الرحل في عمق صحراء ورڤلة، من جهل البعض لاسم رئيس الجمهورية والانتخابات، وفي سؤال موجه لهم عن الانتخابات وتوقعاتهم حول من سيحكم البلاد لاحقا، أكدوا أنه لا رغبة لهم في معرفة ذلك، مشيرين إلى أن رئيسهم هو الصحراء، ولا يهمهم من يترشح ومن يفوز، لأن الاستحقاقات مجرد سباق يقوده السياسيون للفوز بكرسي الرئاسة.
نعيمة ضد العهدة الرابعة
ظلت شابة مختلة عقليا تدعى نعيمة، لم يتجاوز سنها 18 عاما ومعروفة على نطاق واسع بورڤلة، وهي تعبّر عن رفضها الشديد للعهدة الرابعة، وتصرخ بأعلى صورتها، موجهة خطبة حماسية للشباب في الشارع مفادها 15 سنة بركات.
“مجنون بوتفليقة” يجسده في صورة رملية
أقدم شاب في ورڤلة، يسمى بوبكري بلخير، المعروف محليا بمجنون بوتفليقة، على تجسيد لوحة فنية كبيرة الحجم مصنوعة من الرمال لعبد العزيز بوتفليقة، وهو يجلس بخيمة يحتسي الشاي، وتعهد الرسام بتسليم هذه اللوحة الفنية للرئيس في حال فوزه في الاستحقاقات المقبلة، يذكر أن الفنان قام برسم اللوحة أثناء مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ليرد بها على خصوم العهدة الرابعة.
حملة مسبقة بالجامعة
أطلق العديد من طلبة الجامعة بورڤلة، سلسلة من التعليقات بعد قراءة أحد الإعلانات المعلقة داخل وخارج الإقامات الجامعية، تدعو إلى انتخاب أحد المترشحين للرئيسيات قبل الحملة الانتخابية، مما جعل البعض يعلّق بأن عدوى حمى الانتخابات الرئاسية انتقلت إلى الإقامات الجامعية، ليقترح البعض فكرة تنظيم الحملات الرئاسية القادمة بالإقامات مع ترك باب الترشح مفتوحا.
مساندو “الرابعة” يوزعون الورود على نساء تيزي وزو
من غرائب وطرائف الرئاسيات المقبلة ما حدث أمس، بدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو، أين أقدم عدد من مساندي العهدة الرابعة من بينهم ممثلو حركة الشباب لدائرة تيزي وزو، ومناضلو حركة “تاج” الذين قاموا بتوزيع المئات من الورود مجانا للفتيات والنساء بمناسبة عيد المرأة المصادف لـ8 مارس، مطالبين منهن مساندة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للعهدة الرابعة والمشاركة بقوة خلال يوم الاقتراع، حيث اغتنم هؤلاء العدد الهائل للنسوة اللائي خرجن أمس، للتنزه والاحتفال بهذه المناسبة بمدينة تيزي وزو
أهل الدار” أسقطوا الطامعين في الرئاسة
اعترف غالبية الذين طمحوا في جمع الحد الأدنى من الإمضاءات، بأنهم فشلوا في جمع كمية محترمة في مسقط رأسهم، حيث جوبهوا بالعزوف في كل الولايات التي ولدوا فيها، بالرغم من أنهم عوّلوا كثيرا على مسقط رأسهم، وقال أحدهم للشروق اليومي بأنه لو تحصل على أصوات قريته التي ولد وتربى فيها، لكان حاليا في السباق على الرئاسيات، ولاجتاز امتحان المجلس الدستوري بسهولة ولكن..
بن الشريف يطلب المقاطعة من دون التنظير لها
قال السيد رابح بن الشريف، بعد أن عجز عن جمع الحد الأدنى من التوقيعات، بأنه اتصل والتقى بالكثير من الذين ساعدوه على جمع التوقيعات في أكثر من عشرين ولاية، واتفقوا بالإجماع على مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة، وأن يسير الشعب على خطاهم، ولكنهم في الفترة القادمة سيتابعون المشهد من دون أن يُنظّروا لخيار المقاطعة التي يرونه الأجدى في الوضع الحالي.
الخماسي التيارتي عجز عن جمع التوقيعات
تبخر حلم الخماسي التيارتي في الترشح للرئاسيات بعد عجزه عن جمع استمارات التوقيعات اللازمة، فبعد أن كان مثيرا للتساؤل ترشح 5 أشخاص من تيارت للرئاسة دفعة واحدة، انقلب التساؤل إلى سر عدم قدرة أي واحد على جمع الاستمارات، رغم ما أظهره بعضهم من قدرات على الاكتساح ومنافسة مترشحين آخرين.
يشار إلى أن أحد المترشحين خاب ظنه في إحدى جهات الوطن، بعد أن وعده أصدقاء له منها بأنهم سيوفرون له النصاب القانوني، وإذا بهم لم يبعثوا حتى استمارة.
خصوم “الرابعة” يدخلون الشك لدى أنصار بوتفليقة
يبدو أن حملة معارضة العهدة الرابعة تؤتي أكلها في ولاية تيارت، فكثير من المتحمسين للعهدة باتوا مترددين بعد ما أثاره الإعلام حول الوضع الصحي للرئيس، فعدد من المواطنين بدا مشتت الأفكار بعد أن كان يكتفي بذكر إنجازات بوتفليقة دون نقاش، ويبدو أن رهانات المستقبل باتت أهم مما تحقق في الماضي، في انتظار هجوم مضاد من أصحاب “الرابعة”.
بن فليس يتجاوز النصاب في تيارت
أعلن مسؤولو مداومة المترشح للرئاسيات علي بن فليس في تيارت، أن جمع الاستمارات توقف عند رقم 21 ألف استمارة، أي 3 مرات ضعف العدد المطلوب. وحسب مصادر مقربة فإنّ المداومة المفتوحة مؤخرا تعرف نشاطا متميزا، فيما ذكر مواطنون أنّهم عرفوا ضغوطا كبيرة لمنعهم من امضاء استمارات ترشيح بن فليس، وهو ما اعتبره متابعون ضربا لتعليمات بوتفليقة عرض الحائط.