رياضة

كوربيس: أسعى لطرد نحس المولودية والتتويج بالكأس

الشروق أونلاين
  • 2809
  • 2
الشروق
مدرب اتحاد الجزائر رولان كوربيس

يسعى مدرب اتحاد الجزائر رولان كوربيس إلى النجاح والتتويج بأول لقب له في الجزائر، وقد حرص المدرب السابق لأولمبيك مارسيليا “بلهجة متأسفة” على إبراز ضغط المنافسة بقوله للشروق”

 

 “وجدنا أنفسنا أمام برمجة قاسية… كنا نأمل في الاستفادة من بعض الامتيازات من قبل الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم باعتبارنا فريقا يمثل الجزائر في الساحات الدولية، لكن لا شيء من هذا حصل”، وعليه كانت مسألة الاسترجاع الهاجس الكبير لكوربيس في هذه المرحلة، الأمر الذي جعله يحاول في كرة مرة إجراء تعديلات في التشكيلة الأساسية في المقابلات المحلية الدولية، ولأن المنافسات كثيرة والرهانات اكبر فإن ثراء تشكيلة اتحاد الجزائر بالعناصر الجيدة لم يكفها لسد حاجياتها ولمواكبة وتيرة المقابلات المتقاربة، وقد أجبر ذلك الطاقم الفني على الاستعانة بعناصر من فئة الآمال في المواجهة التي جمعت الفريق بقواعده مع شبيبة الساورة في الجولة 25 من البطولة.

وفي هذا السياق، يركز المدرب الفرنسي على تقوية الجانب النفسي للاعبين بتحويل الضغط أكثر على المنافس، خاصة وأنه يرى فريقه سيلعب نهائي السيدة الكأس خارج قواعده أمام العميد الذي تعود على الاستقبال بملعب 5 جويلية طيلة الموسم، الأمر الذي يجعله يتمتع بأفضلية الميدان.   

وواصل كوربيس قوله “أن العدالة الرياضية تفرض علينا برمجة نهائي كأس الجزائر في ملعب محايد، ومن غير المعقول إجبارنا على مواجهة منافسنا بميدانه في مقابلة هامة مثل هذه”. وبالرغم من تواجد فريق الاتحاد على عدة جبهات، إلا أن المدرب السابق لمنتخب النيجر عازم على توظيف جميع أوراقه، من أجل الخروج غانما بنهائي كأس الجزائر، ومن هنا يأتي وعي مدرب اتحاد الجزائر بأن فريقه والمناصرين لا يرغبون أبدا في خيبة أخرى بعد الفشل في النهائيات الأربعة السابقة التي جمعت الفريق بمولودية الجزائر. “هذه المواجهة خلقت بين الإخوة الأعداء عقدة لفريق الاتحاد الذي لم يتمكن لغاية الآن من اجتياز عقبة المولودية في المقابلة النهائية”. 

غير أن كوربيس المعروف بحنكته لا يريد إعطاء هاته الإحصائيات أهمية كبيرة في محاولة منه تحرير لاعبيه من معطيات مثل هذه التي تبقى على صحتها تاريخية وقابلة للتغيير اليوم وقال “نتائج النهائيات الأربعة السابقة لا تهمني في شيء.. فحتى وإن كان اتحاد الجزائر هو الذي فاز بتلك النهائيات، فإن الأمر سواء بالنسبة لي، لأن الحقيقة ستكون فوق الميدان. الرهان الكبير لكوربيس اليوم هو التتويج بأول كأس له كمدرب بعد أن خسر والأكيد أنه بالإضافة إلى التحدي الكبير لإزاحة “شبح المولودية” نهائي الرابطة الفرنسية لكرة القدم مع نادي بوردو في موسم 1996-1997.

 

مقالات ذات صلة