كوربيس: روراوة كان يتفاوض معي وعقله يُفكر في ويلموتس!
أوضح التقني الفرنسي رولان كوربيس، الخميس، فحوى المفاوضات التي أجراها مع رئيس الفاف محمد روراوة لتدريب المنتخب الوطني الجزائري.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها كوربيس للقناة التلفزيونية الإخبارية الفرنسية “آل سي إي”.
وقال كوربيس: “التقيت برئيس الفاف محمد روراوة في الأيام القليلة الماضية بالعاصمة الفرنسية باريس، وتباحثنا مُقترح تدريب منتخب الجزائر. لقد علمت خلال المفاوضات أنه يوجد عدد يتراوح ما بين 4 إلى 5 مدربين مرشّحين لِشغل نفس المنصب”.
وأضاف المدرب السابق لفرق بوردو ومرسيليا ومونبلييه وران الفرنسية وغيرها: “كان روراوة يُدرج مارك ويلموتس في المقام الأول، ووضعني في الدرجة الثانية، وجاء جورج ليكنس في المركز الثالث. صراحة لمّا تأكدت من هذا الترتيب تراجع منسوب حماسي لتدريب منتخب الجزائر. لقد شعرت بأن الفاف لا تثق بي. هناك شيء من الكرامة جعلني أتخلّى عن العرض المُقترح”، في تلميح إلى أنه أحسّ بأنه مجرّد مدرب من الفئة الثانية، ولا يُلجأ إليه إلّا “كُرها”.
وتابع كوربيس يقول إن اشتغاله محلّلا فنيا بإذاعة مونتي كارلو (آر آم سي)، أعاق بدوره سير المفاوضات، لأن مسؤولي هذه الوسيلة الإعلامية كانوا سيُقْدِمون على تسريحه لو قَبِلَ عرض تدريب “الخضر” أو فريق لوريون الفرنسي، استنادا إلى بنود عقد مُبرم بين الطرفين سلفا. مُشيرا إلى أن مفاوضاته مع إدارة هذا النادي الأخير كانت متأخرة ويعود موعدها إلى 3 أيام خلت من الآن (إدارة لوريون أقالت المدرب سيلفان ريبول الإثنين الماضي).
ونفى التقني الفرنسي أن تكون البداية المتعثّرة للمنتخب الوطني في تصفيات مونديال روسيا 2018 (التعادل داخل القواعد أمام الكاميرون)، والتنقل الخطير إلى نيجيريا بحر نوفمبر المقبل، واقتراب موعد “كان” الغابون 2017، عوامل سلبية سدّت شهيته في قبول منصب خليفة ميلوفان راييفاتش. كما أعرب عن آماله في أن يُوفّق الناخب الوطني الجزائري الجديد في المهمّة التي أُسندت إليه.
واختتم رولان كوربيس – الذي ولد بمدينة مرسيليا الفرنسية وعمره الآن 63 سنة – يقول: “أنا رجل متوسّطي (البحر المتوسّط) وأشعر أيضا بأني جزائري نوعا ما”! مع الإشارة إلى أن كوربيس سبق له تدريب اتحاد العاصمة ما بين 2012 و2013، ونال معه كأس الجزائر وكأس العرب للأندية.