كوسة يعتزم تطهير سلك التحكيم والاعتماد على أهل الاختصاص
يعتزم رئيس لجنة التحكيم المستقبلي، مسعود كوسة، الشروع في عملية تطهير سلك التحكيم الذي ما يزال يثير الكثير من الجدل، ويصنع الحدث في الوسط الكروي، بسبب الأخطاء الفادحة المتكررة من طرف الحكام، التي تتسبب مباشرة في التأثير على نتائج عديد المباريات الهامة في البطولة الوطنية بقسميها الأول والثاني.
وفي حديث هامشي، الإثنين، عقب أشغال الجمعية العامة الانتخابية للفاف، قال كوسة للشروق، إنه في حال ما تم تعيينه على رأس اللجنة المركزية للتحكيم، فإنه سيعمل على تطهير محيط الصافرة الجزائرية، مؤكدا أنه سيكون بحاجة إلى مساعدة الجميع من أجل الوصول إلى هدفه: “لا أعلم ما المهمة التي ستوكل إليّ من قبل الرئيس الجديد للفاف، ولكن إن تقلدت مسؤولية تسيير اللجنة المركزية للتحكيم فسأعمل على بذل كل ما في وسعي لرفع المستوى التحكيمي”.
وستكون أول مهمة للحكم الدولي السابق إعادة تنظيم بيت التحكيم من جديد، باعتماده على أهل الاختصاص، باعتبارهم الأولى بتسيير هذا القطاع، بخبرتهم الطويلة في المجال ومعرفتهم خبايا التحكيم، في ذات السياق، يترقب أن يتم إعادة تنصيب بعض الحكام الدوليين السابقين في اللجنة المركزية للتحكيم، وهذا بعدما يتم الإعلان عن ترسيم كوسة خليفة للرئيس السابق خليل حموم رسميا في أول اجتماع لأعضاء المكتب الفدرالي الجديد.
وفي أول تصريحاته، أكد الحكم الدولي الأسبق، أنه في حال ما فشل في مهامه، فإنه لن يبقى عضوا في المكتب الفدرالي، مشيرا إلى حجم المسؤولية الكبيرة التي ستقع عاتقه، لاسيما وأنه سيكون أول من سيواجه أسهم الانتقادات من قبل الجميع.
وتجدر الإشارة إلى أنه رغم الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الفاف لسلك التحكيم، في عهد الرئيس السابق محمد روراوة، من خلال رفع مستحقات الحكام الرئيسيين إلى 40 ألف دينار جزائري لكل مباراة و35 ألفا للحكام المساعدين، إضافة إلى الدورات التكوينية طيلة الموسم الكروية، إلا أن الفضائح والأخطاء الكارثية طبعت عهد المسؤول السابق على اللجنة الوطنية للتحكيم.