كوسة يقلص عدد مراقبي الحكام واجتماع “محاسبة” مع الحكام المثيرين للجدل
قرر عضو المكتب الفدرالي ورئيس اللجنة المركزية للتحكيم، الحكم الدولي السابق مسعود كوسة، تقليص عدد مراقبي الحكام ابتداء من الموسم الكروي المقبل، تبعا لبرنامج العمل الذي ينوي العمل به مباشرة بعد نهاية الموسم الجاري، فضلا عن الإصلاحات التي ينوي إدراجها في سلك التحكيم الذي لقي الكثير من الاحتجاجات وأثيرت حوله العديد من الشبهات والاتهامات بتسببه في تحديد نتائج العديد من المباريات، وعليه ينتظر أن يعقد كوسة اجتماعا مع الأسماء التحكيمية التي تصدرت قائمة اتهامات رؤساء الأندية الجزائرية من أجل وضع النقاط على الحروف.
كشف مصدر موثوق لـ”الشروق” أن رئيس اللجنة المركزية للتحكيم الجديد، بدأ في الهندسة للموسم الكروي المقبل من خلال إحداث بعض التغييرات التنظيمية والاسمية في سلك التحكيم، وينوي مسعود كوسة تقليص عدد مراقبي الحكم من 80 مراقبا، كما كانت عليه الحال هذا الموسم، إلى 35 حكما فقط، الأمر الذي سيوفر على اللجنة والفاف الكثير من الأموال ويقلص من تداخل الصلاحيات بين المسؤولين في سلك التحكيم، فضلا عن تقليص هامش المناورة لدى “الخلاطين” في هذا القطاع الحساس، لا سيما في ظل الحديث عن الرشوة وتورط بعض الحكام في فضائح ترتيب نتائج بعض المباريات وخدمة أندية على حساب أخرى، تبعا للتصريحات المدوية لعدة رؤساء أندية منذ انطلاق الموسم الجاري.
هذا وأضاف مصدر “الشروق” أن كوسة ينوي، خلال أول ملتقى للحكام لتحضير الموسم المقبل، عقد اجتماع مع الحكام الذين أثير بشأنهم الكثير من الجدل وذكرت أسماؤهم في عدة مظالم تحكيمية، وهذا من أجل وضع النقاط على الحروف والتحضير لموسم جديد بعيدا عن المشاكل التي حدثت خلال الموسم الجاري وتحديدا خلال عهدة المسؤول السابق خليل حموم، ويسعى كوسة لتلميع صورة التحكيم الجزائري بعد أن تلطخت بشكل كبير في المواسم الأخيرة، ومن غير المستبعد أن يلجأ كوسة إلى عقوبات صارمة وغير مسبوقة على الحكام المخطئين والمتورطين في المظالم التحكيمية عن قصد أو غير قصد ابتداء من الموسم المقبل.
من جهة أخرى، علمت “الشروق” بأن كوسة اختار الأسماء التي ستعمل إلى جانبه، على غرار الحكم الدولي السابق محمد بيشاري وبن عروس وفداوي، في حين لن يكون الحكم الدولي السابق، مختار أمالو، والمسؤول عن التعيينات منذ تعيين خير الدين زطشي رئيسا جديدا للفاف، ضمن مجموعة كوسة وستنتهي مهمته مباشرة بعد نهاية الموسم الجاري.