جواهر

“كول دراي”.. أوّل حجاب يتحدى الحرّ والبلل

جواهر الشروق
  • 2899
  • 0
ح.م

تعاني النساء المحجبات من حرارة الصيف الحارقة التي يصعب التعامل، مما قد يؤثر على ممارستهن الرياضة واستمتاعهن بفصل الصيف.

 وردا على تلك الصعوبات، استلهم المصمم أحمد غانم من شركة “فيل”، فكرة من شركة “نايكي” العملاقة للألبسة الرياضية لتصميم يتحدى الحر والماء وأسماه “كول دراي “.

ووفقا لما تداولته وسائل الإعلام، فإن “كول دراي” هو أول حجاب في العالم يصلح ارتداؤه أثناء ممارسة التدريبات الرياضية، وذلك باستخدام تقنية التبريد والأقمشة المضادة للماء.
وبدأت الشركة في تطوير هذا الحجاب بعد اكتشاف وجود ثغرة بسوق ملابس الألعاب الرياضية الشرعية التي تعرقل حركة النساء المحجبات أثناء ممارسة الرياضة، وخصوصا في فصل الصيف الحار.
وأكد المصمم الشاب أحمد غانم (22 عاما) صاحب تصميم “كول دراي” لموقع “باز فيد” أن منتجه هو أول حجاب في العالم يتكيف مع حالة الطقس المحيطة ويبقي النساء في درجات حرارة أقل بمقدار (7-10) درجة عن الحجاب العادي، الذي قد يكون غير مريح استعماله في الأيام الحارة.

وأضاف أن المشروع استغرق منه عاما ونصف العام على الأقل للعثور على أفضل نسيج للحجاب، كما أشار غانم إلى أنه تلقى رسائل إيجابية وتشجيعية من النساء المحجبات اللاتي جرّبنه حول النسيج الجديد والتصميمات.
وأما صحيفة “الأندبندت” البريطانية فقد نوّهت بأن عزيمة بعض النساء تجاه ممارسة التدريبات، من الممكن أن تقل مع ارتدائهن الحجاب التقليدي الذي يمكن أن يصبح غير مريح جسديًا، حيث تصبح المادة الثقيلة المظلمة غارقة في العرق. ولذلك، تأمل الشركة بتغيير هذا الأمر من خلال تقنية مصمّمة خصيصًا للمسلمات اللاتي يمارسن الألعاب الرياضية.
وقضت الشركة عامين في البحث عن الأقمشة والمصنعين، ومن المتوقع الآن صدور أول حجاب للتدريبات الرياضية إلى الأسواق بعدما جرّبته بعض النساء مسبقا بحلول شهر أوت المقبل.
ويشجع موقع (فيل) على شبكات التواصل الاجتماعي، النساء ويصفهن بالشجاعة وأنهن يستحققن الإحساس بالراحة في حياتهن المهنية.
من جهة أخرى، ينوه غانم في تصريح للإعلام بأنه يريد مواصلة الابتكار، والإثارة، وتغيير الصورة التي ينظر الناس بها إلى الحجاب. مضيفا “أولئك النساء هن الأقوى والأصلب، وإنهن يستحقين كل شيء“.
ويستطرد غانم بقوله: “إن الكراهية والإساءات اللفظية التي يتلقينها خاطئة وغير منصفة، أريد لعلامتي التجارية أن توفر لهن الإلهام للخروج من المنزل وأن يكن كما يردن“.
وهذه ليست أول مرة يطرق الاختراع فيها أبواب الحجاب، ففي عام 2009 قدّمت سيدة الأعمال الاندونيسية هيراواتي ويدودو “حجابا مغناطيسيا صحيا”، يهدف إلى علاج أمراض كالصداع والإرهاق. إذ ينتج مصنع ويدودو في جاوه الوسطى أغطية الرأس الجديدة، بحياكة خيوط ممغنطة في نسيج الحجاب ثم يصدرها إلى ماليزيا وسنغافورة والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة