“كومندوس” من الدرك لتأمين احتفالات رأس السنة
سطّرت قيادة الدرك، بمناسبة الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة 2016، وتزامنا مع فترة العطلة المدرسية مخططا أمنيا يقوم على العمل الاستخباراتي ومضاعفة عدد دوريات الدراجات النارية أو الدوريات بسيارات الخدمة، وتكثيف نقاط المراقبة والتفتيش عبر مداخل المدن وأهم الطرق السريعة والطريق السيّار والمواصلات، بما فيها شبكة خطوط السكة الحديدية وتأمين القطارات ومحطات نقل المسافرين والمساجد والمقابر والمذابح، فضلا عن ضمان السيولة المرورية.
وحسب بيان قيادة الدرك، فإنه بمناسبة الاحتفال برأس السنة وضعت القيادة تشكيلات لضمان جاهزية عناصرها لتوفير الأمن والسكينة العمومية للمواطن، لاسيما طرق المواصلات ومحيط التجمعات السكانية، خاصة أن رأس السنة يتزامن مع نهاية العطلة المدرسية، التي تشهد حركة كبيرة للمواطنين وتنقلا هاما للسيارات والمسافرين، سواء داخل المدن أم خارجها وما بين الولايات .
كما اتخذت قيادة الدرك، جملة من الإجراءات والترتيبات الأمنية والمرورية من خلال وضع برامج ومخطط وقائي وردعي، وستتولى مجموعات وحداتها المنتشرة عبر كامل التراب الوطني تنفيذ هذا المخطط وضمان عمل كل الوحدات الإقليمية، ووحدات أمن الطرقات ووحدات التدخل، حيث تضمن هذه الوحدات تنسيق أداء أعمالها وتعزيزه ومضاعفته.
هذه الإجراءات تأخذ بعين الاعتبار- حسب البيان ذاته- الحضور الأمني والانتشار في الميدان، وكذا تأمين مختلف المناطق السياحية سواء المناطق الصحراوية أم المناطق الداخلية والساحلية، وكذا التي تشهد وجودا كبيرا، كأماكن الترفيه والتنزه والساحات العمومية والمناطق السياحية، وضمان خدمة أمن الطرقات وتسيير حركة المرور خاصة في المناطق والطرقات التي تشهد ازدحاما مروريا سواء بالمناطق الحضرية أم شبه الحضرية الواقعة ضمن إقليم اختصاص الدرك الوطني.
وطلبت قيادة الدرك من مستعملي الطريق أن يحترموا قانون المرور وعدم الإفراط في السرعة، حفاظا على أرواحهم وعدم اللجوء إلى المناورات الخطيرة على الطرقات تفاديا لوقوع الحوادث، خاصة بالولايات التي تشهد تقلبات جوية محتملة.