“كومندوس” من الدرك لتأمين العاصمة من المجرمين
سطرت قيادة الدرك الوطني مخططا أمنيا محكما لتأمين العاصمة تزامنا مع الدخول المدرسي، وذلك بتكثيف مداهمات على المناطق المشبوهة وإحباط محاولة القيام بأعمال إجرامية ضد الأشخاص والممتلكات، حيث تمكنت من تفكيك ثماني شبكات إجرامية في ظرف أسبوع، مع توقيف عدد من المتابعين قضائيا في قضايا متعددة على غرار الاختطاف وتكوين جماعات أشرار.
وكشف الرائد موهوبي عزيز، رئيس فرقة الدرك الوطني لزرالدة، أن قائد مجموعة الدرك الوطني للناحية الأولى وجه تعليمات صارمة لكافة الكتائب والفرق الإقليمية للدرك الوطني لولاية الجزائر، يأمرها بضرورة تكثيف الخرجات الميدانية والمداهمات للمناطق المشبوهة، بهدف وضع حد لنشاط جماعات الإجرام، حيث تم تقسيم بؤر الإجرام إلى ثلاث مناطق، وتشمل المنطقة الأولية المقاطعات الإدارية للشراڤة، زرالدة، الدويرة والجزائر، بينما تتمثل المنطقة الثانية في براقي، الحراش، بئرتوتة وبئر مراد رايس، أما المنطقة الثالثة فتشمل المقاطعتين الإداريتين للروبية والدار البيضاء.
وأضاف المتحدث، أنه تم تحديد مخطط محكم لتعزيز الأمن، ووضع حد للنشاط الإجرامي عبر أحياء العاصمة مع حماية الأفراد والممتلكات وكذا مراقبة كافة المؤسسات التربوية، لحماية التلاميذ من الاختطافات وتخصيص رقم أخضر 1055 للتدخل أمام أي محاولة اعتداء آو اختطاف، مشيرا أن النشاط الإجرامي يعرف في الآونة الأخيرة، تراجعا نتيجة السياسة الأمنية المتّبعة من قبل قيادة الدرك الوطني، والتي استعملت فيها كافة الوحدات المدعمة بالأفواج السينوتقنية.
وأكد الرائد موهوبي، أن مصالح الدرك تمكنت من تفكيك ثماني شبكات إجرامية خلال أسبوع فقط، كانت تنشط بمناطق مختلفة في العاصمة، بهدف نشر الرعب والذعر في وسط المواطنين من خلال الاعتداء على الأشخاص والممتلكات، على غرار العصابة التي تورطت في اغتيال رجل أعمال بمنطقة هراوة، حيث تم إيداع أصحابها الحبس، ناهيك عن وضع حد لنشاط جماعات كانت تنشط بمناطق زرالدة، الرويبة وبئر مراد رايس والدويرة.