الجزائر
تعزيزات بالمدن والطريق السيار ومحطات النقل والسكك الحديدية

كومندوس من الدرك والشرطة لضمان الأمن خلال أيام العيد

الشروق أونلاين
  • 1481
  • 12
الأرشيف

سطرت قيادة الدرك والأمن الوطنيين، بمناسبة عيد الفطر مخططا أمنيا يقوم على العمل الاستخباراتي ومضاعفة عدد دوريات الدراجين الناريين أو الدوريات بسيارات الخدمة، وتكثيف نقاط المراقبة والتفتيش عبر مداخل المدن وأهم الطرق السريعة والطريق السيار والمواصلات، بما فيها شبكة خطوط السكة الحديدية وتأمين القطارات ومحطات نقل المسافرين والمساجد والمقابر والمذابح فضلا عن ضمان السيولة المرورية.

وحسب بيان قيادة الدرك تلقت”الشروق” نسخة منه فإنه بمناسبة عيد الفطر المبارك وضعت القيادة، تشكيلات لضمان جاهزية تامة لعناصرها من أجل توفير الأمن والسكينة العمومية للمواطن، لاسيما طرق المواصلات ومحيط التجمعات السكانية. 

كما اتخذت قيادة الدرك، جملة من الإجراءات والترتيبات الأمنية والمرورية من خلال وضع برامج ومخطط وقائي وردعي، وستتولى مختلف التشكيلات الأمنية التابعة للوحدات الإقليمية ووحدات حفظ النظام وسرايا أمن الطرقات والوحدات الخاصة المدعمة بأفراد من مراكز التكوين التابعة للدرك، والتي انتشرت على مستوى هذه النقاط أسبوعا قبل حلول يوم عيد الفطر المبارك مهمة حماية المواطنين وممتلكاتهم طيلة أيام العيد. 

هذه الإجراءات تأخذ بعين الاعتبار – حسب البيان ذاته – التواجد الأمني والانتشار في الميدان وكذا تأمين مختلف المناطق التي تشهد تواجدا كبيرا، كأماكن الترفيه والتنزه والساحات العمومية والمناطق السياحية، وضمان خدمة أمن الطرقات وتسيير حركة المرور خاصة في المناطق والطرقات التي تشهد ازدحاما مروريا، سواء بالمناطق الحضرية أو شبه الحضرية الواقعة ضمن إقليم اختصاص الدرك الوطني. 

كما ستضمن جميع الوحدات الإقليمية المداومة للاستجابة إلى نداءات المواطنين وتوجيههم وتقديم يد المساعدة لهم، ويبقى الرقم الأخضر 1055 موضوعا في الخدمة لجميع المواطنين ليلا ونهارا، كما تبقى مراكز العمليات على مستوى كل الولايات في الاستماع الدائم لانشغالات المواطنين تلبية لنداءاتهم وطلباتهم من أجل التدخل والنجدة والإسعاف وتقديم يد المساعدة فيما يخص توفير الأمن والاستقرار لكل المواطنين.

 ومن جهتها وتنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل فإن جميع وحدات الشرطة عبر كامل التراب الوطني سطرت مخططا أمنيا يرمي إلى بلوغ أكبر نسبة للتغطية الأمنية، وذلك من خلال تكثيف الدوريات الآلية والراجلة ضمن الأحياء السكنية والمناطق التي تشهد اكتظاظا للمواطنين من أسواق وأماكن ترفيه ومواقع احتفالات للوقاية من وقوع اعتداءات بالنشل أو السرقة أو المضايقات التي تعكر صفو المواطنين وضبط مرتكبي هذه الاعتداءات إن وقعت.

بالإضافة إلى ذلك، فقد تم تعزيز نقاط الغلق والتفتيش في كافة المناطق وتسيير دوريات السير ضمن الأماكن التي تشهد ازدحاما مروريا لتنظيم الحركة المرورية، كما جندت دوريات متنقلة تقوم بتعريف السيارات المشبوهة، حيث تتوفر على بنك معلومات خاصة بالسيارات المسروقة والمزورة وتتم آليا مقارنة المعطيات الواردة في هذه القاعدة وأرقام لوحة ترقيم السيارة المشبوهة، والتي حققت نتائج فعالة ميدانية، وتجاوزت الإجراءات التقليدية التي تعتمد على توقيف السيارات في الحواجز وإخضاعها للتفتيش ومراقبة وثائقها، وهذا الإجراء سيضاعف خاصة في الفترة المسائية وسيبقى ساري المفعول إلى غاية الدخول الاجتماعي والمدرسي.

مقالات ذات صلة