كويسي: المصالح المالية واللوبي الفرنسي يهيمنان على قرارات “الكاف”
قال اللاعب الدولي السابق مصطفى كويسي، المناجير الحالي لشبيبة الساورة، في تصريحات لـ “الشروق”، إن الجزائر كانت ضحية سياسة المصالح المالية التي باتت تتبعها الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي منحت تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017 للغابون على حساب الجزائر، مشيرا إلى أن القرار كان بضغط من اللوبي الفرنسي، عبر قنوات الراعي الرسمي لمنافسات الكاف شركة “أورانج” الفرنسية للاتصالات، زيادة على هيمنة المدربين الفرنسيين على المنتخبات الإفريقية، خاصة الفرانكوفونية. وهو ما يعني حسب كويسي، أن منطق المال بات هو الأقوى في إصدار قرارات الكاف وبقوانين سنها المكتب التنفيدي بضغط من الرجل القوي الكاميروني عيسى حياتو.
وقال كويسي: “الجزائر راحت ضحية سياسة الكاف، فالقرار الذي اتخذته فاجأ العديد من الدول الإفريقية، خاصة أن اختيار الغابون على حساب الجزائر لاستضافة أكبر محفل إفريقي لكرة القدم لم يبن على أساس الملف الذي تحضره كل دولة تترشح لاحتضان منافسة كروية“. ويرى كويسي أنه حان الوقت لتغيير قوانين الكاف من خلال تضافر جهود الدول الإفريقية الرافضة لهذه القوانين التي تسن حسب مصالح مالية، وجعل الكنفدرالية الإفريقية في خدمة الكرة الإفريقية وليس بمثابة دائرة مغلقة محرمة على البعض وفي خدمة البعض الآخر.
وبين هذا وذاك يقول كويسي إن الشعب الجزائري أصيب بخيبة أمل بعد خروج الجزائر من اللعبة التي حسمت في الكواليس لصالح الدول الصديقة لعيسى حياتو. ومع ذلك يرى محدثنا أن حرمان الجزائر من تنظيم “كان2017″ ليس نهاية العالم وعلى الجزائر المطالبة باستغلال منشآتها القاعدية الجديدة في تطوير الكرة.
وعن التصفيات المقبلة لـ“كان2017″، أكد كويسي أن حظوظ “الخضر” في التأهل كاملة، وهم مطالبون بالتحضير جيدا للمنافسة حتى لا يتكرر سيناريو الدورة السابقة.
وتحدث كويسي أيضا عن فريقه الحالي، شبيبة الساورة، الذي قال إنه استغل جيدا فترة الراحة لتحضير ما تبقى من مشوار في البطولة رغم صعوبة مهمة الفريق في ضمان البقاء في ظل تقارب مستوى كل الأندية. وهو ما سيؤجل الفصل في قضية الفرق التي ستسقط إلى الرابطة الثانية وحتى التي تلعب أدوارا طلائعية إلى غاية الجولة الأخيرة.