الجزائر
أشرف على تسليم جائزة أفضل عمل علمي وثقافي وإعلامي.. الفريق قايد صالح:

“كوّنا ثروة بشرية فائقة المهارات والمؤهلات تمنح للمسؤولية حقها”

الشروق أونلاين
  • 6123
  • 6
الأرشيف
أحمد ڤايد صالح

أكد الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي دعم، دعم قيادة الجيش المتواصل للجهود الرامية إلى تشجيع التنافس الشريف في مجال العمل الفكري والبحث العلمي، وتنمية ملكة الإبداع لدى المستخدمين.

وقال قايد صالح، الأربعاء، خلال إشرافه بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، على مراسم حفل تسليم جائزة الجيش الوطني الشعبي، لأفضل عمل علمي وثقافي وإعلامي لسنة 2017 في طبعتها السادسة، “لقد اعتمدنا، ونحن نواصل تطبيق إستراتيجية الارتقاء بقدرات الجيش إلى مستوياتها المرسومة والمرغوبة، على نهج عقلاني ومتبصر قوامه الاعتماد على العنصر البشري المؤهل والماهر والمدرك لحساسية المهام الموكلة إليه، ولقد عملنا تحقـيقا لذلك على تفعيل كافة عوامل كسب هذا الرهان الحيوي، وقطعنا حتى الآن أشواطا مديدة على درب تحقيق هذا المبتغى واستطعنا، بفضل الله تعالى وعونه، أن نُكسب جيشنا ثروة بشرية متعددة التخصصات وفائقة المهارات والمؤهلات تمنح للمسؤولية حقها وللواجب الوطني حيزه المستحق”.

كما أشاد نائب وزير الدفاع الوطني برسالة رئيس الجمهورية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 55 لاسترجاع السيادة الوطنية، والتي أبرز من خلالها دور الجيش في الحفاظ على سلامة التراب الوطني وأمن المواطنين وممتلكاتهم، وقال “لا تفوتني هذه السانحة دون الإشادة بما تضمنته رسالة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بمناسبة هذه الذكرى العزيزة على قلوب الجزائريين كافة، حيث أبرز من خلالها دور الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني في الحفاظ على سلامة ترابنا وأمن مواطنينا وممتلكاتهم، مجزيا له باسم الشعب الجزائري قاطبة تحية الإكبار الواجبة على ما أبلاه ويبليه من بسالة واحترافية وروح التضحية التي بفضلها وُفق، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية، في التغلب الكاسح على آخر بقايا الفلول الإرهابية في بلادنا، مترحما بهذه المناسبة على أرواح شهداء الواجب الوطني الذين فدوا الجزائر بأرواحهم وهم يكافحون بعزم آفة الإرهاب المقيتة، كما أشاد رئيس الجمهورية بجهود ونجاعة قواتنا المسلحة ومصالحنا الأمنية المرابضة على طول حدودنا من أجل صون سلامة ترابنا من كل محاولة تسلل إجرامي من أي صنف كان”.

وبعد ذلك تم الإعلان عن أسماء الفائزين في مختلف التخصصات، على غرار العلوم العسكرية والطبية والتكنولوجية والإنسانية، بالإضافة إلى الأعمال الفنية، ليتم توزيع الشهادات والمكافآت المالية على الفائزين، حيث أفرزت النتائج تتويج 10 أعمال فردية وجماعية .

مقالات ذات صلة