كيف يتعامل اللاعبون المسلمون في أوروبا مع الصيام؟
عادة ما تلجأ الأندية الاوروبية إلى فريقها الطبي للتعامل مع مسألة الصيام والتي تعتبر مسألة معقدة في أوروبا، حيث يمثل اللاعبون المسلمون أقلية في القارة العجوز مما يجعل الخبرة في التعامل مع هذا الشهر غير متوفرة دائماً وهو ما يعلل ظهور بعض المشاكل كالتي حدثت بين المدرب جوزيه مورينيو والنجم الغاني سليمان مونتاري أثناء تواجدهما في الإنتر، حيث لم يلعب طوال شهر رمضان سوى دقائق قليلة بسبب الصيام..
- فقد تناولت العديد من الصحف العالمية الرياضية موضوع صيام اللاعبين، فصحيفة ليكيب الفرنسية نقلت عن المدرب كرستيان جوركوف صاحب الخبرة في المنطقة العربية قوله: “المشكلة ليست في عدم تناول الطعام وإنما في نقص السوائل والمحاليل السكرية، وهذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى زيادة احتمال حدوث الإصابات، مما يجبر المدربين على تغيير طرق التدريب واللجوء في بعض الأحيان إلى التقليل من فترات التدريب للاعبين المسلمين”. كما تطرف لاعب جزائري رفض الكشف عن اسمه حسب قول الصحيفة الفرنسية وقال: “تشعر أن الاهتمام بهذا الموضوع خلفه التمييز ضد المسلمين وليس حبا في الفضول”.
أما قائد المنتخب الجزائري عنتر يحيى، فقد تحدث عن الصعوبات التي تواجه المسلم الصائم خلال الشهر الفضيل وخاصة بعد الإفطار: “أثناء تصفيات كأس العالم، لعبنا مباراة ضد المنتخب الزّامبي في شهر رمضان بعد الإفطار، حيث تناولنا وجبة الإفطار في السابعة مساءً ولعبنا في الساعة العاشرة أي بعد ثلاث ساعات، ولن أخفي عليكم أن الأمر كان صعباً للغاية، لكن الإيمان في النهاية هو من يقوينا ويساعدنا على تجاوز الصعوبات”.
وفي كل الأحوال يبدو أن اللاعب المسلم نجح بفضل قدراته ومهاراته في فرض نفسه في عالم الكرة الأوروبية بشكل يجعل الأندية العالمية مجبرة على التأقلم مع هذا الشهر تماماً كالذي يحدث مع غيرهم من أصحاب المعتقدات الأخ..