كيف أحمي نفسي من كنة تخطط لإغتيالي؟
تلقيت رسالة الكترونية مستعجلة من صاحبتها “هنيدة” التي فعلت ذلك برغبة جدتها وبالنيابة عنها وهذا ما جاء فيها.
ابنتي شهرزاد، أبنائي القراء أرجو منكم التفاعل مع مشكلتي وكأنها تخصكم جميعا فلا أحد منكم في مأمن وبعيد عن غدر أقرب الناس إليه، فالرعب يكاد يقتلني بعدما علمت بما نقلته الجرائد بخصوص ذلك الابن الذي قتل والدته بمساعدة زوجته ومباركة منها، فالشأن سيكون شأني إن استمر الوضع على ما هو عليه، لكن ابني لن يفعلها بل زوجته اللئيمة من يمكنها قتلي للتخلص مني، بعدما أعلنت على الملإ، أنها تتمنى موتي اليوم قبل الغد، لأنني أعكر صفو حياتها فوجودي يحرمها من السعادة لأن النظر إلي حد ذاته نقمة عليها.
لقد رفض ابني الارتباط بها في البداية، لأنها أقل بكثير من تحصيله العلمي، لكنني استطعت بكثير من الإلحاح أن أجعله يوافق، فحققت رغبتي وأحضرتها زوجة له بعدما أقمت لها عرسا أسطوريا حتى نفسها لم تكن تصدق ذلك، دعمتها وكنت لها أما حنونا، فجعلت ابني يحبها ولا يرى من نساء الدنيا سواها، لكنها بعدما حققت غايتها تنكرت لي فأصبح هاجسها الوحيد التخلص مني، انها تطالبني على الدوام بالذهاب عند بناتي المتزوجات، علما أنني لا أحب زيارتهن كثيرا حتى لا أزعج أزواجهن، وأفضل البقاء في بيتي الذي يقيم فيه ابني الوحيد، هذا الرفض جعل الكنة تستشيط غضبا، مما جعلها تترجم الأمر إلى تصرفات صبيانية، فتارة ترمي بقشور الموز على الدرج لكي تعيق حركتي فأسقط من الأعلى، وتارة تضيف المزيد من الملح في الطعام لتُصعد ضغطي الدموي، ومرة أخرى تغير علب الأدوية فتُخرج الأقراص من هذه لتُدخلها في تلك، لكي تختلط علي الأمور فلا أتعاطي الأدوية بالشكل المطلوب مما سيُعجل بموتي، وتصرفات أخرى أبكي حرقة عندما أتذكرها، رغم ذلك لم أخبر ابني بتصرفاتها، لأنه يرجع آخر النهار مُنهك القوى فلا أحبذ إقحامه في معاناتي التي لا تكاد تنتهي.
أبنائي القراء أحيان كثيرة أسأل الله أن يعجل بموتي، لكي أفتح المجال لزوجة ابني، بعدما أصبحت عبئا عليها، فإذا وافني الأجل من حيث لا أدري، سيكون أهون بكثير من تعرضي للقتل من طرفها، فماذا لو علم الناس بأمرها أليس ذلك بالعار الذي سيلاحق ابني مدى الحياة.
أرجو منكم المساعدة، لكي احمي نفسي من بطشها، وهل التكتم على معاناتي وعدم نقلها لابني ورقة رابحة في يد الكنة، التي أسأل الله أن يلهمها رشدها وأن يجعلها امرأة صالحة تحب الخير لحماتها مثلما تفعل مع والدتها.
الخالة شريفة من وهران
.
.
كرهت الشعر والشعراء بعدما احترف زوجي الهجاء!
لم أكن أصدق أن ثمة بشر مهما بلغت مكانته الاجتماعية، ومهما كانت ميوله العلمية لا يحب سماع الكلام المنمق لان تركيبة الفرد تنزع دائما إلى كل ما هو جميل، لقد كنت كذلك مما جعلني أشعر بالسعادة لأن الله رزقني بزوج مرهف الإحساس ورقيق المشاعر، كان هذا الأخير لا يتوانى لحظة في نظم قصائد الغزل والحب، يصفني بالحمامة ويشبه ملامح وجهي بالقمر وبريق عيناي بالنجوم ما إلى ذلك من محاسن بديعية تُشعرني بالسمو والأفضلية وكأنني أبهى نساء العالم، لقد نجح في تحريك غروري النائم، لان شعره المتميز بمثابة السهم الذي يصيب القلب ولا يخطأ أبدا.
عندما كنت أنزعج من زوجي لم يكن يحضر لي الهدايا لكي يُصالحني مثلما يفعل أغلب الرجال في هذه الحالات، بل كان يكتب شعرا يعبر من خلاله عن مدى حسرته لأنه أمضى من حياته الدقائق دون أن يرى ابتسامتي، إنه حقا رجل ساحر عرف كيف يأسرني ويجعلني أهيم في عالم الأحلام الوردية فكانت حياتنا قمة الوئام والتوافق.
الشاعر المذكور آنفا صاحب الوقفات الرومانسية لم يعد كذلك، لأن قريحته رفضت أن تمنحه المزيد من الرقة فانقلب إلى رجل جاف ينظم الشعر لكنه من نوع آخر، فالحمامة أضحت بومة والنجوم أصبحت نارا وبات القمر عتمة وظلام، انه الكلام الذي يصفني به زوجي الذي أصبح مولوعا بالهجاء، أصبح كلامه جارحا كحد السيف، وعباراته أمر من طعم العلقم، فكلما اختلف معي في أمر لا يستدعي اتخاذ الموقف المعادي، نزل علي بسيل من الكلام المقفى الذي يحمل بين أبياته السب والشتم والإساءة، مما جعلني أكره كل أنواع الأدب وأمقت الشعر والشعراء وأتمنى أن يمنحني الله القوة لأخرس لسان زوجي الذي بات مقرفا والعيش معه بمثابة السجن المؤبد.
أغتنم هذه الفرصة لأقول له بعبارة تشبه أشعاره المقززة ”ان قلمك أعفن من ثعلب ميت لعقته الخنازير”
حسينة/ المسيلة
.
.
والدتي تعاني المراهقة رغم أنها تجاوزت الخمسين
أعترف أن والدتي أهدرت أجمل سنوات عمرها لأجلي، وأقر أنها كانت امرأة مستقيمة لم تغرها الدنيا رغم جمالها، فكانت الأرملة التي يُنظر إليها بعين الاحترام، كونها أحسنت تربيتي وجعلتني أحسن بكثير من أبناء أعمامي وأخوالي على كل المستويات، لذلك أشعر دوما بأن دينا في عنقي لابد أن أسدده لوالدتي جزاء مثاليتها لأنها حقا امرأة قمة في التميز والنضج.
هذه صفات والدتي دون مبالغة، ولن أبالغ إذا قلت لكم أنها منذ فترة لم تعد كذلك، حيث انغلقت على نفسي لأن الوقت لا يسعها لمجالستي مثلما كانت تفعل في السابق، فوالدتي على علاقة برجل، تكلم هذا الأخير في الهاتف بعبارات ساقطة، تصف نفسها وتقاطيع جسدها بشكل مغري، مما جعلني أعيش الحيرة والذهول.
لقد تحكمت كثيرا في أعصابي لأنني أمسكت بها متلبسة بهذا الحديث أكثر من مرة مما جعلني أرغب في تأنيبها لكنني لم أتمكن من الحديث معها، فأشعر بعقدة في لساني تمنعي من ذلك، كما أراعي كونها والدتي فأخشى أن أخطأ معها في الكلام بما يعود علي بغضب الرحمن فمهما بلغ حجم الخطأ فلا يمكنني الإساءة إليها.
نسيم/ الوسط
.
.
حلول في سطور:
– إلهام/ قسنطينة:
قبل اللجوء إلى القضاء يمكنك تسجيل كل الطلبات المتعلقة بالحقوق التي لم تتحصل عليها من هذه المؤسسة ثم تقديمها إلى المدير، فإذا استجاب يمكنك بعدها تقديم الاستقالة وقبل ذلك لا يمكنك مغادرة العمل، لأن هذا التصرف سوف يُحسب عليك وقد يُيع لك كافة الحقوق، بسبب الإهمال.
أما إذا سارت الأمور عكس ما نريد واصلي العمل مع التقدم بشكوى لمفتشية العمل كإجراء أولي بعدها سوف تتضح لك الأمور.
– إلى سليم/ الأغواط:
سيدي الفاضل، حقيقة لا أجد ما أقوله لأنك أثبت من خلال تعاملك مع الصديق الذي غدر بك، أنك مثال المسلم الصبور الكيس، الذي لا يعرف غير الله في المحن والشدائد فلك من تحية تقدير وإجلال أخي الكريم، حفظك الله وزادك من الحكمة ما يسهل عليك أمور الدنيا المتعسرة.
– إلى مفيدة/ سيق:
إذا لم يوافق زوجك على الأمر، حيث يراه من زاوية أقرب، كيف لي يا عزيزتي أن أبارك هذه الخطوة، وأنا بعيدة عنك ولا أعرف عن الموضوع سوى ما جاء في رسالتك، لذلك لا يمكنني موافقتك، فالمرأة المسلمة أبدا لا تخرج عن طاعة الزوج إلا فيما يغضب الله، والحمد الله زوجك لم يدفعك إلى شيء من هذا القبيل، بل هو حريص إلى أبعد الحدود والدليل على ذلك موقفه الذي يبدو لك سلبيا.
– إلى عماد الدين/ البويرة:
أسأل الله أن يحقق لك حلم الالتحاق بصوف الأمن أو الجيش، وأغتنم الفرصة لأطلب منك يا بني ألا توقف حياتك بسب هذا التعثر، فقد يكون خيرا لك.
لا يتحصل الشاب على الشهادة الجامعية من أجل تعليقها على الجدار، فهذا إجحاف كبير في حق العلم الذي خصك به الرازق والذي قال في شأنه “وإنما يخشى الله من عباده العلماء” فكن من هؤلاء وتيقن أن الأمر لا يتسع إلا إذا ضاق بعدما تشمله رحمة الله التي فاقت كل حدود.
شهرزاد
.
.
من القلب
هل تدري أن نسائم الشتاء أرحم من نسائم جفائك، حبيبات الثلج أنعم على قلبي من برد غيابك، لو تدري همسات الرياح ألطف من همسك المفقود، قطرات المطر أروى لي من كوثر هواك، قسوة الشتاء لا أقسى منها إلا سحرك القاتل لروحي، غير أني لن أكتم عنك سر روحي بل أنت روحي، ذكراك تدفئ برد عشقي وشوقي إليك، بطيفك أكسر برد الشتاء بحناني وودادي أبدد ظلمة الجفاء، بحبك لو تدري أرسم الشتاء بألوان الربيع، فهل يا سيدي ستقتلني قسوة الشتاء أم استحالة اللقاء.
لا تخف عليَّ فلازلت أحمل في أحشاء روحي الأمل والرجاء فإما أن أحيا بين جنبيك أو أموت بين يديك.
ندى
.
.
كلمات في الصميم
إخواني أولياء الأمور، آباء وأمهات يهمكم ـ طبعا ـ أن يكون الأبناء بأخلاق حميدة ونتائج دراسية جيدة، وان يصبح طفلك الصغير في المستقبل رجل بأتم معنى الكلمة يتمتع بشخصية قوية وسليمة تجعله الأفضل على الإطلاق، فإذا أردتم ذلك عليكم بقراءة ما يلي.
شخصية الطفل، تصقل وتنمو مثلما ينمو جسده، وهو أمانة في يد والديه، فإذا أردت تنشئة ابنك على القوة والثقة في النفس، احذر هذه الأسباب التي تجعل منه شخصا ضعيفا في المستقبل.
-تكليف الطفل ما لا يستطيع أداءه: في حين يقول صلى الله عليه وسلم: “من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا، فليس منا”
- عدم تشجيع الطفل على ما يحقق من أداء: فمن الخطأ التركيز على سلبيات الطفل، ونهره إذا أخطأ، ثم إهمال تشجيعه عند حسن الفعل، وقد كان التشجيع أسلوب الرسول صلى الله عليه وسلم مع الصحابة.
-الإسراف في العقاب البدني، والقسوة في المعاملة: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من يُحرم الرفق، يُحرم الخير كله” (أخرجه مسلم).
– صبّ الغضب على الأبناء، بسبب الظروف المعيشية الصعبة: ومنها عدم التوافق بين الزوجين، أو عمل الأم، أو ضعف المادي وحالة الفقر، فيشعر الطفل أنه سبب تعاسة والديه فينشأ هشّ النفس، ضعيف الشخصية، بينما كان العرب ينجبون أبطالا رغم فقرهم، لأنهم فهموا الحياة، وتغلبوا على همومها، فلماذا لا يكون مجتمعنا كذلك وقد أنعم علينا الله بالإسلام وجعلنا خير أمة أخرجت للناس.
من القارئة زاد الحياة
.
.
الباحثون عن السعادة والاستقرار
رفيع المقام يرغب بزوجة تقاسمه الأحلام
أعرفه جيدا هذا الشاب ابن 29 سنة من الجنوب الغربي، قارئ وفي ومتميز بإسهاماته القيمة، من خلال كتاباته المتكررة ومن قراءاتي المتأنية، أيقنت أنه اكبر من سنه لما يظهر عليه من نضج وحكمة، ولما يقره من ثوابت أخلاقية جعلها في مقدمة تعاملاته، هذا الشاب يمتهن التجارة، ويرغب بإتمام نصف دينه، لقد كلفني بهذه المهمة، وأنا بدوري أناشد قارئة يمكنها أن تكفل السعادة لرجل يؤمن بأن شريكة الحياة هي الصديق والرفيق الدائم، وبأنها المعين على طاعة الله، تسرك إذا نظرت إليها وتصون عرضك إذا غبت عنها تقنعك بالكلام المنطقي إن تحدث معه، فمن تتوفر فيها هذه الصفات يمكنها الاتصال بي لكي أزودها بالعنوان الخاص ورقم هاتف المعني بالأمر، الذي أسأل الله أن يكتب له سعادة في الدارين.
شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
6565 – منال من البليدة 30 سنة تريد الزواج على سنة الله ورسوله صل الله وعليه وسلم تريده ذو أخلاق ومثقف ووسيم.
6566 – فاطمة من تلمسان 41 سنة مثقفة متدينة ماكثة بالبيت تود الارتباط برجل مطلق أو أرمل لديه عمل مستقر.
6567 - زهرة 25 سنة جميلة متدينة ومتجلببة من سطيف تريد الزواج برجل متدين عمره 30 سنة من نفس الولاية.
6568 – فتاة من الشرق 37 سنة ماكثة بالبيت عازبة تبحث عن رجل لا يهم إن كان أرمل أو مطلق وله أولاد.
6569 – شابة 24 سنة ماكثة بالبيت متحجبة من عائلة محافظة تبحث عن رجل مسؤول من العاصمة أو البليدة شرط أن يكون أعزب.
6570 – امرأة من العاصمة 50 سنة تبحث عن رجل أرمل أو مطلق لا يتجاوز 60 سنة ذو أخلاق.
.
ذكور
6589 – صابر من غيليزان موظف 27 سنة يبحث عن بنت حلال تكون ذات مستوى ومن عائلة محترمة.
6590 – زياد عاصمي 39 سنة مهندس بترول عامل بالجنوب يبحث عن فتاة عاصمية جامعية ذات قدر من الجمال أقل من 35سنة.
6591 – فوزي من الشرق 34 سنة موظف يبحث عن فتاة للزواج تكون خلوقة ومثقفة وجميلة.
6592 – رجل من بومرداس 30 سنة يبحث عن امرأة صادقة وجميلة الشكل سنها بين 22 و 25 سنة.
6593 – محمد 36 سنة من قسنطينة تاجر يبحث عن امرأة تكون عاملة من الشرق وتناسبه سنا.
6594 – جمال من العاصمة 35 سنة تاجر لديه سكن خاص يبحث عن امرأة ذات أخلاق وجمال حبذا لو تكون عاملة في سلك التعليم.