منوعات

كيف أكفر عن ذنوبي عشية رمضان

الشروق أونلاين
  • 10992
  • 26

عشت الأمرين بسبب عائلتي التي لم تكن في المستوى، فقد تربيت وسط إخوة لا يحترمون بعضهم البعض، ولا يصلون، كبرت وسط هؤلاء الذين تعب والدي في تربيتهم لكنه لم ير منهم ما ينعش القلب، فوالدي المسكين أصبح مشلولا بعد أن تسبب له أخي في مشكل عائلي ودخل السجن.

وأنا أصغرهم أعمل دوما على تحصين نفسي، وسط هذه العائلة السيئة التي عرفت بالانحلال وأنا أحمد الله تعالى أن ليس بيننا أخوات بنات، صنت نفسي وحاولت أن أعوض أهلي بعض الشيء فكنت أعمل في مؤسسة خاصة وألبي طلبات البيت وأزرع الابتسامة لدى والدي، لكنني فقدت عملي بسبب غلق المؤسسة وعانيت لفترة من البطالة حتى وجدت عملا مؤقتا، ومنذ استلمت عملي كقابض في حافلة نقل سريع تعرفت على بعض رفاق السوء والباب الذي هربت منه وقعت فيه أخيرا فقد حدث وأن ذهبت يوما إلى العمل وأنا في قمة الغضب بسبب ما يفعله إخوتي، ولعب الشيطان برأسي وحاول من معي إقناعي بأن التدخين ينسيني ما أعاني وطلب مني أن أعيش حياتي وقدم لي يومها سيجارة ملغمة بالمخدرات واستطعمت ما قدم لي وأصبحت في كل مرة أطلب منه المزيد، أصبت بالعمى لم أعد أعرف ما يصلح وما لا يصلح وأصبحت أنا أيضا عبئا على عائلتي حتى توفيت والدتي فجأة وأنا في قمة النشوة ولم أفق إلا وأنا وحيد رفقة أبي المسكين، اسودت الدنيا في عيوني كيف أصبحت عبدا للمخدرات وللسهرات والخمر والنساء كان موت والدتي الصفعة التي أعادتني إلى رشدي وجعلتني أفكر من جديد في التوبة والعودة إلى الحياة لكن لم أجد من يأخذ بيدي للتوبة وترك المعاصي أريد طي صفحة سوداء أفقدتني الثقة في نفسي. لهذا أرجو أن أجد من يعيد إلي ابتسامتي ومن يعيدني إلى طريق الله ونحن عشية شهر التوبة والغفران شهر الله رمضان.

نور الدين / قسنطينة


شبح العنوسة هل أوقفه بزواجي من مجهول النسب

أنا شابة عمري 37 سنة، من أسرة متواضعة، أعمل بورشة خياطة، أعين والدي على عبء الحياة، حياتي بسيطة جدا، لم أحظ بأشياء جميلة مثل أترابي، بلغت السابعة والثلاثين ولم أحظ بزوج لأنه لم يصادف وأن تقدم أحدهم لخطبتي، تزوجت الكثير من صديقاتي وجاراتي وقريباتي وبقي شبح العنوسة يطاردني، فكان ذلك يشعرني بأنني غير مرغوب فيها وهذا ما كان يزيد من عذابي، ولكن مؤخرا ظهر بريق أمل في الأفق فأشاع إلي بنور خافت، حيث شعرت أن هناك عيون تطاردني وترمقني وتأكدت بعدها من أن هذا الأمر حقيقة وليس مجرد إحساس حينما أقترب صاحبها مني وأراد التحدث إلي سمحت ذلك بهدف معرفة حاجته ولكم أن تتصوروا مدى سعادتي حينما أخبرني أنني أعجبته وأنه ينوي التقدم لخطبتي، سمحت لنفسي أن أتعرف عليه حيث أخبرني أنه يتيم الوالدين وليس لديه أشقاء وقد تربى بميتم لكن إرادته في الحياة كانت قوية حيث صنع النجاح لنفسه باجتهاده ومثابرته سنوات عمره كلها، واستطاع من خلال ذلك توفير بيت .

لم أتأخر في إبلاغ أهلي أن هناك من يريدني زوجة فسعدوا كثيرا فأخيرا ابنتهم ستتزوج وتبني بيتا.

وجاء اليوم الموعود الذي انتظرته سنوات عمري كلها، اليوم الذي دخل فيه الشاب بيتنا وطلب يدي رسميا من والدي، لكن سعادتي لم تدم والقدر لم يشأ أن تتم هذه الخطبة لأن والدي وأنا تفاجأنا بما قاله الشاب حينما سأله والدي عن نسبه، وقال إنه مجهول النسب، وهذا الأمر الذي لم يطلعني عليه من قبل.

كنت أظن أنه يتيم توفيا والديه لكن هو مجهول النسب أي لا يدرك منهما والديه، فلقد تخلت عنه والدته بالمستشفى بعد وضعه مباشرة وبعد خطيئة مع والده .

والدي رفض زواجي منه كما أنني صدمت ورفضت أيضا هذه الزيجة وتحولت فرحتي إلى تعاسة، ومن يومها والحزن يسكن قلبي خاصة وأنني في كل مرة ألتقي ذلك الشاب في طريقي إلى عملي، وقد اتصل عدة مرات بي يطلب مني قبوله لأنه أحبني كثيرا، وبدأت أفكر في الأمر واقتنعت حقا، فما ذنب الشاب فهو ليس مسؤولا عن خطيئة والديه، القدر من شاء أن يولد مجهول النسب، صرت أشفق على حاله، وأفكر فيه باستمرار إلى أن وقعت في حبه ولكن الآن أهلي يرفضونه ومستحيل أن يقبلوا زواجي منه وأنا وإن كنت أحبه لم أقتنع بعد بفكرة الزواج ممن هو مجهول النسب .

أنا في حيرة من أمري ولا أدري كيف أتصرف فربما هي الفرصة الوحيدة للزواج ولن تتاح لي فرصة أخرى فأكون قد ضيعت على نفسي رجلا أرادني في الحلال وأحبني فماذا أفعل ؟

فاطمة الزهراء / السعيدة


بعد نجاحي في البكالوريا أهلي سيزوجونني لمدمن

في لحظة أغلقت كل الأبواب ولم يعد أمامي إلا الهرب بجلدتي من مشاكل تعد ولا تحصى، فكرت في الانتحار أكثر من مرة لكن إيماني بالله كان مانعا لي من تحقيق ذلك، فأنا الفتاة الأتعس في الدنيا، تعبت كثيرا حتى حققت نجاحا باهرا في البكالوريا من أجل والداي الذين تعبا في تربيتي، لكنني وجدت نفسي فجأة أمام قرار أبوي يمنعني من مواصلة الدراسة ويحيلني على السجن الأسري وكأنني أذنبت بحصولي على البكالوريا، لقد سدت جميع الطرق أمامي، والدي المتعنت لم يكن رحيما معي ولم يترك لي فرصة الفرح فأجهض الفرحة في أسبوعها الأول فمنذ ظهور نتائج البكالوريا، وهو يهددني بالزواج قد يبدو الأمر غريبا لكننها الحقيقة المرة التي أعيش تفاصيلها يوما بعد آخر، حتى والدتي ذات طباع حادة هددتني بأنها ستقبل أول من يطرق الباب لأنها تخاف علي من الجامعة، ووافقها أبي الرأي أصبحت أعاني الأمرين، فقدت الكثير من وزني في ظرف أيام، أحس بأنني بلا فائدة خاصة وأن هناك من تقدم لخطبتي وكأنه أمر مبيت لي من قبل، وهذا الشاب الذي سألت عنه وقيل لي إنه مدمن مخدرات وحين أخبرت والدتي اتهمتني بإلصاق التهم به حتى لا أتزوجه والدتي هددتني بأنها ستزوجني، أنا الآن على بعد شهر واحد من إتمام الخطبة أي بعد رمضان وأن لم يعدلوا عن رأيهم سأرتكب جريمة في حق نفسي لأنني لم أذنب في شيء وطلب العلم حق شرعي لي. أنا أفكر في الانتقام من أهلي بالانتحار أو الهروب من البيت، إن هم أجبروني فعلا على هذه الزيجة التي ليست في صالحي .

سارة / الجلفة


همسة للذكرى

سيدي الجميل في حضورك، كما في الغياب دعني أهمس في أذنك هذا الصباح وأقول بأنني اشتقت إليك شوقا كبيرا لا يمكن للقاء أن يوقفه، دعني أقول إن الكلمات لم تعد تفي بالغرض، دعني أقول إنني والله أحتاج إليك دائما قربي، ويسرني أن ساكني القلب لا يمكنهم الغياب، إلا أنك ممن اشتاق إليهم حتى وإن كانوا قربي مازال الوطن يجمعنا والحب أيضا والشوق كثيرا.. يا من كنت صديقي في لحظة كنت أمشي فيها في نفس الشارع الذي مشيناه يوما تحت رذاذ المطر. تذكرت أياما لا تمحى من ذاكرة فتاة أتعبها الانتظار. وأتلفت ذاكرتها الصور التي لا يمكن أن تغادر الذاكرة يوما. تذكرت أنك كنت صديقي وأننا كنا نلتقي لنتحدث في كثير من الأمور في هذه الدنيا لكنني توقفت عند لحظة الفراق التي لم تكن معلنة، فهل لم يكتب لصداقتنا المزيد من العمر أرجوك لا تحكم على ما أقول. كما لم تفعل يوما أريدك أن تكون حكما على ما يخالج الذاكرة من ذكريات جميلة أردت أن أتذكرها معك لعل طعمها يكون أحلى فهي معطرة بأريج الوطن ومحملة بأحاسيس صادقة.

لست أدري لماذا أكتب بهذه الطريقة لكنني وصلت إلى حد من اللاانتماء إلى أي من مقومات الوجود فقررت أن أودع آخر ما بقي لي من أحبة ربما لم تفهمني يوما ولن تفهمني الآن لكنني أقولها لك من باب الصراحة ومن مبدأ واحد، هو أنني أحبك كثيرا كأخ وكصديق وأردت أن أخلد ذكراك ثم الرحيل من هذا العالم لا تسألني كيف ولا لماذا أريدك أن تتذكر أنني مررت بالذاكرة ولن أقول القلب.

من كريمة / العاصمة إلى سمير / قسنطينة


رد على مشكلة :

وحش بشري اغتصب براءتي فألقى بي إلى التهلكة

أخي في الله: لقد تألمت كثيرا لكل حرف قرأته من مشكلتك، حقيقة ما يحصل معك أمر فظيع، أتدري لماذا؟ لأنه انتهاك لشرع الله، وذنب من أعظم الكبائر، لقد زلزل كياني بأكمله وأنا أقرأ ما اعترفت به من الخطأ الذي يغضب الله تعالى، أدرك نفسك أخي، أدركها قبل أن يدركك قاتل الملذات، قبل أن تجعل في صندوقك وتقبر، يوم لا ينفع ندم لأن عندها كل أبواب التوبة أقفلت، أدرك نفسك بتوبة صادقة خاصة للواحد القهار، لجبار السموات والأرض، تب إليه، أكثر من قيام الليل، ابكي وأنت بين يديه، أطلب منه يغفر لك ويرحمك يوم لا رحمة إلا رحمته، أعمل صالحا، أكثر من الصيام فإنه قاطع للشهوة، أكثر من الاستغفار فإنه يبعد عنك العدو اللدود لبني البشر، إبليس عليه لعنة الله حتى لا يجد طريقه إليك فيفسد عنك توبتك، وإن كنت قادرا على الزواج فذلك أفضل لأنه تحصين للنفس من الغرق في الشهوة واللذة، وأكثر من الدعاء لأن الله تعالى قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، ومني لك أخي لن أنساك بالدعاء إن شاء الله، فاليجعل الله لك مخرجا ويمن عليك بتوبة صادقة، خالصة لوجهه الكريم موفق إن شاء الله .

أخوك في الله / منير / عنابة


نصف الدين

إناث

998 / شابة من الشرق جميلة، مثقفة تبحث عن رجل شهم يكون لها نعم السند والرفيق يكون متفهما ومثقفا، طويل القامة، دركي سنه لا يتعدى 27 سنة.

999 / أمينة من العاصمة 28 سنة ماكثة في البيت تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان يكون متفهما سنه لا يتعدى 27 سنة.

1000 / فطيمة من العاصمة 23 سنة، جامعية، عاملة، متخلقة، جميلة تبحث عن الاستقرار في الحلال، الذي يوفر لها الأمان والعيش الكريم يكون عاملا مستقرا من العاصمة لا يتعدى 35 سنة.

1001 / بسمة من الجزائر جامعية 22 سنة تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل أصيل تسكن إليه ويحقق لها السعادة الحقيقية يكون من الجزائر لا تعدى 28 سنة.

1002 / فتاة من باتنة 32 سنة تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة يكون متفهما ويقدرها، مسؤولا وقادرا على تحمل المسؤولية، له نية حقيقية في الارتباط يكون من ولايات الشرق.

1003 / فتاة من الشرق، عزباء، 25 سنة، جامعية، جميلة، جادة تبحث عن شريك لحياتها يحقق معها حلم الاستقرار ويقاسمها أحلامها وطموحاتها ويصونها في الحلال يكون متخلقا، مسؤولا، جادا لا يتعدى 35 سنة.


ذكور

1007 / رجل من الجزائر العاصمة 48 سنة موظف يريد الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة عاصمية تكون ذات حسب ونسب وأخلاق. كما يريدها أن تكون طبيبة.

1008 / علي من أدرار 31 سنة موظف يبحث عن بنت الحلال التي تعينه على بناء أسرة سعيدة شرط أن تكون صادقة وسنها لا يتعدى 25 سنة من ولاية أدرار.

1009 / محمد مغترب بفرنسا عمره 40 سنة يبحث عن الاستقرار مع بنت الحلال التي يريدها أن تكون طيبة ومحترمة، جميلة ومثقفة وسنها لا يتجاوز 35 سنة.

1010 / سمير من ولاية سطيف يريد إكمال نصف دينه مع فتاة ذات خلق ودين تكون مثقفة وطيبة القلب. كما يريدها أن تكون عاقرا وسنها لا يتعدى 30 سنة من ولاية سطيف

1011 / نور الدين من ولاية باتنة مطلق يريد نسيان تجربة زواجه السابقة والبدء من جديد في بناء بيت زوجي سعيد على أسس دينية مع امرأة خلوقة وذات منبت طيب كما يريدها أن تكون يتيمة.

1012 / علي من ولاية أدرار 31 سنة يريد تطلق العزوبية مع شريكة حياته التي يتمناها أن تكون ذات خلق ودين، من عائلة محترمة وشريفة، صادقة وطيبة القلب أما سنها فلا يتجاوز 25 سنة.

مقالات ذات صلة