منوعات

كيف أنجو من جحيم بيت غرست فيه العداوة والفتن

الشروق أونلاين
  • 9234
  • 37

أنا بحاجة لمن يسمعني، لمن يفهمني، لمن يمسح دمعي من على خذي، لمن يزرع ابتسامة على شفاهي.

أنا فتاة أعيش ليلي ونهاري في ظلمة حالكة، لم أجد من يؤنسن وحدتي بالرغم من أنني أعيش وسط بيت كبير وفيه الوالدين والإخوة غير أن هذا البيت لا يسوده الحب والود بين أفراده الذين يفتقدون إلى أسمى وأنبل الأخلاق والاحترام والتقدير، فأضحت عائلة غرست فيها الفتن والعداوة، فلا أحد يسأل عن الآخر ولو كان في حالة الهلاك من المرض أو تعرض لحادث أو ما شابه ذلك وكل واحد يحمل بداخله أطنان من الكره والحقد والضغينة تجاه أخيه ويعاديه، فشقيقي الأكبر عنده كل شيء يهون ولو كان والداه في سبيل زوجته التي يراها كل الدنيا أمامه، وشقيق آخر ارتوى من كأس الثراء فتكبر وتجبر وأصبحنا بالنسبة له لا نساوي شيئا، وأصغرهم سبب من المشاكل مالا يحصى ويعد بسبب التفريط في إدلاله فأصبح يشبه نفسه بفرعون البيت، أما أمي فلقد ضاقت بها الدنيا في خضم كل ما يحدث لأنها ترى أولادها لا أحد منهم صالح أو اهتم بها وهي على فراش المرض معظم الأمراض التي تعاني منها سببها أولادها العاقون، والدي سامحه الله تعالى ترك مسؤولية البيت وإخوتي فتجبروا في حين هو اهتم باللهث وراء المال ولم يهمه من هذه الدنيا لا زوجة ولا الأولاد .

وأنا الابنة التي يراها الكل عبءا على العائلة والكل يحاول خلق المشاكل معي حتى يكون له المبرر لعدم التحدث إلي، الكل يجرحني وأنا من تحاول ضم الجرح وحتى أتخلص من الجو المشحون والمكهرب في كل وقت كرست وقتي وجهدي للدراسة، كنت دائما الرائدة والأولى في صفي، وفي دفعتي لكن القدر شاء أن يلعب بي مرة ثانية بين أوجه الوساطة والرشوة، فنزع مني حقي الذي سهرت لأجله ليالي طوال، وحملت هما آخرا في جعبتي وإن كانت هذه مشاكل أردت الهروب منها بقبول خطيب تقدم لخطبتي فإنني لم أوافق حيث فسخت خطوبتي بعدما تأكدت أن الخطيب لا ينفع، فابتعدت آملة أن أجد ولو ذرة من السعادة في ما يخبئه الزمن والقدر لي .

هذه أيامي، وهذه مشاكلي التي حولت حياتي إلى جحيم لا يطاق فبالله عليكم كيف أتصرف لأعيش بأمان واستقرار ؟

ع/أ/ بومرداس

في بيتي عدو هو ابني

من الطبيعي أن تربط الآباء والأبناء رابطة قوية من الحب والحنان، والود والتفاهم، تجعل الحياة داخل البيت جنة وأمان، كل يعرف واجبه ومسؤولياته، ولكن إذا غاب كل هذا أو أحد الأبناء ثار على هذه المبادئ والأحاسيس الجميلة فإن طعم الحياة سيفقد لا محال، تلكم ما أعيشه منذ سنة تقريبا مع ابني الأكبر الذي تغير تماما وانسلخ عن مبادئه التي ربيتها عليه، ولا أدري ما السبب الذي جعله يتغير بهذا الشكل، أجل وبدايتها أنه طلب مني أن أمنحه المال لشراء سيارة ولكنني رفضت ذلك بحجة أن المال الذي أدخره ليس ملكا له ولكن لكل العائلة، وأنا أردت به إكمال بناء سكن يتسع لكل العائلة وهذا ما نحن بحاجة إليه، لكنه أعتقد أنني فعلت ذلك لأنني لا أحبه وأفضل أشقاءه عليه، فلم يحقق شراء السيارة التي حلم بها طوال حياته، أنا فعلت معه ذلك لأنني أعتقد أن الأولوية تعود لبناء البيت قبل السيارة .

ابني هذا وبعد أشهر جاء إلي يطلب مني خطبة له فتاة، وقد رفضت أيضا لأنه كان قد فقد عمله، ولا يملك حتى غرفة ليتزوج فيها بحكم أننا لم نكمل بناء بيتنا أي أن ابني لم يكن مستعدا من الناحية المادية للزواج، ولكنه أصر على خطبة الفتاة بدوني، وكذب على أهلها وقال إنه عامل ويملك سكنا مع العائلة، ولأن حبل الكذب قصير فإنه اكتشف أمره وفسخ أهل الفتاة الخطبة، وعاش بعدها أياما عصيبة زادت فيها عصبيته، وصار يراني أنني سبب مشاكله، بل عدوه اللدود فكلما دخل البيت ورآني رفض إلقاء السلام علي والجلوس إلى جانبي حتى أنه لا يأكل في نفس المائدة التي آكل عليها، وإذا طلبت منه أن يعينني في أمور البيت والبناء يرفض، ويذهب للقاء أصدقائه، يرفض طاعتي، يرفض الحديث إلي، ولقد سمعته كذا مرة يتحدث إلى والدته ويقول لها: أنه يكرهني لأنني سبب مشاكله والله يشهد أنني غير ذلك فأنا أرفض طلباته لأنها ليست من منطلق صحيح، لا يعرف التفكير، لا يجيد التصرف، وأنا أريده أن يتصرف كرجل، أن يثبت أنه جدير بالمسؤولية لكنه غير ذلك، حاليا هو يهدد والدته بهجران البيت والرحيل إلى بلد أوروبي ولو كلفه ذلك الحرقة، ووالدته لا تكف عن البكاء والشكوى لأنها تخشى أن يفعلها فلا يصل إلى الضفة الأخرى ويكون مصيره الموت، وتطلب مني أن أعقله ولما حاولت الحديث إليه ثار وأصبح يتلفظ بكلام فظيع، وألقاني بتهم فلم أتمالك نفسي فصفعته، أجل رفعت يدي على ابني ولأول مرة، لا أدري ماذا حصل معه، ثم خرج ومن يومها لم يعد للبيت هو يبيت لدى صديق له، لقد ابتلاني الله في هذا الولد، ولا أدري كيف أتصرف معه ليعود إلى رشده ويفهم أنني لا أكرهه بل أريده رجلا مسؤولا فقط .

عبد القادر / عين الدفلى


في الخمسين ولا زلت أرفض الزواج :

كرست حياتي كلها لخدمة شقيقاتي الثلاث بعد وفاة والداي، تكفلت بتربيتهن وتعليمهن حتى كبرن، وخطبت الكبرى والوسطى وتزوجتا أما الصغرى فهي مخطوبة وستزف إلى عريسها بعد الشهر الكريم إن شاء الله، لأبقى أعيش وحدي ببيتنا، أنا بلغت الخمسين من العمر ولحد الآن لم أتزوج بل لم أفكر في الزواج بالرغم من إلحاح شقيقاتي علي خاصة وأن الصغرى ستتزوج ولن تكون بالبيت من تخدمني وترعى شؤوني، أصارحكم القول إنني لم أفكر بالزواج منذ تقريبا 30 سنة بعدما أحببت فتاة من كل أعماقي، وكنت أراها فتاة أحلامي لكنها غدرت بي ولم تصبر معي أجل حينما أردتها للزواج طلبت مني التخلص من شقيقاتي، ولكنني أوضحت لها أن ذلك مستحيل لأنهن يتيمات ولا أحد لديهن غيري، فأنا الأب والأم بالنسبة لهن، لكنها لم تتفهم وضعي وتركتني وتزوجت من آخر.

تركت قلبي ينزف ومن يومها وعدت نفسي أنني لن أتزوج بأي امرأة تسبب الألم لشقيقاتي اللواتي هن أمانة في عنقي، فوالدي رحمة الله تعالى عليه أوصاني خيرا بهن وأنا أحبهن كثيرا، فهن يحترمنني ويعتبرنني والدهن أكثر من شقيقهن الأكبر، ومع توالي الأيام وصعوبة الحياة فإنني مسحت من رأسي فكرة الزواج تماما وحتى لحد الساعة أنا لا زلت أرفض الارتباط، ربما أعتدت على حياة العزوبية لا تلهمني أي امرأة ولو كانت ذات جمال أخاذ، لا أنكر أنني ألقى في عملي وفي محيطي بعض المطاردات من الفتيات خاصة اللواتي بلغن الأربعين ولم تتزوجن، ويعلمن أنه لم يسبق لي الزواج، لكنني لا أعري أي اهتمام لهن .

أنا أعيش زاهدا في هذه الحياة، أريد مواصلة مشوار حياتي لوحدي، ولكن شقيقاتي لا يكفن عن محاولة إقناع بالزواج خاصة شقيقتي الصغرى التي يلحق بها الأمر لدرجة البكاء ويعز عليها فراقي وتركي من بعدها وحيدا بالبيت دون امرأة ترعاني وأنا لا أدري نفسي هكذا ترفض تماما الزواج حتى بعد بلوغي الخمسين.

محمد / ورقلة


تدينها ليس ابتغاء لوجه الله

أنا شاب عمري 36 سنة، موظف بمؤسسة تعليمية من أسرة شريفة ومتدينة، أحفظ جزء من القرآن الكريم، بفضل الله سبحانه وتعالى استطعت أن أوفر ما يمكنني من فتح بيت زوجية ولم ينقصن إلا العثور على رفيقة الدرب، زوجة صالحة تكون عونا لي على عبء الحياة، وعلى طاعة الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، طلبت من والدتي أن تعينني على البحث عنها ولكنها لم تجدها، ففي محيطنا العائلي أو حتى بين الجيران لم تجد من هي أهل لذلك، فكلفت أختي أن تبحث لي عن واحدة من بين الفتيات اللواتي يترددن على المسجد وبالفعل وجدت واحدة، وقد أعجبت شقيقتي بها وطلبت منها أن تمهد لها للذهاب إلى خطبتها وكان لي ذلك وعند رؤيتي لها أعجبت بها كثيرا، وتمت بفضل الله خطوبتي عليها، كنت أراها الفتاة النقية، الطاهرة والعفيفة ولم أكن أعلم ما تخفيه من العيوب إلا بعدما تزوجتها، هي إن حافظت على صلاتها في وقتها فإنها تسمع كل البشر أنها تحافظ على صلاتها، وإن تكرمت وأيقظتني لصلاة الفجر فإنها تعلم الكل بذلك وتتباهى وتقول إنه بفضلها ولو لم تفعل لما صليت، و إن عملت خيرا أو عملا صالحا فإنها تخبر الجميع، عائلتي ثم تهاتف أهلها وتخبرهم أنها فعلت كذا وكذا وحتى الجيران تعلمهم بعملها وهذا حتى تلقى الشكر وكلمات الإطراء، وحدث وأن مرضت ووقفت إلى جانبي مدة تزيد عن الشهر حتى شفيت وهذا عمل فضيل لكنها لم تسكت فجميع من زارني وتمنى لي الشفاء حكت له كيف كانت تتعب لأجلي لا لشيء حتى تجد كلمات الشكر والامتنان ويقول الكل عنها إنها زوجة طيبة، ورائعة.

أنا لم أرها فعلت أمرا ابتغاء وجه الله، كل أعمالها حتى عباداتها وقيامها لليل وصدقاتها للفقراء لا تمل من أن تحكيها لغيرها وبأسلوب يجعل الكل يعتقد أنها فعلا امرأة مثالية نبهتها أن هذا كله رياء، ولتكف عنه لكن لا حياة لمن تنادي هذا طبعها ولا أعرف كيف أتصرف معها ؟

عبد الهادي / ميلة

لعبتها الغدر والخداع…أردتها في الحلال فاستبدلتني بصاحب المال

لقد قطفت من سنوات عمري 21 زهرة، لكنني أشعر أنني قطفت ثمانين زهرة وكل زهرة تساوي سنة، نفسي محطمة قلبي منكسر، وعقلي تائه، فقدت طعم الحياة وفقدت أيضا النظر إلى الحياة بلون الورود والزهور وصرت أراها بلون واحد السواد والظلام.

أنا وبالرغم من أنني موظف بمؤسسة عمومية، طيب جدا وابن صالح وبار بوالديه من أسرة غنية، إلا أنني تعيس والسبب قلب امرأة ظننتها أنها ملاك طاهر، أحبها قلبي بجنون وكنت أتـمناها زوجة دامت علاقتي بها مدة تسعة أشهر بعدها صارحت ألي بنية زواجي منها غير أنهم رفضوا بسبب أن أقاربها منهم من يتاجر في الخمر ومعروفون في المنطقة بمحلات الخمر، ولكن إصراري على الارتباط بها وإلحاحي الشديد مع توضيح لهم أنني سأتزوج الفتاة وليس أقاربها وافقوا وكانت سعادتي لا توصف حينما لمست منهم الرضا والموافقة إلا أن هذه السعادة لم تدم لأن حبيبة القلب رفضت الارتباط بي وبررت ذلك بأن الوقت لم يحن، ولم تفكر بعد بالزواج إلا بعد إنهاء دراستها ولأنني أحبها أكثر من نفسي فلقد وافقت على طلبها ورأيت أنها على حق فلتكمل دراستها وبعدها ييسر الله .

ومضت الأيام بشتائها وربيعها وصيفها ليكتب القدر شيئا آخر كرهته ولكنه كان خيرا لي لأنه كشف حقيقة تلك الفتاة، نعم كشفت حقيقتها النكراء، لقد كانت تسعى وراء مالي وليس حبي كانت تنتظر من هو أكثر مني مالا وثراء حتى تستبدلني.

من كانت نور قلبي وأردتها زوجتي استبدلتني بمن هو فاحش الثراء، ورحلت دون أن تبلغني، ودون سابق إنذار، رحلت وأخذت كل شيء معها قلبي وعقلي، ومنذ رحيلها خيم الظلام على حياتي، فقدت طعم النوم، وصرت مهموما واعتزلت العالم كله .

هذه هي حياتي حولتها امرأة من نعيم إلى جحيم، فمن نويتها للحلال تركتني.

أرشدوني ما عساي فعله حتى أنساها فأنا كل يوم أبكي على فراقها بالرغم من أنها خدعتني، أكيد أنا عاشق مخدوع ولست محظوظا، لذلك أنا أبحث عمن تفهمني وتنسيني عذابي زوجة صالحة قلبها طاهرا وتكون لي نعم السند ومستعد للزواج على سنة الله ورسوله .

صاحب القلب المخدوع / سطيف



رد على مشكلة :

كيف أكفر عن ذنوبي عشية رمضان

أخي في الله جميل جدا أنك فكرت في التوبة والعودة إلى الله تعالى، وترك طريق الضلال الذي أنت عليه، فما تقدم عليه من أفعال حتما تغضب الله تعالى لأنها كلها محرمات ومنكرات نهى وحذر منها، كونها لا يأتي منها إلا الهلاك، لكن الأجمل أخي أن تجعل من الفكرة فعلا تجازى عليه، فتب إلى الله توبة نصوحا، أترك تلك الملذات التي تزيد من ميزان سيئاتك وتلقي بك إلى النار وبئس المصير، تأكد أنه يجب أن تنقذ نفسك وتدركها قبل أن يباغتك الموت، فالعبد لا يدري بأي ساعة تقبض روحه فتغلق عليه أبواب التوبة وحينها حتما هو من الخاسرين.

نحن على أيام معدودة من شهر التوبة والغفران والرحمة، أنظر إلى هذه التسميات لهذا الشهر الفضيل كم هي جميلة لما فيها من الرحمة والغفران والتوبة، فأقبل يرحمك الله على حياة الإيمان فإنك ستجد لذة وحلاوة والله ما تذوقتها من قبل، استغفر ربك، صل وأكثر من الذكر، وقراءة القرآن ففي كل هذا راحة للنفس والاطمئنان قال جلّ وعلا : “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” فلا تضيع المزيد من الوقت، أهجر كل الخبائث وأفعال السوء وصحح نفسك مع الله وذاتك وتأكد أنه بهذا ستسترجع ثقتك بنفسك المفقودة، فالعبد المؤمن دوما قوي، قوي بثقته بنفسه وبثقته بالله لأنه دوما متوكلا على الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، متوكلا على القوي الجبار مالك الملوك، فأين أنت أخي من حياة الإيمان. اسعى إليها متوكلا عليه جلّ وعلا وسترى أن حياتك ستتغير وتتجدد وتصبح من القويين الذين يحسب لهم ألف حساب، وإياك أن ترجع عدم قدرتك على التوبة أو العودة إلى طريق اللهو وتبرر ذلك بالظروف المحاطة بك من رفقة السوء والظروف المعيشية الصعبة داخل البيت، وفي الأخير أنصحك ألا تنسى والدتك المرحومة، أدع لها بالرحمة والغفران فهي بحاجة إلى ولد صالح يدعو لها ويتصدق عليها، أتمنى لك ولكل الجزائريين والأمة الإسلامية رمضانا مباركا وكل عام وأنتم بخير وفقك الله .

نصف الدين

إناث

1022 / سارة من ميلة 32 سنة عاملة تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، ناضجا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، عاملا مستقرا، علما أن لديها سكن خاص وتريده أن يكون من الشرق.

1023 / سهام 46 سنة من البليدة ماكثة في البيت تبحث عن رجل شهم يؤسس إلى جانبها أسرة أساسها الود والتفاهم يكون ناضجا وشهما ونبيلا، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل من الجزائر أو البليدة لا يتعدى 56 سنة.

1024 / عزباء من الشلف 40 سنة تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم تريده ناضجا متفهما يقدر المرأة ويحترمها لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل لا يتعدى 58 سنة من ولاية شلف.

1025 / ليندة من أم البواقي 34 سنة مطلقة ولديها بنت، معلمة ترغب في إعادة بناء حياتها إلى جانب رجل محترم يقدرها ويعوضها ما فاتها يكون ناضجا واعيا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية.

1026 / فتاة 31 سنة من ولاية خنشلة يتيمة ماكثة في البيت ترغب في بناء بيت الحلال إلى جانب رجل صالح، متخلق لا يهم إن كان أرمل من ولاية خنشلة.

1027 / فتاة من الشرق عزباء مقبولة الشكل 42 سنة تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون متفهما قادرا على تحمل مسؤولية الزواج لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد لا يتعدى 52 سنة.

ذكور

1031 / محمد من غليزان 27 سنة عامل، مطلق بطفل يرغب في إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة أصيلة متفهمة صادقة لا يهمه إن كانت مطلقة أو أرملة كما يريدها عاملة وتعينه على متاعب الحياة أما السن لا تتعدى 30 سنة.

1032 / أمين من ولاية سطيف 34 سنة عامل في سلك الأمن في الجزائر يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال تكون عزباء وتقدر الحياة الأسرية قادرة على تحمل أعباء الحياة الزوجية، كما يشترط أن تكون عاملة في سلك الأمن من الجزائر وضواحيها لا تتعدى 33 سنة.

11033 / رجل من الجزائر 36 سنة عامل يود الارتباط في الحلال بفتاة محترمة ذات أخلاق عالية متفهمة ناضجة مستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون قبائلية لا تتعدى 27 سنة.

11034 / نورالدين من وهران 37 سنة عامل يرغ في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة تدخل معه القفص الذهبي يريدها من أصل طيب واعية بيضاء متحجبة من و لاية سيدي بلعباس أو النعامة لا تتعدى 29 سنة.

1035 / فؤاد 29 سنة من الطارف موظف بسلك الأمن لديه سكن خاص يبحث عن زوجة صالحة تعينه على متاعب الحياة تكون جامعية وعاملة في سلك التعليم، جميلة لا تتعدى 25 سنة من عنابة أو الطارف.

1036 / خالد من شلف 27 سنة يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة ذات أخلاق مستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون جادة لها نية حقيقية في الارتباط.

مقالات ذات صلة