منوعات

كيف تؤثر بخّاخّات التنظيف على صحة رئتيك؟

سمية سعادة
  • 771
  • 0

تُستخدم بخّاخات التنظيف المنزلية على نطاق واسع لتطهير الأسطح وإزالة الأوساخ، إلا أن العديد منها يحتوي على مواد كيميائية ضارة تُشكل مخاطر جسيمة على الرئتين.

وتعزز دراسة حديثة نُشرت في مجلة Indoor Air هذا القلق، حيث وجدت ارتباطا وثيقا بين الاستخدام المنتظم لمنتجات التنظيف بالرذاذ والربو لدى البالغين.

وتُعد هذه الصلة مثيرة للقلق بشكل خاص للعائلات التي لديها أطفال صغار، حيث تكون رئاتهم في مرحلة النمو أكثر عرضة للمهيجات البيئية، بحسب موقع deepcleaning.ie

انخفاض متسارع في وظائف الرئة

مواد التنظيف التي تعتبرها المرأة صديقة لها في المنزل، تسبب انخفاضا سنويا في حجم الزفير القسري بمقدار 22.1 مل.

بينما شهدت عاملات التنظيف المحترفات انخفاضا قدره 22.4 مل سنويا، في المقابل، كان الانخفاض أقل لدى النساء اللواتي لا يمارسن التنظيف، حيث بلغ 18.5 مل سنويا.

مقارنة بالتدخين…

وُجد أن مدى تدهور وظائف الرئة المرتبط بأنشطة التنظيف يُضاهي آثار تدخين علبة سجائر واحدة يوميا لمدة 10-20 عاما، مما يُبرز شدة التعرض لمواد التنظيف، وفق موقع therevolutionblog

لماذا تُثير منظفات الرش المخاوف؟

تُطلِق العديد من بخاخات التنظيف مركبات عضوية متطايرة (VOCs) وجزيئات سامة أخرى في الهواء، مما يجعلها خطرة عند استنشاقها.
وغالبا ما تحتوي المطهرات القوية ومزيلات الشحوم ومعطرات الجو على الأمونيا والكلور والعطور الاصطناعية، والتي قد تُسهم جميعها في ضيق التنفس.

مواد ضارة

تحتوي العديد من بخاخات التنظيف المنزلية على مواد كيميائية ضارة عند استنشاقها، حتى بكميات صغيرة.

يُطلق الأمونيا والكلور، الموجودان عادة في المطهرات ومنظفات الحمامات، أبخرة سامة قد تُهيّج الشعب الهوائية وتُسبب صعوبة في التنفس.

وقد ارتبط التعرض المُطوّل لهذه المواد الكيميائية بزيادة خطر الإصابة بأمراض الرئة المزمنة.

تساهم مكونات ضارة أخرى، مثل الفثالات والعطور الصناعية، في تلوث الهواء الداخلي.

يُمكن أن تُسبب هذه المواد الكيميائية ردود فعل تحسسية وتُفاقم أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو، بحسب موقع drhomey

ماهي خطورة معطرات الجو؟

هناك 3060 مادة كيميائية محتملة يمكن أن تُكوّن العطر، تتكون معظم العطور من 12 إلى 100 مادة منها.

وتُشير الدراسات التي تقيس جودة الهواء الداخلي إلى أن المنتجات المعطرة تُساهم بشكل كبير في التعرض للسموم داخل المنزل.

في الواقع، يُطلق ما معدله 16 مركبا عضويا متطايرا مختلفا من كل منتج معطر، أكثر المواد الكيميائية العطرية شيوعا التي يتم اكتشافها هي الليمونين من الحمضيات والبينين من الصنوبر.

يمكن أن يُسبب التعرض للمواد الكيميائية العطرية الربو ويفاقمه، ويُسبب الصداع النصفي ومشاكل عصبية أخرى مثل الدوخة والنوبات، كما يُسبب الطفح الجلدي والشرى.

كما تُطلق المنتجات المعطرة فثالات مُعطِّلة للغدد الصماء، لأن هذه المادة الكيميائية السامة تُستخدم كمُثبِّت وناقل للعطر، وفقا لموقع getuhoo

كيف تقللين من التعرض للمواد الكيميائية؟

تهوية المنزل أثناء التنظيف: افتحي النوافذ للحفاظ على دوران الهواء.

التحقق من الملصقات الخفية: انتبهي للمصطلحات الغامضة مثل “عطر” أو “بارفان”، والتي قد تُخفي عشرات المواد الكيميائية غير المُعلنة.

مسح الأسطح: عند الانتهاء من عملية التنظيف بواسطة الرذاذ، أي كان نوعه، يفضل مسح الأسطح بقطعة قماش مبللة بالماء حتى لا تنتشر رائحته في الهواء.

خزّني بذكاء: أبقِ المنتجات القوية بعيدا عن غرف النوم، والمطابخ، وغيرها من غرف المعيشة للحد من انبعاث الغازات.
لا تخلطي المنتجات: قد يُؤدي خلط المُبيض مع الأمونيا (الموجود غالبا في منظفات الزجاج) إلى أبخرة سامة، التزمي بمنتج واحد في كل مرة، بحسب موقع advmedny

مقالات ذات صلة