منوعات

كيف تتصرف عندما تصاب بنوبة هلع (الخلعة)؟

سمية سعادة
  • 630
  • 0

نوبة الهلع، أو “الخلعة” هي ظهور مفاجئ لأعراض قلق جسدي ونفسي شديد، قد تحدث بشكل غير متوقع أو تُثار بمحفزات محددة، وعادة ما تصل إلى ذروتها في غضون دقائق.

وطريقة التصرف مع هذه اللحظات المرعبة، كفيلة بتخفيف النوبة، أو التخلص منها تدريجيا عن طريق تقنيات معنية.

في هذا السياق، وجدت دراسات أن التعرض الداخلي فعال للغاية في تقليل ردود الفعل المرتبطة بالخوف، مما يساعد الأفراد على تحمل الأعراض الجسدية وإعادة تفسيرها بدلا من تجنبها.

تتضمن هذه التقنية إحداث أعراض شبيهة بالذعر عمدا في بيئة آمنة لتقليل الخوف من الأحاسيس الجسدية (مثل الدوران على كرسي لإحداث دوخة)، وفقا لموقع psyencharge

ما هي أعراض الخلعة الجسدية؟

فحص الجسم بانتظام بحثًا عن أي علامة للمرض.

الخوف من أن أعراض بسيطة مثل سيلان الأنف أو ألم واعتبارها علامة على مرض خطير في الأمعاء.

زيارات متكررة للأطباء، أو تجنب الفحص الطبي خوفا من اكتشاف الإصابة بمرض مخيف أو خطير.

الإفراط في الحديث حول الوضع الصحي.

قضاء وقت طويل على الإنترنت للبحث عن أعراض الأمراض.

التركيز على مرض معين أو جزء محدد من الجسم.

عدم الاقتناع بصحة الفحوصات الطبية والقلق من وجود مرض لم يتم تشخيصه ولن يتمكن الطبيب من العثور عليه وعلاجه.

تجنب الاختلاط بالناس أو التواجد في الأماكن التي قد تسبب المرض.

المعاناة من آلام في المعدة أو دوار أو ألم جسدي غير مبرر نتيجة القلق الشديد.

سيطرة القلق والخوف من المرض على حياة الشخص، بحسب موقع hope-center

 ما هي الأعراض النفسية؟

الإحساس بفقدان السيطرة.

الخوف الشديد من الموت.

الانفصال عن الواقع (الشعور بأن ما يحدث ليس حقيقيا) أو عن الذات (الشعور بأنك تنفصل عن جسمك).

ما هي أعراض نوبات الهلع عند النوم؟

قد تظهر أعراض نوبات الهلع أيضا عند النوم، وتُوقظ الشخص فجأة من نومه العميق.

يشعر المصاب بنفس الأعراض الجسدية والنفسية الحادة التي تحدث في نوبات اليقظة، مثل الخفقان الشديد، ضيق التنفس، والتعرق، مما يُسبب رعبًا وارتباكًا شديدين ويُعيق العودة إلى النوم.

كم تدوم النوبة؟

نوبة الهلع غالبا ما تصل ذروتها خلال 10 دقائق من بدايتها، ومع ذلك، قد تستمر الأعراض الإجمالية لمدة 20 إلى 30 دقيقة، وفي حالات نادرة قد تمتد لأكثر من ذلك، هذا التوقيت السريع لذروة الأعراض يجعلها مرعبة للغاية.

ماهي أعراض ما بعد نوبة الهلع؟

بعد انتهاء نوبة الهلع، قد يشعر المصاب بـ أعراض ما بعد نوبة الهلع التي تستمر لفترة، وتشمل:

إرهاق شديد.

قلق وتوتر حول حدوث نوبة أخرى.

تعب جسدي.

صداع.

مشاعر الإحراج أو الارتباك، بحسب موقع medicalpark

ما هي أسبابها؟

تتعدد الأسباب، وغالبًا ما تتداخل العوامل النفسية والبيولوجية، ومنها:

– الضغوط النفسية المستمرة مثل القلق المزمن أو الصدمات العاطفية.

-العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي لاضطرابات القلق.

– اختلال في كيمياء الدماغ، خاصة في مستويات السيروتونين والنورأدرينالين.

– تناول الكافيين أو النيكوتين بكثرة، مما يزيد من نشاط الجهاز العصبي.

– اضطرابات الغدة الدرقية أو القلب في بعض الحالات النادرة، وفق موقع eimc

كيف تتصرف عند الإصابة بالنوبة؟

– محاولة التنفس بشكل عميق، لأن هذا الأمر يساعد على التقليل من الأعراض التي تحدث أثناء نوبات الهلع الشديدة.

-إغماض العينين للتخفيف من التوتر والشعور بالراحة، حيث أن التوتر البصري وأي محفز بصري يساعد على زيادة شدة الخوف.

– إدراك الحقيقة يساعد على التخفيف من نوبة الهلع، فحينما يدرك المريض أن المشكلة مؤقتة فسوف تقل الأعراض في دقائق قليلة.

– استخدام تقنيات خاصة بإرخاء العضلات مثل التنفس بشكل عميق بشكل يومي.

– ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة مثل المشي والذي يرفع من مستوى الإندروفين في الدم حتى تتحسن الحالة النفسية وتصبح الأعصاب هادئة.

– تناول الحلبة فهي من الأعشاب القديمة والتقليدية التي تساعد على خفض مستوى السكر في الدم ويقال إنها تساعد على التقليل من نوبات الخوف الشديدة.

– تخيل الأماكن المريحة وتصورها يساعد على بعث الطمأنينة في النفس والشعور بالراحة.

– الجلوس في أماكن مريحة للأعصاب أمام شاطئ البحر إذا كان الأمر متاح أمام الشخص أن يزور هذه الأماكن كل فترة بهدف العلاج، بحسب موقع daralteb

مقالات ذات صلة