العالم
منفذ هجوم ويسمنستر

كيف تحول رب أسرة إلى متطرف عنيف؟

الشروق أونلاين
  • 2369
  • 1
ح م
عناصر من الشرطة البريطانية في موقع هجوم ويستمنستر

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية، الجمعة، مقالاً تحليلياً بعنوان “المحققون يحاولون معرفة كيف تحول رب أسرة إلى متطرف عنيف”.

وقالت الصحيفة، إنه بالنسبة للجيران والشرطة على حد سواء، لا يوجد في حياة خالد مسعود سوى القليل الذي قد يشير إلى تحوله إلى الإرهاب.

كما هو الحال في الكثير من الهجمات في أوروبا، يجب على المحققين جمع جانبي حياة الرجل – رب أسرة تقي ومتعصب عنيف – حتى تحاول أن تجد إجابة كيف قرر أن يقتل في آخرين في شوارع لندن باسم إيديولوجيته.

وقال جيران مسعود (52 عاماً) للصحيفة، إنه كانت لديه أسرة هادئة وإنهم كانوا يرونه يشذب الحشائش في حديقة المنزل بصورة منتظمة.

وقالت الصحيفة، إن رافيار صديقي كان في متجره، مساء الأربعاء، عندما وقعت الأحداث التي جعلت هذه المنطقة الفقيرة في برمنغهام، ثاني أكبر المدن البريطانية، محط الأنظار والفحص والتدقيق.

وقال صديقي للصحيفة: “أرى رجال شرطة مسلحين. يطلبون مني أن أذهب إلى الخلف، داخل المتجر”. وعندما سمح لصديقي بالخروج، وجد الشرطة تقتاد رجلاً وقد غطت وجهه.

وذكرت الصحيفة، إنه في أعقاب الهجوم ألقت الشرطة القبض على عدد من الأشخاص في محاولة لمعرفة كيف تحول مسعود إلى التطرف.

وقالت امرأة شابة تدعى عائشة حسين (24 عاماً)، وترتدي الحجاب للصحيفة من قبالة ما يعتقد أنه شقة مسعود: “أن تعرف أن شخصاً يقيم هناك يمكنه أن يقوم بما قام به أمر مخيف للغاية”.

وقالت الصحيفة، إن الشعور بالصدمة في شارع هاغلي رود، حيث كان منزل مسعود، مكثف للغاية. وتضيف أن أغلب المتاجر التي استهدفتها مداهمة الشرطة يمتلكها إيرانيون شيعة، وهم بحكم اختلاف المذهب، يعارضون ما يمثله فكر جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).


مسيحي سابق

ولد خالد مسعود باسم “أدريان راسل أجاو” في مقاطعة كنت جنوب لندن، ثم أسلم بعدها وتحول إلى خالد مسعود. وكان سابقاً قد أشير إلى اسمه باعتباره “أدريان إلمز”، لكن “إلمز” هو اسم العائلة لوالدته جانيت، التي تزوجت فيليب أجاو، عندما كان أدريان طفلاً صغيراً.

وبحسب موقع قناة “بي بي سي” فقد قالت شرطة سكوتلاند يارد، إن اسم مسعود لم يرد ضمن التحقيقات بأنه قد يشن هجوماً إرهابياً، غير أنها قالت إنه كان معروفاً لدى الشرطة “بسبب اعتداءات بالهجوم، تشمل التسبب في أذى جسدي بالغ، وامتلاك أسلحة والإخلال بالنظام العام”.

وأضافت أنه أدين لأول مرة في عام 1983 للتسبب بضرر عام، كما أدين في 2003 لحيازة سكين.

وتقول الفاينانشال تايمز أيضاً، إن تحول مسعود للعنف كان أيضاً أمراً محيراً للخبراء، وفي كلمتها بعد الحادث، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، إن مسعود كان معلوماً لأجهزة الاستخبارات، ولكنه كان شخصاً هامشياً في التحقيقات.

مقالات ذات صلة