كيف تعلّم طفلك حماية نفسه من الاختطاف أو الضياع؟
يُعد تعليم الأطفال مخاطر الغرباء جزءً أساسيا من سلامتهم، ومع ذلك، من المهم بنفس القدر تناول موضوع الاختطاف بطريقة تربوية دون إثارة خوف غير ضروري.
إن فكرة ضياع طفلك كافية لإثارة رعب أي أبوين، لكن تعليمه بعض خطوات السلامة الواضحة قد يساعد بشكل فعال في استعادته أو الوصول إليه.
فهم خطر الغرباء والوقاية من الاختطاف
من الضروري توضيح معنى “خطر الغرباء” ونطاق الوقاية من الاختطاف. يشير “خطر الغرباء” إلى ضرورة توخي الأطفال الحذر من الأشخاص الذين لا يعرفونهم خوفًا من أن يُلحقوا بهم أذىً.
– ابدأ مبكرًا بمحادثات مناسبة لعمر الطفل، وعرّفهم على مفاهيم أساسية مثل “اللمسات الآمنة” مقابل “اللمسات غير الآمنة”.
-علّمهم قواعد بسيطة مثل “لا تذهب إلى أي مكان مع شخص غريب” أو “اسأل دائمًا شخصًا بالغًا تعرفه قبل المغادرة”.
– ابدأوا نقاشات حول ماهية الغرباء، مع التأكيد على أنه على الرغم من أن معظم الناس طيبون، إلا أن بعض الغرباء قد يكون لديهم نوايا سيئة، استخدموا القصص أو ألعاب تقمص الأدوار لتوضيح السيناريوهات.
– ناقشوا بمزيد من التفصيل الحدود والموافقة واستراتيجيات محددة للحفاظ على السلامة، شجّعوا على طرح الأسئلة والتواصل المفتوح.
– حدّدوا من هو الغريب، كثيرًا ما يُسيء الأطفال فهم من هم الغرباء، قد يعتقد البعض أن أي شخص مجهول خطير، بينما قد يثق آخرون بأي شخص يبدو ودودًا.
وضّح ما يلي:
ـ الغريب هو شخص لا يعرفه الطفل جيدًا.
ـ ليس كل الغرباء خطرين.
ـ البالغون الموثوق بهم هم الآباء والمعلمون وأصدقاء العائلة – أي الأشخاص الذين يعرفونهم جيدًا.
-علّم الأطفال البحث عن دلائل تشير إلى مدى جدارة الشخص البالغ بالثقة – مثل ما إذا كان قد تعرّف عليه من قِبل شخص يعرفه، أو ما إذا كان الشخص يتبع القواعد المعتادة، مثل طلب الإذن قبل اصطحابه إلى أي مكان.
– ضع قواعد واضحة للتعامل مع الغرباء:
ـ لا تقبل أبدًا هدايا أو توصيلات من غرباء: اشرح لهم أن الهدايا قد تُستخدم أحيانًا لخداع الأطفال.
ـ لا تذهب أبدًا إلى أي مكان مع شخص غريب: حتى لو قال إن الأمر عاجل أو وعد بمكافأة.
ـ اصرخ واهرب إذا حاول أحدهم الإمساك بك: أكّد لهم أن الصراخ بصوت عالٍ قد يلفت الانتباه، حسب موقع realitypathing.
لماذا يضيع الأطفال بسهولة؟
الأطفال فضوليون، يرون شيئًا مثيرًا للاهتمام فيبتعدون، لعبة، أو بالون، أو حتى مجرد اتباع طفل آخر قد يقودهم بعيدًا.
الأماكن المزدحمة، مثل مراكز التسوق والحدائق ومحطات القطارات، أماكن شائعة يضيع فيها الأطفال.
غالبًا ما يقول الآباء: “لم يستغرق الأمر سوى ثانية”، هكذا يمكن أن يحدث الأمر بسرعة.
كيف يشعر الأطفال عند ضياعهم في مكان عام؟
عندما يضيع الطفل في مكان عام، قد يكون الأمر مخيفًا للغاية، بل ومؤلمًا، وربما يتذكر البعض الشعور الذي انتابه وهو صغير، شعور بعدم الحماية والقلق، فعندما يضيع الأطفال في مكان عام دون وجود بالغين موثوق بهم، يُنظر إليهم على أنهم مصدر تهديد حقيقي، وفقا لموقع youaremom.
خطوات لمنع ضياع الطفل
بعض العادات البسيطة يمكن أن تقلل من الخطر:
ـ أمسك بيد طفلك في الأماكن المزدحمة.
ـ ألبسه ملابس زاهية أو مميزة.
ـ علّمه البقاء قريبًا، حتى عند تشتت انتباهه.
ـ اكتب رقم هاتفك على بطاقة صغيرة وضعها في جيبه.
ـ للأطفال الأصغر سنًا، فكّر في ساعة GPS أو سوار أمان.
ـ جعل السلامة جزءً من الحياة اليومية يساعد الأطفال على الشعور بأمان أكبر دون خوف.
تعليم الأطفال كيفية التصرف في حال الضياع
حتى مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، قد يضل الأطفال طريقهم، لذا، يُعد تعليمهم كيفية التصرف أمرًا بالغ الأهمية.
ـ أفضل استعداد هو إحضار بطاقة هوية مع طفلكم.
ـ علم طفلك اسمه الكامل، واسمك الكامل، خاصة إذا كان صغيرا.
ـ أخبرهم بالبقاء في أماكنهم، فالركض يُصعّب العثور عليهم.
ـ اربط بالون برفق بخيط على ذراع صغيركم، وستحصلون على علامة تُحدد المكان على الفور.
ـ علّمهم البحث عن شخص بالغ آمن، مثل ضابط شرطة، أو عامل متجر يحمل بطاقة تعريف، أو أحد الوالدين مع أطفاله.
ـ تدرب على لعب الأدوار في المنزل، اسألهم: “ماذا ستفعل إذا لم تجدن في الحديقة؟”
ـ ذكّرهم بألا يغادروا المكان مع شخص غريب، حتى لو قال: “أنا أعرف والدك”.
ـ عندما يعرف الأطفال الخطة، يقل ذعرهم ويتخذون قرارات أكثر ذكاءً، وفق موقع kidsbewell.