منوعات

كيف يؤثر الجلوس الطويل على صحتك؟

سمية سعادة
  • 464
  • 0

تشير الدراسات إلى أن قضاء ساعات طويلة في الجلوس قد يُسبب أنواعا مختلفة من الأمراض، منها السكري من النوع الثاني، بل وقد يُقصّر العمر.

في هذا السياق، كشفت دراسة أن الأشخاص الذين يجلسون لأكثر من ثماني ساعات يوميا دون أي نشاط بدني، يكونون أكثر عرضة للوفاة من الأشخاص الذين يعانون من السمنة والتدخين، بحسب موقع mayoclinic.

لماذا الجلوس خطير جدا؟

قضاء وقت طويل في الجلوس يجعل جسمك يستهلك طاقة أقل، وعضلاتك تصبح غير نشطة، ومعدل الأيض يقل لديك.

قد يؤثر ذلك في النهاية على صحة قلبك، وصحة الجهاز الهضمي، ووضعية جسدك، وحتى الصحة النفسية.

قد تكون عواقب عدم ممارسة النشاط البدني بسبب الجلوس لأكثر من 78 ساعة يوميا مشاكل صحية خطيرة، وفق موقع thehealthsite.

ماذا يحدث للجسم بعد الجلوس لفترات طويلة؟

ضعف الساقين والأرداف

يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى خمول عضلات الساقين. ومع مرور الوقت، يُسبب ذلك ضعف العضلات وإرهاقها بسرعة عند بذل أي مجهود بدني.

زيادة خطر الإصابة بداء السكري

أشارت دراسة تحليلية شاملة إلى أن الجلوس المتواصل لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ألم في الوركين والظهر

تؤدي قلة الحركة إلى شد العضلات، وخاصة عضلات الورك عند الجلوس على كرسي مع ثني الساقين بزاوية 90 درجة. يمكن أن يحد شد الوركين من الحركة ويزيد الضغط على أسفل الظهر.

تيبس الكتفين والرقبة

يُعد تيبس الرقبة والكتفين من الأعراض الشائعة للجلوس لفترات طويلة. فالبقاء في نفس الوضعية لوقت طويل، وخاصة مع وضعية جلوس خاطئة، قد يُجهد الجزء العلوي من الجسم.

كما أن وضعية الجسم المنحنية قد تحد من حركة الحجاب الحاجز، مما يُصعّب دخول الهواء وخروجه من الرئتين. ومع مرور الوقت، قد يُساهم ذلك في الإصابة بأمراض انسداد المسالك الهوائية.

تباطؤ عملية الأيض

يؤدي نقص الحركة والنشاط البدني إلى تباطؤ عملية الأيض. وهذا يجعل الجسم أقل كفاءة في هضم الطعام للحصول على الطاقة، وأكثر عرضة لتخزين الدهون، والاصابة بالسمنة.

تغيرات في تدفق الدم

نظرا لعدم نشاط العضلات أثناء الجلوس، يقل تدفق الدم إلى الساقين. وهذا قد يُضعف قدرة الأوردة والجهاز اللمفاوي على العمل بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تراكم السوائل، وبالتالي تورم الساقين وضعف الدورة الدموية.

التأثير النفسي

يؤدي الخمول البدني إلى إبطاء وظائف الجسم بأكمله. قد يؤدي ذلك إلى تغيرات معرفية، مما قد يؤثر على الذاكرة والقدرة على التفكير بوضوح، كما أن نمط الحياة الخامل يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب واضطرابات المزاج.

اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي

يزيد الجلوس لفترات طويلة من خطر الإصابة بالعديد من اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي.
فقلة الحركة قد تُسبب تيبس المفاصل وضعف العضلات، مما يزيد من خطر الإصابة بالفصال العظمي.

تجلط الأوردة العميقة

نظرا لأن الجلوس الطويل يُضعف الدورة الدموية، فإن كمية الأكسجين الواصلة إلى الأوعية الدموية في الساقين تقل.

ويؤدي هذا النقص في الأكسجين إلى تضييق الأوعية الدموية، بينما تزيد قلة الحركة من الفيبرينوجين، وهو بروتين يُسبب تجلط الدم.

تزيد عوامل الخطر هذه من احتمالية الإصابة بجلطة دموية في الساقين، والمعروفة أيضا باسم تجلط الأوردة العميقة، حسب موقع verywellhealth.

استراتيجيات عملية للحد من مخاطر الجلوس لفترات طويلة

– خذ فترات راحة متكررة للحركة.

– قف، تمدد، أو امشِ كل 30-60 دقيقة.

– استخدم منبهات أو مؤقتات للوقوف أو المشي.

– اضبط ارتفاع الكرسي وراقب وضعيتك للحصول على دعم مريح.

– فكّر في استخدام مكتب قابل لتعديل الارتفاع أو منطقة عمل للوقوف.

– أضف نشاطا يوميا.

– قف أثناء التحدث على الهاتف أو مشاهدة التلفاز.

– امشِ لفترات قصيرة خلال استراحة الغداء.

– استخدم الدرج بدلا من المصاعد.

– جدول جلسات تمارين رياضية منتظمة خارج ساعات العمل.

– قم بتمديد مجموعات العضلات الرئيسية، وخاصة الوركين والظهر والكتفين

– قوِّي عضلات الجذع لدعم وضعية الجسم، وفقا لموقع intrepidhealthgroup.

مقالات ذات صلة