الرأي
مدينة يافا عروس فلسطين

كيف يقاوم التاريخ والديمغرافيا عنصرية الصهاينة

صالح عوض
  • 6693
  • 0

هل تسكن مدينة يافا على ساحل المتوسط أم أنه هو من يسكن ساحلها؟؟..قد لا يعرف سوانا من يحتسي من الآخر عناده وانتصاره.. أما نحن -من يعرف يافا- نشهر شهادتنا في ضحى التاريخ وأمام كل الشطآن وصناع الفلك وهواة الحياة أن البحر كلما اقترب من شواطئها ينحني بموجه ويؤدي لجمالها طقوس العشق ..عبقرية المكان انتخبت لها مهمتها عروس فلسطين وعروس الشام .. واجهت الفراعنة والرومان والصليبيين والحملة الفرنسية واجتاحتها حملات شريرة غازية كثيرة.. إلا أنها لا تلبث أن تعود مدينة الحيوية والجمال والتألق تزيح عن وجهها تعب السنين وأوساخ المحتلين.. وكما أن البحر لا تلوّثه قاذورات وسخائم الأرض تنتفض يافا لا يأخذ منها المحتلون سوى أن تقذفهم إلى البحر..أجل لقد صاغت البحر وموجه معزوفة حب وجمال فصاغها البحر فمه الباسم دوما ..تنفست بملء رئتيه فانتشى مزهوا عند جدائلها فكان معها وكانت معه عاشقين في هيكل الحب.

مقالات ذات صلة